الرئيسية / أخبار وتقارير / الرئیس‌ الايراني يجول في طهران للاطلاع على الاوضاع والتحدث مع المواطنين

الرئیس‌ الايراني يجول في طهران للاطلاع على الاوضاع والتحدث مع المواطنين

الرئیس‌ الايراني يجول في طهران للاطلاع على الاوضاع والتحدث مع المواطنين

قام الرئیس‌ الايراني آية الله ابراهيم رئيسي صباح اليوم في جولة تفقدية في العاصمة طهران للاطلاع على الاوضاع الجارية والتحدث مع المواطنين.

الرئیس‌ الايراني يجول في طهران للاطلاع على الاوضاع والتحدث مع المواطنين

وتفقد رئیس‌ الجمهورية صباح اليوم الجمعة ساحة “بهمن” جنوب العاصمة طهران والتقى المواطنين في الشارع وتبادل الحديث معهم.

وقد تضمنت الجولة التفقدية للرئيس الايراني صباح اليوم زيارة أحد أكبر مراكز توزيع لحوم الدجاج والماشية في جنوب طهران، وتفقد احد اكبر المولات التجارية وسط العاصمة بالاضافة الى المشاركة في اجتماع لجنة تنظيم شؤون السوق برفقة أعضاء الحكومة والمؤسسات الرقابية والتنظيمية.

يذكر ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ألغت يوم الاربعاء الماضي سعر الصرف الرسمي للدولار الأمريكي والذي كان محددا بـ ٤٢،٠٠٠ ريال.

واعلن رئيس منظمة التخطيط والموازنة الايرانية، أنه استنادا الى قانون الموازنة للسنة المالية الجارية، فأن سعر الصرف الرسمي المحدد بـ 42 الف ريال للدولار الاميركي لم يعد ساريا.

وأوضح ” مسعود مير كاظمي” في مقابلة مع التلفزيون مساء الثلاثاء، أن كافة ايرادات الدولة سيتم بيعها بحسب تسعيرة الصرف في منظمومة “نيما ” الالكترونية ( مخصصة لعرض المصدرين العملة الاجنبية وبيعها على المستوردين).

يأتي ذلك في الوقت الذي كانت التسعيرة الرسمية للدولار المحددة بـ 42 الف ريال تخصص لتغطية استيراد السلع الاساسية، عوضا عن ذلك أعلن الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي عن تخصيص مبالغ شهرية مباشرة للمواطنين في خطة لترشيد الدعم وزيادة الشفافية.

وأستدرك ميركاظمي أن المرحلة الاولى من خطة اصلاح الدعم، لاتشمل الخبز والادوية، مشيرا أن حجم دعم السلع الاساسية يتخطى 20 مليار دولار سنويا.

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...