الفاطمة المعصومة (سلام الله عليها) – محمد علي المعلم
بسم الله الرحمن الرحيم ” يا فاطمة اشفعي لي في الجنة فإن لك عند الله شأنا من الشأن ” الإمام الصادق (عليه السلام):
“… ألا إن حرمي وحرم ولدي بعدي قم، ألا إن قم الكوفة الصغيرة،
ألا إن للجنة ثمانية أبواب، ثلاثة منها إلى قم، تقبض فيها امرأة من ولدي، واسمها فاطمة بنت موسى، تدخل بشفاعتها شيعتنا الجنة بأجمعهم “.
بحار الأنوار 60: 228 الإمام الرضا (عليه السلام): “… من زارها فله الجنة ” عيون أخبار الرضا 2: 267 الإمام الجواد (عليه السلام): ” من زار قبر عمتي بقم فله الجنة ” كامل الزيارات: 526
بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين، إلى قيام يوم الدين.
وبعد: فهذه صفحات تشرفت بكتابتها حول ثمرة من ثمرات دوحة النبوة، وغصن من أغصان شجرة الإمامة، وتناولت فيها بعض الجوانب المشرقة من حياة سيدة جليلة من سيدات البيت العلوي الطاهر، وهي كريمة أهل البيت فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر (عليهم السلام)، والتي تعد – بحق – بابا من أبواب الرحمة، ولا يزال حرمها الشريف مؤئلا وملاذا.
وكان الباعث على هذا الأمر هو ما حدثني به الصديق الوفي والرجل الصالح الحاج عبد الله صالح المدن حفظه الله – من أهل قريتنا المعروفة باسم (الجارودية) إحدى قرى القطيف – أنه رآني – في عالم الرؤيا – أكتب كتابا يتناول حياة هذه السيدة الجليلة، فأحدث حديثه في نفسي الرغبة لتحقيق هذه الرؤيا العزيزة.
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله