العقل والجهل في الكتاب والسنة – محمد الريشهري
19 ساعة مضت
بحوث اسلامية
7 زيارة
العلم في عالم اليوم إلى أداة لبلوغ المآرب السياسية والاقتصادية واللذائذ المادية لدى فئة مستكبرة ومرفهة وخاوية من العقل، استغلت هذه الأداة أكثر من أي وقت آخر، للاستيلاء على الشعوب واستضعافها ودفعها إلى هاوية الانحراف.
طالما بقي العلم بعيدا عن العقل، وما دام العقل لا يواكب العلم في تطوره، لن يتسنى لبني الانسان أن يذوقوا طعم الاستقرار والسكينة. وأفضل ما جاء في هذا المعنى هو قول الإمام علي (عليه السلام): ” أفضل ما من الله سبحانه به على عباده علم، وعقل، وملك، وعدل ” (1).
وخلاصة القول هي أن عالم اليوم بحاجة إلى العقل أكثر من أي وقت مضى، وكتاب العقل والجهل الذي بين أيديكم له اليوم تطبيقات ثقافية واجتماعية وسياسية أكثر من أي وقت مضى.
(1) راجع ص 59 / ح 108.
(٢٨)
القسم الأول:
العقل وفيه فصول:
الفصل الأول: معرفة العقل الفصل الثاني: قيمة العقل الفصل الثالث: التعقل الفصل الرابع: أسباب تقوية العقل الفصل الخامس: علامات العقل الفصل السادس: آفات العقل الفصل السابع: أحكام العاقل
(٢٩)
الفصل الأول معرفة العقل 1 / حقيقة العقل – رسول الله (صلى الله عليه وآله): العقل نور خلقه الله للإنسان، وجعله يضئ على القلب ليعرف به الفرق بين المشاهدات من المغيبات (1).
– عنه (صلى الله عليه وآله): العقل نور في القلب، يفرق به بين الحق والباطل (2).
– عنه (صلى الله عليه وآله): مثل العقل في القلب كمثل السراج في وسط البيت (3).
– الإمام علي (عليه السلام) – في الحكم المنسوبة إليه -: الروح حياة البدن، والعقل حياة الروح (4).
– الإمام الصادق (عليه السلام): خلق الله تعالى العقل من أربعة أشياء: من العلم، والقدرة،
(١) عوالي اللآلي: ١ / ٢٤٨ / ٤.
(٢) إرشاد القلوب: ١٩٨، ربيع الأبرار: ٣ / ١٣٧.
(٣) علل الشرايع: ٩٨ / ١ عن عمر بن علي عن أبيه الإمام علي (عليه السلام).
(٤) شرح نهج البلاغة: ٢٠ / 278 / 204.
(٣١)
والنور، والمشيئة بالأمر، فجعله قائما بالعلم دائما في الملكوت (1).
– عنه (عليه السلام): قوام الانسان وبقاؤه بأربعة: بالنار، والنور، والريح، والماء. فبالنار يأكل ويشرب، وبالنور يبصر ويعقل… ولولا أن النور في بصره لما أبصر ولا عقل (2).
– الإمام الكاظم (عليه السلام): إن ضوء الروح العقل (3).
راجع: المدخل ص 19 / ” مبدأ جميع المعارف الانسانية “.
ص 98 و 99 / ح 293 و 294.
كتاب ” العلم والحكمة في الكتاب والسنة “: المدخل ص 25 ” حقيقة العلم ” ص 35 الفصل الأول / ” حقيقة العلم “.
1 / خلق العقل والجهل * (ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها) * (4).
* (ولا أقسم بالنفس اللوامة) * (5).
* (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة م بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم) * (6).
– رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى خلق العقل من نور مخزون مكنون في سابق علمه الذي لم يطلع عليه نبي مرسل ولا ملك مقرب (7).
(١) الاختصاص: ٢٤٤.
(٢) الخصال: ٢٢٧ / ٦٢ عن المفضل بن عمر.
(٣) تحف العقول: ٣٩٦.
(٤) الشمس: ٧ و ٨.
(٥) القيامة: ٢.
(٦) يوسف: ٥٣.
(٧) معاني الأخبار: ٣١٣ / ١، الخصال: ٤٢٧ / ٤ كلاهما عن يزيد الكحال عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام)، الأمالي للطوسي: ٥٤٢ / ١١٦٤ عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام علي (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)، مشكاة الأنوار: ٢٥٠، روضة الواعظين: ٧.
(٣٢)
2025-04-03