الرئيسية / منوعات / الصحة والعافية / اوراق الزيتون عيادة طبية متكاملة
jpg.1302

اوراق الزيتون عيادة طبية متكاملة

أوراق الزيتون تحد من كل الأمراض وهو النبات الذي لا يشكل أي خطر على  الجسم تحتوي أوراق الزيتون على مركبات كيماوية كابحة للجراثيم ومنها الباكتيريا والفايروسات والفطريات والطفيليات،

وتتميز أوراق الزيتون على الأعشاب الطبية الأخرى بكونها غير ذات أعراض جانبية أو مضاعفات تسممية، ولذلك فلا يخشى من تناولها بكثرة، ولو أن هناك مستخلصات أوراق الزيتون تباع في الصيدليات أو المعشبات بالدول الغربية، فإن استعمال أوراق الزيتون يضل ممكنا وسهلا وفي متناول الجميع ، وأوراق الزيتون تستهلك على عدة أشكال، منها اليابسة والخضراء وعلى شكل نقيع أو مسحوق أو مغلاة في الماء. وإذا كان الزيتون البري الذي لا يعطي ثمارا فهو أحسن.

 

الخصائص الكيماوية

تحتوي أوراق الزيتون على مركب الأولوروبيين، وهي مادة دابغة تتركب من جزيئة حمض الإلينوليك مرتبطة مع جزيئة الكلوكوز ولا يوجد حمض الإلينوليك في الطبيعة على شكل حر، وإنما يكون على شكل مكون لمركب الأولوروبيين، وحيث تتحلل الأولوربيين داخل الجسم أو تحت تأثير الباكتيريا اللبنية المخمرة للزيتون يتحرر حمض الإلينوليك تلقائيا.

 

ويتحد حمض الإلينوليك مع الكالسيوم في الجسم ليعطي مركب الينوليت الكالسيوم وهي المادة النشطة التي تكبح الجراثيم، ولديها قوة خارقة على الفايروسات بما في ذلك فايروس داء فقدان المناعة، ومن خاصيات هذا المكون أنه يحول دون تأكسد الكوليسترول الخفيف أو LDL. وهده الخاصية تعطيه كذلك قوة منع تكون الصفائح الخطيرة داخل الأوعية الدموية، ويقي يذلك من أمراض القلب والشرايين.

 


ومن الخصائص الكيماوية لمكون الينوليت الكالسيوم أنه كابح للأنزيمات ومنها أنزيم Transferase  ويعض الأنزيمات المحللة للبروتينات Protease  وهي الأنزيمات التي تستعملها الفايروسات من نوع Retrovirus  مثثل فايروس داء فقدان المناعة. ويمكن لمركب الينوليت الكالسيوم أن ينفذ إلى الخلايا العائلة أو الحاملة للفايروسات، حيث يمنع تكاثر الوحدات الفايروسية داخل الخلايا الحاملة لها, والمعلوم في علم الجراثيم أن الفايرسات لها نفس الأسلوب الذي تتكاثر به وهو أسلوب التطفل

 

، حيث يحقن الفايروس مادته الوراثية أي الحمض النووي داخل الخلية المستهدفة، ثم يتم تقطيع الحمض النووي للخلية العائلة ليحول الفايروس وحدات الخلية الحاملة إلى وحدات فايروسية بكثرة، فتنفجر هذه الخلية وتخرج الفايروسات. والفايروسات لا تتكاثر من تلقاء نفسها يل على خساب خلايا أخرى إما جرثونية أو حيوانية أو نباتية.

 

وبما أنها ليست خلايا متكاملة فالقضاء عليها يكون صعبا أو مستحيلا، لأن المضادات أو العقاقير لا تصيب الوحدات الفايروسية، ولذلك فالأمراض الفايروسية لا تعالج وليس هناك علاج للإلتهاب الفايروسي للكبد ب وس، وليس هناك علاج لداء فقدان المناعة، وليس هناك علاج لفايروس الزكام، وليس هناك علاج لفايروس الهربس وفايروس الأنفلوينزا وفايروس بانكوك والفايروسات الأنكولوجية أو المسببة للسرطان.
من المعلوم أن المواد الدابغة أو البوليفينولات الموجودة في الزيتون توقف نشاط العضلات الرطبة، وتحد من ظهور الخدشات التصلبية داخل الأوعية،

 

وتؤثر البوليفينولات على الأكسايجن الحر القابل للتفاعل، وعلى أكسدة الدهون وإفراز الأنترلوكين ب1 ((1B وعلى الارتباط بالخلايا الأحادية المخاطية وعلى الأنزيمات كأنزيم الليبوكسجنيز 5  5-lipoxygenase  والكينيز س – Protein Kinase C  وتلعب المواد الدابغة دورا في ضبط التوازن بين الكوليستيرول الثقيل والخفيف  LDL/HDL .

 

لأن مشكل الكوليستيرول لا يكمن في الكمية وإنما في الشكل أو النوغ الذي يوجد عليه، ولذلك نتكلم عن الكوليستيرول الخبيث، والكوليستيرول الحميد. وتعمل البوليفينولات على منع تأكسد الكوليستيرول الحميد من حيث لا يتحول إلى كوليستيرول خبيت. وتتميز البوليفينولات الموجودة في الزيتون بكونها قادرة على كبح ومنع نشاط  أنزيم الزانتين أكسيديزXanthine oxydase   وهي الأنزيم التي تسرع وتسهل ظهور التورمات السرطانية.

 

https://t.me/wilayahinfo

شاهد أيضاً

10488167_694445073961577_2870153209562816666_n

تأكيد الروايات على أهمية الصلاة في المسجد

ورد بالسند الصحيح عن الإمام الصادق أنه قال : (( إن أناساً كانوا على عهد رسول ...