الرئيسية / * اخبار العلماء / خطيب الجمعة: ايران هي التي أغاثت دول المنطقة في الصعاب وليس أميركا

خطيب الجمعة: ايران هي التي أغاثت دول المنطقة في الصعاب وليس أميركا

خطيب الجمعة: ايران هي التي أغاثت دول المنطقة في الصعاب وليس أميركا

قال خطيب الجمعة في طهران آية الله السيد احمد خاتمي ان على دول المنطقة ان تعلم ان شقيقتهم المقتدرة في منطقة الخليج الفارسي هي ايران وعليهم ان يثقوا بها لأنها هي التي اغاثتهم في الصعاب وليس أميركا التي تتخلى عنهم في النوائب.

خطيب الجمعة: ايران هي التي أغاثت دول المنطقة في الصعاب وليس أميركا

وأضاف آية الله خاتمي ان على الدول الرجعية في المنطقة ان تعلم بأن ايران هي التي يمكن الاعتماد عليها وليس اميركا او بريطانيا او الكيان الصهيوني.

كما أشار آية الله خاتمي الى زيارة الرئيس السوري الى طهران ولقائه مع سماحة قائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية معتبرا اياها زيارة استراتيجية لأن الأعداء كانو يروجون كذبا بان زيارة الرئيس السوري الى بعض الدول الرجعية في المنطقة تعني برودة علاقاته مع ايران لكن هذه الزيارة أبطلت هذه الاقاويل وكان الهدف منها تقوية جبهة المقاومة.

وتابع ” ان سوريا هي في الخط الاول للمقاومة أمام الكيان الصهيوني ولذلك نعتبر هذه الزيارة زيارة استراتيجية.

وفيما يتعلق بلقاء امير قطر مع سماحة قائد الثورة الاسلامية، قال آية الله خاتمي ان هذه الزيارة التي تمهد لتقوية التعاون الاقتصادي تعود بالنفع الاقتصادي على البلدين وان ما يحظى بالاهمية في هذه الزيارة هو قول سماحته لامير قطر وتأكيده على ان الصهاينة يعيثون فسادا أينما حلّوا ولا يجلبون معهم أية امتيازات.

وأشار خطيب جمعة طهران الى حادثة استشهاد صحافية فلسطينية على يد الصهاينة الجلاوزة والغاصبين قائلا ” اذا اراد العالم ان يرى التوحش بعينه فلينظر الى هؤلاء الجلاوزة الصهاينة القاتلين للأطفال في حادثة استشهاد الصحافية.  

وفي جانب آخر من خطبته أشاد آية الله خاتمي بخطة الحكومة الايرانية لترشيد الدعم الاقتصادي المقدم للمواطنين قائلا ان حكومة عازمة العقد على معالجة مرض اقتصادي مستمر منذ 50 عاما وعلى الجميع ان يساندوها في مهمتها كما أمر بذلك سماحة قائد الثورة الاسلامية.     

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...