الرئيسية / مقالات اسلامية / فقه الولاية / تنقسم أحكام المسجد الى ثلاثة أقسام :
10488167_694445073961577_2870153209562816666_n

تنقسم أحكام المسجد الى ثلاثة أقسام :

تنقسم أحكام المسجد الى ثلاثة أقسام :

أحكام واجبة .

أحكام مستحبة .

أحكام مكروهة .

ولابد من الحديث عن كل قسم من الأقسام المذكورة :

أ- الأحكام الواجبة والمحرمة للمسجد

دخول المسجد على غير جنابة ولاحيض ، الا بنحو المرور ، ويستثنى من جواز المرور المسجد الحرام ومسجد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، حيث يحرم المرور فيهما بالنسبة للجنب والحائض.

قال الله عزوجل في كتابه الكريم :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا }. [النساء : 43]

وورد بالسند الصحيح عن جميل بن درّاج قال :

(( سألت أبا عبد الله (ع) عن الجنب يدخل في المساجد ؟ فقال (ع) : لا ، ولكن يمر فيها كلها إلا المسجد الحرام ومسجد الرسول (ص))). وسائل الشيعة ج2 ص 205 ح1932

لايجوز وضع شيئ في المسجد بالنسبة للجنب والحائض ، ولكن يمكنهما أخذ شيئ من المساجد بإستثناء الحرمين الشريفين.

ففي الخبر الصحيح عن زرارة ومحمد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه الصلاة والسلام ، قالا :

(( قلنا له : الحائض والجنب يدخلان المسجد أم لا ؟ قال (ع) : الحائض والجنب لايدخلان المسجد إلا مجتازين ، إن الله تبارك وتعالى يقول : {وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا} ويأخذان من المسجد ، ولايضعان فيه شيئاً)). علل الشرايع ص 288 ، وسائل الشيعة ج2 ص 213 ح1958

ويلحق بالمساجد المشاهد المشرفة على الأحوط وجوباً – .

يحرم تنجيس المساجد ، وإذا تنجس يجب تطهيره على الفور ، وقد إجمع عليه فقهاء الطائفة، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : (( جنبوا مساجدكم النجاسة )). العروة الوثقى ج1 ص 598 ، الحدائق الناضرة ج 7 ص 277 ، وسائل الشيعة ج3 ص 504 ح 6411.

لايجوز بيع آلات المساجد ومايتبعه التي وقفت له ، إذا أمكن الإستفادة منها لشئونه، كما أن الأصل عدم جواز بيعه الا في بعض الموارد التي لايسع هذا المختصر لتفصيلها. العروة الوثقى ج1 ص 598.

يحرم زخرفة المسجد وتزيينه بالذهب على الأحوط – وجوباً-، والأحوط –وجوباً- عدم نقشه بالصور. العروة الوثقى ج1 ص 598.

يجب إحترام المسجد وتحرم إهانته بأي نحو كان، ويدل عليه عدة أمور منها مادل على لزوم تعظيم الشعائر ، وعلى هذا فلو كان أسلوب الكلام في المسجد أو غيره من التصرفات يتنافى مع إحترام المسجد ويوجب إهانته ، فهو حرام ، ويجب النهي ، لما دل على لزوم النهي عن المنكر. العروة الوثقى ج1 ص 598.

شاهد أيضاً

00

الانوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة

57-المرحومين بشفاعتهم إنك ارحم الراحمين صلى الله على محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا وحسبنا ...