الرئيسية / * اخبار العلماء / خروج المهدي المنتظر (عج) هو من مسلمات الإيمان عند السنة وعند الشيعة

خروج المهدي المنتظر (عج) هو من مسلمات الإيمان عند السنة وعند الشيعة

العالم الأزهري في حوار خاص مع “الحوزة”:

خروج المهدي المنتظر (عج) هو من مسلمات الإيمان عند السنة وعند الشيعة/ القضية الفلسطينية ينبغي أن تكون هي القضية الأم

صرح الشيخ «جواد ریاض» العالم الأزهري في مصر: فقد وردت روايات كثيرة عند أهل السنة تتحدث عن خروج المهدي المنتظر في آخر الزمان الذي ينتظره المسلمون؛ ليكون الأمل قد تجدد للمسلمين وانتصاراتهم وتوحيد كلمتهم وصفوفهم.

وكالة أنباء الحوزة – قال الشيخ «جواد ریاض» العالم الأزهري في مصر خلال مقابلة صحفية مع مراسلنا: القضية الفلسطينية ينبغي أن تكون هي القضية الأم، وينبغي أن يلتف المسلمون بوحدتهم حول المسجد الأقصى ثالث المساجد، وإن الله عز وجل سائل المسلمين على تقصيرهم نحو بيت الله وغصب الأرض كل بحسب حجم مسئوليته، وهناك هرولة حقيقية تجاه التطبيع، فبعد أن كان المطبعون يعملون خفية وحياء ـ فعملهم لا تؤيده شريعة ولا تقره عقيدة ـ أصبحوا يعملون ظاهرا، ولا شك أن من يطبعون مع العدو إنما يسعون إلى حب الحياة الدنيا وزينتها، فالذي يريد الآخرة لا يكون هذا طريقه.

وفیما یلي نص المقابلة:

الحوزة:برایكم أي جهة خلف الأزمات القائمة في البلاد الاسلامیة؟ هل هي ترتبط بخلافات بین التیارات الاسلامیة وفرق اسلامیة مثل الشیعة والسنة كما یقول البعض أو موامرة غربیة؟

لا شك أن سؤالكم يتضمن جانبين، وأستطيع أن أقول إن السؤال فيه الإجابة، فما يحصل من أزمات في بلادنا الإسلامية سببه المؤامرات الغربية والصهيونية التي تسير وتيسر في نفس الوقت عمل المنتمين إلى التيارات المختلفة؛ ليشيعوا الفرقة بين المسلمين، فالذي يسعى للفرقة بين المسلمين يعمل لحساب الصهيونية والغرب وإن لم يشعر. بعضهم يمشي بوضوح تحت توجه الصهيونية وتوجه الغرب وبعضهم يسير بخطوات تسعد وتفرح الصهيونية والغرب.

2-بالنسبة للقضیة الفلسطینیة هل هي اولویه للعالم والدول الاسلامیة في الظروف الراهنة او مسألة لمتاجرة بعض الزعماء؟ ما هي أسباب هرولة بعض الانظمة العربیة لتطبیع العلاقات مع الصهاینة؟

القضية الفلسطينية ينبغي أن تكون هي القضية الأم، وينبغي أن يلتف المسلمون بوحدتهم حول المسجد الأقصى ثالث المساجد، وإن الله عز وجل سائل المسلمين على تقصيرهم نحو بيت الله وغصب الأرض كل بحسب حجم مسئوليته، وهناك هرولة حقيقية تجاه التطبيع، فبعد أن كان المطبعون يعملون خفية وحياء ـ فعملهم لا تؤيده شريعة ولا تقره عقيدة ـ أصبحوا يعملون ظاهرا، ولا شك أن من يطبعون مع العدو إنما يسعون إلى حب الحياة الدنيا وزينتها، فالذي يريد الآخرة لا يكون هذا طريقه.

3-هل علماء الاسلام یؤدون دورهم في توعیة الشعوب الاسلامیة تجاه الموامرات بشكل كامل أو نشاهد بعضهم ینشطون كأبواق للاعداء ویبررون جرائمهم؟

لا شك أن فريقا من علماء الإسلام قد قصروا في جانب التوعية تجاه المؤامرات التي تحاك حول الأمة ولا شك أن فريقا من علماء الإسلام قصروا في الدعوة إلي وحدة الأمة ونبذ الفرقة ـ بل إن بعضهم يعمل في اتجاه الفرقة دون أن يشعر بخدمته لأعداء الإسلام ـ ولا شك أن بعض علماء الإسلام قصروا في تفهيم الناس وتوعيتهم بالقضية الفلسطينية والمسجد الأقصي والحق المغتصب ووجوب الدفاع الذي أصبح مطلوبا من الأمة كلها ليحرروا المسجد الأقصى ويحرروا أراضيهم. تغيرت المفاهيم وأصبحت كلمة الحق ثقيلة على اللسان بعيدة عن الآذان.

4-هل ظهور المنجي الموعود كما أعلن في أدیان مختلفة یمكن أن ینهي الأزمات وینتصر المسلمین علی أعداهم؟ ما هي مستلزمات ظهور الامام المهدي لانقاذ الامة الاسلامیة؟

خروج المهدي المنتظر هو من مسلمات الإيمان عند السنة وعند الشيعة، فقد وردت روايات كثيرة عند أهل السنة تتحدث عن خروج المهدي المنتظر في آخر الزمان الذي ينتظره المسلمون؛ ليكون الأمل قد تجدد للمسلمين وانتصاراتهم وتوحيد كلمتهم وصفوفهم وقد أشارت بعض الروايات أن خروجه يكون في آخر الزمان قبل عيسي عليه السلام، وقد ورد في بعض الروايات أن الأرض تملأ عدلا بعد أن ملئت جورا، فإذا كان الجور قد انتشر في هذا الزمان، فهذا علامة تشير إلي قرب هذا العدل على يد المهدي المنتظر.

شاهد أيضاً

قراءة في نصوص الوحدة الاسلامية بين المدرستين السنة والشيعة بقلم سالم الصباغ

أربعون عاما مضت على قيام الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الامام الخميني رضوان الله عليه ...