خزانه في سماواته وارضه.
(14) حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن داود العجلي عن زرارة عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله تبارك وتعالى اخذ الميثاق على أولى العزم انى ربكم ومحمد رسولي وعلى أمير المؤمنين عليه السلام وأوصيائه من بعده ولاة امرى وخزان علمي وان المهدى انتصر به لديني.
(15) حدثني عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن جبله عن ذريح عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول نحن (1) لخزان الله في الأرض وخزانه في السماء لسنا بخزانه على ذهب ولا فضة وانا منا لحملة عرشه يوم القيمة.
(16) حدثنا عبد الله بن عامر عن أبي عبد الله البرقي عن الحسين بن عثمان عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله (2) تبارك وتعالى صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض يعنى عليا انه جعل عليا خازنه على ما في السماوات وما في الأرض من شئ وائتمنه عليه الا إلى الله تصير الأمور.
(20) باب في الأئمة انه ع عرض عليهم ملكوت السماوات والأرض كما عرض على رسول الله حتى نظروا إلى ما فوق العرش (1) حدثنا محمد عن عبد الله بن محمد بن حجال عن ثعلبة عن عبد الرحيم عن أبي جعفر عليه السلام في هذه الآية وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض
(1) وفى نسخة بدله، انا بالتشديد.
(2) الآية (53) الشورى.
(١٢٦)
وليكون من الموقنين (1) قال كشط له عن الأرض حتى رآها ومن فيها وعن السماء حتى رآها ومن فيها والملك الذي يحملها والعرش ومن عليه وكذلك أرى صاحبكم.
(2) حدثنا أحمد بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن مسكان قال قال أبو عبد الله عليه السلام وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين قال كشط لإبراهيم السماوات السبع حتى نظر إلى ما فوق العرش وكشط له الأرض حتى رأى ما في الهواء وفعل بمحمد صلى الله عليه وآله مثل ذلك وانى لأرى صاحبكم و الأئمة من بعده قد فعل بهم مثل ذلك.
(3) حدثنا محمد بن عيسى عن أبي عبد الله المؤمن عن علي بن حسان بن علي الجمال عن أبي داود السبعي عن بريدة الأسلمي عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال قال رسول الله يا علي أن الله أشهدك معي سبع مواطن حتى ذكر الموطن الثاني اتاني جبرئيل فاسرى بي إلى السماء فقال أين أخوك فقلت ودعته خلفي قال فقال فادع الله يأتيك به قال فدعوت فإذا أنت معي فكشط لي (2) على السماوات السبع والأرضين السبع حتى رأيت سكانها وعمارها وموضع كل ملك منها فلم أر من ذلك شيئا الا وقد رأيته كما رأيته.
(4) وعنه عن البرقي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام هل رأى محمد صلى الله عليه وآله ملكوت السماوات والأرض كما رأى إبراهيم قال نعم وصاحبكم.
(5) حدثنا الحسن بن علي ابن النعمان عن أبيه عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أحدهما عليه السلام قال قلت له وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض قال كشفت
(1) الآية (75) الانعام.
(2) وفى نسخة بدله، عن
(١٢٧)
له السماوات والأرض حتى رآها ورأي ما فيها والعرش ومن عليه قال قلت فاوتى محمد مثل ما اوتى إبراهيم قال نعم وصاحبكم هذا.
(6) حدثنا عبد الله بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن منصور بن حازم عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر عليه السلام قال سئلته عن قول الله عز وجل وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين قال كشط السماوات الأرض حتى رآها وما فيها وحتى رأى العرش ومن عليها (1) وفعل ذلك برسول الله (7) وروى عبد الرحيم وفعل ذلك بصاحبكم.
(8) وروى أبو بصير ومنصور ولا أرى صاحبكم الا وقد فعل به ذلك.
(9) حدثنا إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن أيوب عن أبي بصير ولا أرى صاحبكم الا وقد فعل به ذلك (10) وروى عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت هل رأى محمد ملكوت السماوات والأرض قال كشط له السماوات السبع حتى نظر إلى السماء السابعة وما فيها والأرضون السبع حتى نظر إلى الأرضين السبع ومن فيهن وفعل بمحمد صلى الله عليه وآله كما فعل بإبراهيم وانى لأرى صاحبكم قد فعل به مثل ذلك.
(11) حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم أو غيره عن سيف بن عميره عن بشار عن أبي داود عن بريده قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى معه إذ قال يا علي ألم أشهدك معي سبع مواطن حتى ذكر موطن الرابع ليلة الجمعة أريت ملكوت السماوات والأرض رفعت لي حتى نظرت إلى ما فيها فاشتقت إليك فدعوت الله فإذا أنت معي فلم أر من ذلك شيئا الا وقد رأيت.
(1) عليه في نسخة البحار
(١٢٨)
(21) باب في الأئمة ع انه صار إليهم جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء وامر العالمين (1) حدثنا محمد بن عبد الحميد (1) وأبو طالب جميعا عن حنان بن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال إن لله علما عاما وعلما خاصا فاما الخاص فالذي لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل واما علمه العام الذي اطلعت عليه الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين قد رفع ذلك كله إلينا ثم قال اما تقرء وعنده علم الساعة و ينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس باي ارض تموت (2).
(2) حدثنا أحمد بن محمد عن ابن أبي عمر أو عمن رواه عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير ووهب (3) عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن لله علمين علم مكنون مخزون لا يعلمه الا هو من ذلك يكون البداء وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبيائه ونحن نعلمه.
(3) حدثنا محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن ضريس عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول إن لله علمين علم مبذول وعلم مكفوف فاما المبذول فإنه ليس من شئ يعلمه الملائكة والرسل الا ونحن نعلمه واما المكفوف فهو الذي عنده في أم الكتاب (4) إذا خرج نفذ.
(1) محمد بن عبد الجبار، في نسخة البحار هكذا.
(2) الآية (34) لقمان.
(3) والصحيح المصرح به في الرجال والبحار وهيب، نعم في موضع من البحار بلفظ وهب (4) في علم الكتاب، كذا في البحار.
(١٢٩)
(4) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله تبارك وتعالى قال لنبيه فتول عنهم فما أنت بملوم (1) أراد ان يعذب أهل الأرض ثم بدا لله فنزلت الرحمة فقال ذكر يا محمد فان الذكرى تنفع المؤمنين (2) فرجعت من قابل فقلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك انى حدثت أصحابنا فقالوا بدا لله ما لم يكن في علمه قال فقال أبو عبد الله عليه السلام ان لله علمين علم عنده لم يطلع عليه أحدا من خلقه وعلم نبذه إلى ملائكته ورسله فما نبذه إلى ملائكته فقد انتهى إلينا.
(5) حدثنا يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال إن لله علما لا يعلمه غيره وعلما قد اعلمه ملائكته وأنبيائه ورسله فنحن نعمله ثم أشار بيده إلى صدره.
(6) حدثنا محمد بن الحسين عن ابن سنان عن عمار بن مروان عن جابر قال قال أبو جعفر عليه السلام ان لله علما لا يعلمه الا هو وعلما (3) يعلمه الملائكة المقربون والأنبياء المرسلون فما كان من علم يعلمه الملائكة المقربون وأنبياؤه المرسلون فنحن نعلمه.
(7) حدثنا محمد بن عبد الجبار عن عبد الله بن حجال عن ثعلبة عن عبد الله بن هلال عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن لله علما لا يعلمه الا هو وله علم يعلم أنبياؤه ورسله فنحن نعلمه.
(8) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن بشير الدهان قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن لله علما لا يعلمه أحد غيره وعلما قد علمه ملائكته ورسله فنحن نعلمه.
(1) الآية (54) الذاريات.
(2) الآية (55) الذاريات.
(3) وله علم يعلمه ملائكته وأنبياؤه ورسله فنحن نعلمه، كذا في البحار.
(١٣٠)