يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها.
(2) حدثنا محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن إسحاق بن عمار عن رجل عن جعفر بن محمد عليه السلام قال إن الله يقول انا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض و الجبال فابين ان يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا (1) قال هي ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.
(3) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن مفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى انا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها وأشفقن قال الولاية أبين ان يحملنها كفرا بها وعنادا وحملها الانسان والانسان الذي حملها أبو فلان.
(النوادر من الأبواب في الولاية) (1) أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن فضال عن المفضل بن صالح عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله عرض ولايتنا على أهل الأمصار فلم يقبلها الا أهل الكوفة.
(2) حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن ربعي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى ولو أنهم أقاموا التورية والأنجيل وما انزل إليهم من ربهم (2) قال الولاية.
(3) حدثنا أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير وغيره عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت جعلت فداك ان الشيعة يسئلونك عن تفسير هذه الآية عم يتسائلون
الآية (72) الأحزاب.
(2) الآية (66) المائدة.
(٩٦)
عن النباء العظيم (1) قال فقال ذلك إلى أن شئت أخبرتهم وان شئت لم اخبرهم قال فقال لكني أخبرك بتفسيرها قال فقلت عم يتسائلون قال فقال هي في أمير المؤمنين عليه السلام قال كان أمير المؤمنين يقول ما لله آية أكبر منى ولا لله من نبأ عظيم أعظم منى ولقد عرضت ولايتي على الأمم الماضية فأبت ان تقبلها قال قلت له قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون قال هو والله أمير المؤمنين عليه السلام.
(4) حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن سنان عن عتيبة بياع القصب عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن ولايتنا عرضت على السماوات والأرض والجبال و الأمصار ما قبلها قبول أهل الكوفة.
(5) حدثنا عبد الله بن عامر عن أبي عبد الله البرقي عن الحسين بن عثمان عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سئلت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين (2) قال تفسيرها في بطن القرآن يعنى من يكفر بولاية على وعلى هو الايمان قال سئلت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا (3) قال تفسيرها على (4) بطن القرآن يعنى على هو ربه في الولاية والطاعة والرب هو الخالق الذي لا يوصف وقال أبو جعفر عليه السلام ان عليا آية لمحمد وأن محمدا يدعو إلى ولاية على اما بلغك قول رسول الله صلى الله عليه وآله من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فوالي الله من والاه وعاد الله من عاداه واما قوله انكم لفي قول مختلف (5) فإنه على يعنى انه لمختلف عليه وقد اختلفت هذه الأمة في ولايته فمن استقام على ولاية على دخل الجنة ومن
(1) الآية (1) النباء.
(2) الآية (5) المائدة.
(3) الآية (55) الفرقان.
(4) في، بدله في نسخة البرهان.
(5) الآية (8) الذاريات
(٩٧)
خالف ولاية على دخل النار واما قوله يؤفك عنه من افك (1) فإنه يعنى عليا من افك من ولايته افك على (2) الجنة فذلك قوله يوفك عنه من افك واما قوله وانك لتهدى إلى صراط مستقيم (3) انك لتأمر بولاية علي عليه السلام وتدعو إليها وعلى هو الصراط المستقيم وأما قوله فاستمسك بالذي أوحى إليك انك على صراط مستقيم (4) انك على ولاية على وعلى هو الصراط المستقيم واما قوله فلما نسوا ما ذكروا (5) يعنى فلما تركوا ولاية على وقد أمروا بها فتحنا عليهم أبواب كل شئ يعنى مع دولتهم في الدنيا وما بسط إليهم فيها واما قوله حتى إذا فرحوا بما أوتوا اخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون (6) يعنى قيام القائم.
(6) حدثنا محمد بن عيسى عن صفوان عن يعقوب بن شعيب قال وسألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى وانى لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى (7) قال ومن تاب من ظلم وامن من كفر وعمل صالحا ثم اهتدى إلى ولايتنا وأومى بيده إلى صدره.
(7) حدثنا أحمد بن موسى عن الحسن بن موسى الخشاب عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل فطرة الله التي فطر الناس عليها (8) قال فقال على التوحيد ومحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أمير المؤمنين عليه السلام (8) محمد بن الحسين عن النضر بن سويد عن خالد بن حماد ومحمد بن الفضيل عن أبي حمزة
(1) الآية (9) الذاريات.
(2) عن، في نسخة البحار.
(3) الآية (52) الشورى.
(4) الآية (43) الزخرف.
(5) الآية (44) الانعام.
(6) الآية (44) الانعام.
(7) الآية (82) طه.
(8) الآية (30) الروم.
(٩٨)
الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال سئلت عن قول الله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا (1) قال تفسيرها ولا تجهر بولاية على ولا بما أكرمته به حتى نأمرك (2) بذلك ولا تخافت بها يعنى ولا تكتمها عليا عليه السلام واعلمه وما أكرمته به واما قوله وابتغ بين ذلك سبيلا فإنه يعنى اطلب إلى وسلني ان أذن لك ان تجهر بولاية على وادع الناس إليها فاذن له يوم غدير خم.
(9) حدثنا عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سئلته عن قول الله عز وجل و ان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه (3) قال هو والله على الميزان (4) والصراط.
(10) علي بن محمد بن سعيد عن حمدان بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني عن منبع عن يونس عن صباح المزني عن أبي عبد الله عليه السلام قال عرج بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء مائة وعشرين مرة مامن مرة لا وقد أوصى الله (5) النبي صلى الله عليه وآله بولاية على والأئمة من بعده أكثر مما أوصاه بالفرايض.
(11) باب ما اخذ الله ميثاق المؤمنين لائمة آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين بالولاية وخلقهم من نوره واصبغهم من رحمته وينظرون بنور الله (1) حدثنا محمد بن عيسى عن سليمان الجعفري قال كنت عند أبي الحسن عليه السلام
(1) الآية (110) بني إسرائيل.
(2) أمرك، في نسخة تفسير الصافي.
(3) الآية (153) الانعام.
(4) هو والله الصراط والميزان، هكذا في البرهان.
(5) فيها، في البحار.
(٩٩)
قال يا سليمان اتق فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله فسكت حتى أصبت خلوة فقلت جعلت فداك سمعتك تقول اتق فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله قال نعم يا سليمان ان الله خلق المؤمن من نوره وصبغهم في رحمته واخذ ميثاقهم لنا بالولاية والمؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه أبوه النور وأمه الرحمة وإنما ينظر بذلك النور الذي خلق منه.
(2) حدثنا الحسن بن علي بن معاوية (1) عن محمد بن سليمان عن أبيه عن عيسى بن أسلم عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك هذا الحديث الذي سمعته منك ما تفسيره قال وما هو قال إن المؤمن ينظر بنور الله فقال يا معاوية ان الله خلق المؤمنين (2) من نوره وصبغهم في رحمته واخذ ميثاقهم لنا بالولاية على معرفته يوم عرفهم نفسه فالمؤمن أخو المؤمن من لأبيه وأمه أبوه النور وأمه الرحمة وإنما ينظر بذلك النور الذي خلق منه.
(3) حدثنا الحسن بن علي عن إبراهيم عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله جعل لنا شيعة فجعلهم من نوره وصبغهم في رحمته واخذ ميثاقهم لنا بالولاية على معرفته يوم عرفهم نفسه فهو المتقبل من محسنهم المتجاوز عن مسيئهم من لم يلق الله ما هو (3) عليه لم يتقبل منه حسنة ولم يتجاوز عنه سيئة.
(12) باب ما اخذ الله مواثيق الخلق لائمة آل محمد عليهم السلام بالولاية لهم (1) حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن عبد الله بن محمد الجعفي عن أبي جعفر عن عقبة عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله خلق الخلق فخلق من
(1) الحسن بن معاوية، كذا في البحار وهو المصرح به في كتب الرجال.
(2) وفى نسخة المؤمن.
(3) بما هو، في البحار.
(١٠٠)