الأربعون حديثاً عن الإمام الرضا في الإمام المهدي(عليه السلام)2

عليه السلام : يحتمل صدور الروايات الناهية كان لأجل الغيبة الصغرى أو إنشاء السر بولادته.

وإلاّ لما ورد اسمه عليه السلام في حديث اللوح [٥] المهداة إلى فاطمة صلوات الله عليها من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولما صرح باسمه الإمام الحسن العسكري عليه السلام قائلاً لجاريته : ستحملين ذكراً واسمه محمد و هو القائم من بعدي [٦].

ولما قال النبي صلى الله عليه وآله اسمه إسمي وكنيته كنيتي وكل يعلم إن اسمه صلى الله عليه وآله محمد ».


[٥] ـ كمال الدين ج ١ ص ٤٢٣.

[٦] ـ بحار الانوار ج ٥١ ، ص ٢

الحديث الرابع

الإمام الرضا عليه السلام وتكذيب بعض الأحاديث

عن الكشي : حدثني علي بن محمد بن قتيبة قال حدثني بن شاذان ، قال حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ومحمد بن يونس قالا : حدثنا الحسن بن قياما الصوفي قال : حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائه وسألت أبا الحسن الرضا عليه السلام فقلت جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ قال مضى كما مضى آباؤه.

قلت : فكيف أصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير أن أبا عبدالله عليه السلام قال :

أن جاءكم من يخبركم أن ابني هذا مات وكفّني وقبر ونفضوا أيديكم ( أيديهم ) من تراب قبره فلا تصدقوا به ؟

فقال : كذب أبوبصير ليس هكذا حدّثه ، إنما قال : إن جاءكم عن صاحب هذا الأمر. [٧]

أقول : يحتمل أن هذا الحديث مكذوب على أبي بصير ، وإنما صنعوه ليموّهوا موت الإمام الكاظم على الناس وأنه القائم المهدي وأنه يرجع.

فكذبهم الإمام الرضا عليه السلام وصحح الخبر كما قرأت عنه.


[٧] ـ رجال الكشي ص ٤٧٥

شاهد أيضاً

شرح نهج البلاغة – ابن أبي الحديد – ج ١

هذا الذي ذكره الراوندي خلاف نص أهل اللغة، قالوا: أجمعت الامر، وعلى الامر كله جائز، …