الرئيسية / القرآن الكريم / آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

المبحث الثالث

وسائل المستشرقين

تعددت وسائل المستشرقين في الوصول لتحقيق أغراضهم ونشر أفكارهم الاستشراقية.

وذلك لأنه أصبح استشراقا مبرمجا وراءه مؤسسات دينية أو سياسية أو اقتصادية تدعمه.

وقد أخذت هذه المؤسسات تغدق على المستشرقين بالأموال الطائلة ، والمناصب العالية والألقاب الرفيعة ، وحبست لهم الأوقاف ليتمكن العاملون في هذا المجال من أداء مهماتهم بيسر وسهولة.

فمن هذه الوسائل التي استخدموها :

١ ـ تأليف الكتب ، وتحقيق المخطوطات ، وإصدار الموسوعات العلمية الإسلامية والشرقية بوجه عام وغير ذلك.

أ ـ تأليف الكتب :

قام المستشرقون بتأليف الكتب في جميع العلوم العربية والإسلامية والشرقية مظهرين عليها طابع العلم المتجرد ولكن هذه الكتب لم تخل من دسهم فيها مقدارا من السم وإن كانوا حريصين كل الحرص أن لا يزيدوا على مقدار قدروه ، ونسبة عينوها حتى لا يستوحش القارئ ولا يثير ذلك فيه الحذر ، ولا تضعف ثقته بنزاهة المؤلف وهذا فيه صعوبة بالغة لرجل متوسط في عقليته أن يدرك هذه السموم لذا فتجده ينساق لها ويتأثر بهذه الكتابة.

٤٩

وكتابة هؤلاء أشد خطرا علينا ممن يجاهر بالعداء ويسفر عن ذلك في كتاباته فالحرص منه أسهل (١) وسيأتي ذكر مجموعة من هذه المؤلفات تحت مبحث خاص بها.

ب ـ تحقيق كتب التراث :

اهتم المستشرقون بعملية تحقيق كتب التراث في الشرق عامة والإسلام خاصة في كل موضوع من مواضيع القرآن الكريم والسنة المطهرة والسيرة النبوية العطرة ، والفقه والكلام.

كما تحدثوا عن تاريخ الإسلام ، والصحابة والتابعين الكرام ، والأئمة المجتهدين والمحدثين والفقهاء ، والمشايخ والصوفية ، ورواة الحديث وعن فن الجرح والتعديل ، وأسماء الرجال ، وحجية السنة ، وتدوينها ، ومصادر الفقه الإسلامي ، وتطوره في أسلوب لا يخلو عن التشكيك وإثارة الشبهات ، ويكفي لزعزعة العقيدة والترغيب عن الإسلام لرجل ليس له نظر عميق في هذا الموضوع ، (٢) وغالبا يشتركون في التحقيق مع بعض العلماء المسلمين ولكنهم يخفون أسماءهم لسبب أو لآخر.

ولا شك أن ما حققوه من تراثنا كان من أجل خدمة أغراضهم وأهدافهم وليتعرفوا على أسرار هذا الدين العظيم.

وقد ركز المستشرقون على إحياء التراث الإسلامي المنحرف كالباطني والمجوسي والغنوصي القديم هادفين من وراء ذلك تحطيم أصالة الفكر الإسلامي كما ركزوا على نشر الفكر الإلحادي والمنحرف كفكر غلاة الصوفية وبعض المنحرفين من أهل الحلول والاتحاد والإباحية وغير ذلك (٣).

__________________

(١) الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية في الأقطار الإسلامية لأبي الحسن الندوي ص ١٩٠.

(٢) الصراع بين الفكرة الإسلامية والغربية ص ١٩٠.

(٣) أساليب الغزو الفكري للعالم الإسلامي ، د / علي جريشة ومحمد الزيبق دار الاعتصام ، ص ٢٥ ـ ٢٦.

٥٠

ج ـ إصدار الموسوعات العلمية :

ومما اعتنى به المستشرقون على اختلاف جنسياتهم إصدار الموسوعات العلمية عن الشرق وعلومه.

ومن أخطر هذه الموسوعات (دائرة المعارف الإسلامية) والتي صدرت بعدة لغات عالمية وقد كتبت بأسلوب علمي ميسر للمثقف العام مما جعلها موضع إقبال أبناء المسلمين أنفسهم.

وقد حشد لهذه الموسوعة كبار المستشرقين ، وأشدهم عداء للإسلام ودس فيها السم بالدسم ، ونثرت فيها أباطيل كثيرة عن الإسلام والمسلمين.

ومن المؤسف أنها مرجع لكثير من المثقفين من أبناء المسلمين وكذلك لكثير من العلماء والمفكرين على ما فيها من خلط وتزييف وقلب للحقائق وتعصب سافر ضد الإسلام والمسلمين.

وهناك موسوعات عامة : كالموسوعة الفرنسية (لاروس) والموسوعة البريطانية (١) ، وموجز دائرة المعارف الإسلامية ، وموسوعة معارف العلوم الاجتماعية ، ودائرة المعارف (الدين والأخلاق) وغيرها كثير.

د ـ صنع المعاجم اللغوية وغيرها :

كما اهتم المستشرقون بتأليف المعاجم وقد أفادوا كثيرا في هذا الجانب من المعاجم الإسلامية المتقدمة منهاجا ودقة فمنها :

أ ـ معاجم دينية :

وهذه المعاجم بعضها اهتم بالآيات القرآنية مثل : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن وبعضها اهتم بالحديث النبوي الشريف كالمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف.

__________________

(١) أجنحة المكر الثلاثة ص ١٣٢ ـ ١٣٣ ، وحي الله ص ٢٥.

٥١

ب ـ معاجم لغوية :

ومما اهتم به المستشرقون كذلك صناعة المعاجم اللغوية.

مثل : تاريخ الأدب العربي ـ بروكلمان ـ وهو مشهور في الأوساط الأدبية واللغوية والعلوم الإسلامية.

وكتاب تاريخ الأدب العربي وهو في سبع مجلدات تأليف «هامر بوجشتال» وقد ترجم ل (٩٩١٥) أديبا وشاعرا.

ومن أضخم هذه المعاجم معجم فينشك الروسي (١٩٠٢ ـ ١٩٣٩) وكانت مدة عمله له في ١٥ سنة وقد تمكن من تسويد (٣٠٠) ألف بطاقة وتوفي ولم يكمله.

ومن أعظمها انتشارا وأهمية معجم فيشر اللغوي الأدبي المقارن باللغات السامية القديمة والذي جمع فيه اللغة من ديوان امرئ القيس والقرون الثلاثة الأولى بعد الهجرة.

ج ـ معاجم عامة :

مثل المعجم العام ل «هوبلر الفرنسي» ١٦٢٥ ـ ١٦٩٥ ومعجم الإسلام بالإنكليزية «هيوز» لندن ١٩٨٥ وغيرها (١).

ه ـ ترجمة الكتب الإسلامية للغاتهم :

كما اهتم المستشرقون بترجمة كثير من الكتب الإسلامية خاصة والشرقية عامة للغاتهم المختلفة والذي يزور مكتباتهم يجدها حوت كثيرا من تراثنا بكل فروع العلوم مترجمة إلى لغات القوم المتعددة ؛ وذلك ليسهل عليهم الرجوع لها ، ولأن الكثير منهم لا يجيدون العربية ولم تتح لهم الفرصة لتعلمها (٢) وعلى رأس هذه

__________________

(١) في الغزو الفكري المفهوم ـ الوسائل ـ المحاولات للأستاذ نذير حمدان ص ٢٥٤ ـ ٢٥٥.

(٢) انظر المستشرقون والإسلام ـ اللبان ص ٢٠ ـ ٢١.

٥٢

الكتب التي قاموا بترجمتها القرآن الكريم ـ لتزييف مفاهيمه وانتقاصها ـ وكتب السنة وعلى رأسها الصحيحان إلى غير ذلك من الكتب.

٢ ـ إنشاء المطابع الشرقية :

دأبت البلاد الغربية على إنشاء المطابع التي تحوي الحروف العربية والعبرية والفارسية ، وغيرها ، حيث بدأت هذه المطابع عملها في إيطاليا ثم في فرنسا. ومن هذه المطابع في أسبانيا مطبعة مايستري في مدريد ومطبعة المعهد المصري للدراسات الإسلامية في مدريد أيضا ، وفي النمسا المطبعة الإمبراطورية والمطبعة الشرقية للآباء المختارين. وفي هولندا مطبعة ليون وهناك كثير من هذه المطابع في مختلف أنحاء أوربا (١).

أما الهدف من إنشاء هذه المطابع وذلك لتسهل عليهم مهماتهم بإيصال أفكارهم إلى العالم الإسلامي بسهولة ويسر.

٣ ـ إنشاء الجمعيات وإصدار المجلات والصحف :

من الأمور التي اهتم بها المستشرقون لبث أفكارهم وتحقيق أغراضهم إنشاء الجمعيات الاستشراقية وإصدار المجلات والدوريات فقد زاد عدد هذه المجلات وحدها عن (٣٠٠) مجلة خاصة بالاستشراق ، عدا المئات من مجلاتهم العامة التي تتعرض له في موضوعاتها العامة ، كمجلة القانون المقارن ومحفوظات التاريخ ، ومباحث العلوم الدينية وهي تنتشر بعدة لغات عالمية والتي ينشر فيها مباحث ومخطوطات ووثائق وغير ذلك (٢) من الدراسات المختلفة.

أ ـ أنشأ الفرنسيون جمعية من المستشرقين سنة ١٧٨٧ م وألحقوها سنة ١٨٢٠ بالجمعية الآسيوية الفرنسية تعاضدها وتتعاون معها ، ثم أصدرت هاتان الجمعيتان (المجلة الآسيوية) ومن المجلات الفرنسية المشهورة التي علا صيتها

__________________

(١) المستشرقون ومشكلات الحضارة ، د. عفاف صبره ص ٣٢.

(٢) المستشرقون. العقيقي ج ٣ ، ص ٣٧٧.

٥٣

(مجلة العالم الإسلامي) وهذه المجلة تتجه اتجاها تبشيريا (كاثولوكيا) وقد كان ظهورها في سنة ١٩٠٦ م بإدارة المسيو «الفرد لوشاتليه» الأستاذ في كلية فرنسا.

ب ـ في إنجلترا تألفت جمعية لتشجيع الدراسات الشرقية عام ١٨٢٣ م ، وقد كان ملك إنجلترا الرئيس الفخري لها وقد صدر عنها مجلة (الجمعية الآسيوية الملكية).

ج ـ في أمريكا أنشأ الأمريكيون سنة ١٨٤٢ م جمعية ومجلة. فقد كانت الجمعية باسم (الجمعية الشرقية الأمريكية).

أما المجلات التي أصدرها الأمريكيون في هذا القرن ، مجلات تطبع الاستشراق بالطابع السياسي ، وتوجه معظم أبحاثها ودراساتها نحو السياسة الاستعمارية المبطنة التى تحاول فيها أمريكا أن تبسط نفوذها على الشرق عامة وعلى العالم العربي والإسلامي خاصة. ومنها مجلة (جمعية الدراسات الشرقية) وكانت تصدر في مدينة «جامبير» في ولاية أوهايو ، ولها فروع في معظم عواصم أوربا في لندن وباريس وغيرها. ومثلها مجلة (شئون الشرق الأوسط) ومجلة (الشرق الأوسط) وطابعها كلها على العموم طابع الاستشراق السياسي.

ومن أخطر المجلات التي يعنى بها المستشرقون الأمريكيون في الوقت الحاضر (مجلة العالم الإسلامي) التي أنشأها زعيم المستشرقين المنصرين «صمويل زويمر» في سنة ١٩١١ م وهذه المجلة تعنى بالاستشراق التنصيري وذلك لتشجيع الإرساليات التنصيرية (البروتستانت) وتناولت القضايا التي تتصل بتنصير العالم الإسلامي (١).

كما أنشأ المستشرقون الألمان ، والنمساويون ، والإيطاليون جمعيات ومجلات استشراقية خاصة بهم.

__________________

(١) في الغزو الفكري ـ نذير حمدان ، ص ٢٥١ ـ ٢٥٣.

٥٤

ويتبين مما مضى أن الدوريات التي أنشأها المستشرقون يمكن أن تقسم إلى ثلاثة أنواع:

أ ـ علمية دراسية تحليلية في ظاهرها ، تتناول القضايا الفكرية الإسلامية من جانب ثقافي لتطرح من خلاله الشبهات وتظهره على صور تؤدي بالفكر الإسلامي إلى الشك والحيرة والتردد. وهذا العمل يقصدون منه هدم أصول الإسلام أو إضعاف المسلمين.

ب ـ مجلات استعمارية سياسية تقصد نشر الفكر الاستعماري في الأمة العربية والإسلامية. وهذه المجلات تحاول إبراز حاجة المسلمين للمدنية الغربية وجهلهم بالتقدم العلمي وعدم قدرتهم على مواصلة البحوث المتطورة في عالم الصناعة.

ج ـ مجلات تنصيرية غايتها الأساسية ارتداد المسلمين وتنصير الوثنيين وهذه المجلات قد احتضنتها الدول الكبرى لهدف استعماري في الأصل (١).

أما بالنسبة للصحف فهي كذلك كثيرة فقد استطاع المستشرقون استئجار مجموعة من الصحف العالمية لبث أفكارهم وبحوثهم إلى الآخرين فيها ، واستطاعوا كذلك أن يستأجروا كتّابا وأساتذة جامعيين وغير جامعيين ، وأدباء ، وشعراء من أبناء الشعوب الإسلامية ، يحملون أفكارهم وينشرونها بأقلامهم وألسنتهم ، ليكونوا أكثر تأثيرا في الأجيال الناشئة من أبناء المسلمين ، وهؤلاء هم الأبواق الناعقة لهم ، الأجراء والعملاء والتلاميذ المخلصون أمثال : سلامة موسى ، طه حسين ، وغيرهما (٢).

وقد عبر عن أهمية الصحافة بالنسبة للمستشرقين المستشرق «جب» حيث قال : «.. يجب ألا ينحصر الأمر في الاعتماد على التعليم في المدارس الابتدائية

__________________

(١) نفس المرجع ص ٢٥٤.

(٢) أجنحة المكر الثلاثة ص ١٣٤.

٥٥

والثانوية ، بل يجب أن يكون الاهتمام الأكبر إلى خلق رأي عام ، والسبيل إلى ذلك هو الاعتماد على «الصحافة».

ويقرر «جب» أن الصحافة هي أقوى الأدوات الأوربية وأعظمها نفوذا في العالم الإسلامي (١).

لذا لا غرابة أن نجد كثيرا من الصحف في العالمين العربي والإسلامي تخدم هذا الهدف.

٤ ـ إنشاء المؤسسات التعليمية من : مدارس ، ومعاهد ، وجامعات ، وكراسي جامعية والتسلل للمجامع العلمية :

اهتم المستشرقون والمبشرون بالمؤسسات التعليمية بأنواعها لتخريج جماعات من الطلبة تجيد اللغات الشرقية ومهيئين لتحمل المسئوليات التي ستلقى على عاتقهم تجاه الشرق وأهله ، وليكونوا عملاء للاستعمار في بلاد الإسلام ، الاستعمار بشتى أساليبه وألوانه وليكونوا أداة تقوض صرح البناء الإسلامي من جميع جوانبه الدينية والثقافية والاجتماعية ، وذلك باتصالهم بالمسلمين فيوهمونهم بأنهم على معرفة تامة بأحوال الشرق وعلومه وعقائده ولغاته ، وهذا ما دأب عليه الاستشراق لتوهين قوى المسلمين وإيهامهم في كل مناسبة بأنهم ضعفاء ومتخاذلون في شتى الميادين.

وسأذكر بعض هذه المؤسسات التعليمية الاستشراقية.

أ ـ إنشاء المدارس :

اهتم المستشرقون بالمدارس ذات الطابع التبشيري ، والمدارس الحديثة التي أسست على مفاهيم غربية ، حيث وضعوا لها المناهج الخاصة وزودوها بمدرسين ذوي مهمة خاصة ليربّوا عليها النشء بطريقتهم الخاصة.

__________________

(١) المستشرقون ومشكلات الحضارة ص ٤٦.

٥٦

وإنشاء هذه المدارس مهمة ذات اتجاهين : تبشيرية استشراقية ؛ لأن الاستشراق مغذ لروح التبشير والعقل المدبر له.

قال المبشر «جون تكلمي» : يجب أن نشجع المدارس ، وأن نشجع على الأخص التعليم الغربي. إن كثيرين من المسلمين قد زعزع اعتقادهم حينما تعلموا اللغة الإنجليزية ، إن الكتب المدرسية الغربية تجعل الاعتقاد بكتاب شرقي مقدس أمرا صعبا جدا (١).

وكان اعتناء المستشرقين بالمدارس منذ القرنين الخامس عشر والسادس عشر ، حيث أنشئت مدرسة الجمعية المقدسة سنة ١٦٢٢ م وقد أنشئت هذه المدارس في العالمين الغربي والعربي والإسلامي على حد سواء.

فمن المدارس الغربية ذات الطابع التبشيري :

١ ـ أسس البابا «سلفستر الثاني» مدرستين عربيتين لتدريس اللغة العربية والحضارة الشرقية ، وكانت الأولى في «روما» في مقر بابويته ، والثانية في راميس وطنه ، ثم أضاف بعد ذلك مدرسة ثالثة وهي مدرسة «شارتز».

٢ ـ مدارس خاصة لأغراض سياسية :

أ ـ المدارس العربية ومعهد «بريل» في مدينة ليون ب (هولندا).

ب ـ مدرسة أكسفورد في إنجلترا.

ج ـ مدرسة القناصل الإمبراطورية الملكية في النمسا ، وهذه مهمتها تعليم السلك الدبلوماسي اللغة العربية.

د ـ وفي باريس أنشئت مدرسة على هذا الغرار باسم المدرسة الخصوصية للغات الشرقية الحية سنة ١٧٩٥ م.

__________________

(١) التبشير والاستعمار ـ مصطفى الخالدي ص ٩٨.

٥٧

أما في البلاد العربية والإسلامية فقد اهتم المستشرقون بإنشاء المدارس الخاصة بهم والتي تخدم أغراضهم. من هذه المدارس :

أ ـ مدارس الفرير في سوريا والأردن.

ب ـ ومدارس دي لي سال ، وتراسانتا في الأردن.

ج ـ ومدارس سان فنستان دي بول في القاهرة.

د ـ والمدرسة الشرقية في تركيا.

ه ـ الكلية اليسوعية والتي حول اسمها إلى الكلية الأمريكية في لبنان ومصر ولا تزال.

و ـ مدرسة اللائيك في حلب.

ز ـ مدرسة الأرض المقدسة في حلب.

وغيرها كثير في بلاد العالم الإسلامي المترامية الأطراف.

شاهد أيضاً

منتزه الجوفضا الحلقة الثانية فارسي عربي

إقرأ المزيد .. الإمام الخامنئي: الإعلام أكثر تأثيراً على العدو من الصواريخ والمسيّرات قائد الثورة ...