الرئيسية / اخبار اسلامية / معرفة الله تعالى وتوحيده نصف الدين
04eff39c-df83-464b-b2af-06ca77db360b

معرفة الله تعالى وتوحيده نصف الدين

ـ التوحيد للصدوق ص 68

حدثنا أبوعبدالله الحسين بن محمد الاَشناني الرازي العدل ببلخ ، قال : حدثنا علي بن مهرويه القزويني ، عن داود بن سليمان الفراء عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : التوحيد نصف الدين ، واستنزلوا الرزق بالصدقة . انتهى . ورواه في دعائم الاِسلام ج 1 ص 13

لا تتحقق العبادة إلا بالمعرفة

ـ علل الشرائع ج 1 ص 9
ـ حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيدالله ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن عبدالكريم بن عبدالله ، عن سلمة ابن عطاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خرج الحسين بن علي عليهما السلام على أصحابه فقال : أيها الناس إن الله جل ذكره ما خلق العباد إلا ليعرفوه فإذا عرفوه عبدوه ، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه . . . .

ـ علل الشرائع ج 1 ص 13
ــ حدثنا محمد بن الشيباني رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : وما خلقت الجن والاِنس إلا ليعبدون ، قال : خلقهم ليأمرهم بالعبادة ، قال : وسألته عن قول الله عز وجل : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ؟ قال : ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم .

ـ جواهر الكلام ج 29 ص 30
نعم ربما قيل بالتفصيل بين من كانت عبادته من الاَعمال فالتزويج أفضل منها ،
( 152 )
لاِطلاق ما دل على ذلك ، وبين من كانت عبادته تحصيل العلوم الدينية فهي أفضل منه ، لاَن كمال الاِنسان العلم الذي هو الغرض الاَصلي من خلقته ، قال الله تعالى : وما خلقت الجن والاِنس إلا ليعبدون ، والمراد بها كما في الحديث المعرفة .

ـ شرح الاَسماء الحسنى ج 2 ص 23
قوله عليه السلام : يا من دل على ذاته بذاته .
وهو مجمع عليه للعرفاء الشامخين والعقلاء والمتكلمين ، بل جميع إرسال الرسل وإنزال الكتب وإرشاد الكاملين المكملين إنما هو للاِيصال إلى هذه البغية العظمى والغبطة الكبرى ، كما قال تعالى وما خلقت الجن والاِنس إلا ليعبدون ، وفي القدسي : خلقت الخلق لكي أعرف . . . .
فانظر إلى جعلهم غاية العمل هي المعرفة والشهود ، ولذا فسر المفسرون ليعبدون بقولهم ليعرفون .

ـ شرح الاَسماء الحسنى ج 1 ص 189
. . . ولا يجوز للمؤمن إنكار ذلك الشهود لاَن انكاره إنكار الكتب السماوية والسنن النبوية والآثار الولوية ، بل هو غاية إرسال المرسلين وإرشاد الاَئمة الهادين وسير السائرين وسلوك السالكين ، ولولاه لم يكن سماء ولا أرض ولا بسيط ولا مركب ، كما قال تعالى : وما خلقت الجن والاِنس إلا ليعبدون أي ليعرفون . وفي الحديث القدسي فخلقت الخلق لاَعرف . . . .

ـ الرواشح السماوية ص 21
. . . لاَن المعرفة غاية وجودهم وغرض خلقهم كما في قوله تعالى : وما خلقت الجن والاِنس إلا ليعبدون ، أي ليعرفون ، ومعرفتهم بالله وباليوم الآخر لا تحصل إلا من طريق النبوة والرسالة لاَن عقولهم غير كافية فيها ، سيما ما يتعلق منها بأحوال المعاد وحشر العباد فيحتاجون إلى معلم بشري . . . .

 

04eff39c-df83-464b-b2af-06ca77db360b

شاهد أيضاً

0

المسيح في ليلة القدر 28

الرواية الثّانية والعشرون: الشهداء أحياء  الرواية الثّانية والعشرون: الشهداء أحياء – رواية حضور الإمام الخامنئي ...