و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم: «طلب العلم فريضة على كلّ مسلم».
و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم: «من طلب علما فأدركه كتب اللَّه تعالى له كفلين من الأجر، و من طلب علما فلم يدركه كتب اللَّه له كفلا من الأجر»[1].
و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم: «من أحبّ أن ينظر إلى عتقاء اللَّه تعالى من النّار فلينظر إلى المتعلّمين فو الّذي نفسي بيده ما من متعلّم يختلف إلى باب العلم إلّا كتب اللَّه تعالى له بكلّ قدم عبادة سنة، و بني اللَّه له بكلّ قدم مدينة في الجنّة، و يمشي على الأرض و هي تستغفر له، و يمسي و يصبح مغفورا له، و شهدت الملائكة أنّهم عتقاء اللَّه من النّار» [1].
و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم: «من طلب العلم فهو كالصائم نهاره، القائم ليله، و إنّ بابا من العلم يتعلّمه الرّجل خير له من أن يكون أبو قبيس ذهبا فأنفقه في سبيل اللَّه تعالى» [2].
و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم: «من جاءه الموت و هو يطلب العلم ليحيي به الإسلام كان بينه و بين الأنبياء درجة واحدة في الجنّة» [3].
و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم: «فضل العالم على العابد سبعون درجة، بين كلّ درجتين حضر الفرس سبعين عاما، و ذلك لأنّ الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فيزيلها، و العابد مقبل على عبادته» [4].
و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، إنّ اللَّه و ملائكته و أهل السماوات و الأرض حتّى النملة في جحرها و حتّى الحوت في الماء ليصلّون على
[1] رواه الطبراني في الكبير كما في الترغيب ج 1 ص 96، و ابن عبد البر في العلم كما في المختصر ص 23 و الدارمي في السنن ج 1 ص 97 من حديث واثلة بن الأسقع، و في مشكاة المصابيح ص 36 عنه أيضا و فيها موضع «كتب اللَّه له» «كان له».
[1] ما عثرت عليه إلّا في منية المريد ص 5.
[2] ما عثرت عليه إلّا في منية المريد ص 5.
[3] أخرجه الدارمي في سننه ج 1 ص 100، و ابن السني في رياضة المتعلمين كما في المغني.
[4] رواه الطبراني في الأوسط كما في الترغيب ج 1 ص 102 و فيه زيادة. و ابن فتال في الروضة ص 16. معلّم النّاس الخير» [1].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من خرج في طلب العلم فهو في سبيل اللّه حتّى يرجع» [2].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من خرج يطلب بابا من العلم ليردّ به باطلا إلى حقّ و ضالا إلى هدى كان عمله كعبادة أربعين عاما» [3] و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعليّ عليه السّلام: لئن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم»[1].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمعاذ: «لئن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من الدّنيا و ما فيها [4]. و روي ذلك أنّه قاله لعليّ عليه السّلام أيضا.
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «رحم اللّه خلفائي، فقيل: و من خلفاؤك يا رسول اللّه؟ قال: الّذين يحيون سنّتي و يعلّمونها عباد اللّه [5].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ مثل ما بعثني ربّي من الهدى و العلم كمثل غيث أصاب أرضا و كان منها طائفة طيّبة، فقبلت الماء فأنبتت الكلأ و العشب الكثير و كان منها إخاذات[2]
[1] أخرجه أبو داود في سننه ج 2 ص 289. و المسلم في صحيحه ج 7 ص 122 و قوله عليه السلام: «حمر النعم» قال النووي: هي إبل الحمر و هي أنفس أموال العرب يضربون بها المثل في نفاسة الشيء و أنه ليس هناك أعظم منه.
[2] كذا و في صحيح البخاري [أجادب] و صححه الاصيلى، و في إرشاد الساري بإعجام الجيم و الذال.
[1] أخرجه الترمذي في باب فضل الفقه على العبادة من أبواب العلم ج 10 ص 157.
و البغوي في مصابيح السنة ج 1 ص 22. و أخرج صدره عبد الحميد بن مكحول كما في الدر المنثور ج 6 ص 250.
[2] أخرجه الترمذي في فضل طلب العلم من أبواب العلم ج 1 ص 116 و نقله عبد الرءوف المناوى في كنوز الحقائق و السيوطي في الجامع الصغير عنه، و أخرجه الدارمي كما في مشكاة المصابيح ج 1 ص 34.
[3] رواه الشيخ في أماليه كما في البحار ج 1 ص 182.
[4] أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء، و ابن عبد البر عن الحسن البصري (م) و في كنوز الحقائق عن الطبراني نحوه.
[5] رواه الطبراني في الأوسط كما في الترغيب ج 1 ص 101 و الصدوق في الفقيه ص 591 و في المجالس كما في البحار ج 2 ص 144. أمسكت الماء فنفع اللّه تعالى بها الناس، و شربوا منها و سقوا و زرعوا و أصابت طائفة منها أخرى إنّما هي قيعان[1]لا تمسك ماء و لا تنبت كلأ، و ذلك مثل من فقه في دين اللّه و نفعه ما بعثني اللّه تعالى به، فعلم و علّم، و مثل من لم يرفع بذلك رأسا و لم يقبل هدى اللّه الّذي أرسلت به» [1] و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا حسد- يعني لا غبطة- إلّا في اثنين: رجل آتاه اللّه تعالى مالا فسلّطه على هلكته في الحقّ، و رجل آتاه اللّه الحكمة فهو يقضي بها و يعلّمها» [2].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا و من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا» [3].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلّا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» [4].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «خير ما يخلّف الرّجل من بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له، و صدقة تجري يبلغه أجرها، و علم يعمل به من بعده» [5].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع» [6].
[1] بكسر القاف جمع قاع و هي ارض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال و الاكام.
[1] أخرجه البخاري ج 1 ص 30.
[2] أخرجه ابن ماجه تحت رقم 4208. و أخرجه البخاري و مسلم و النسائي عن ابن مسعود كما في الدر المنثور ج 1 ص 350.
[3] أخرجه الترمذي في سننه أبواب العلم ج 10 ص 148.، و رواه مسلم كما في الترغيب ج 1 ص 120. و أخرجه الدارمي ج 1 ص 127.
[4] أخرجه البغوي في المصابيح ج 1 ص 20 و ابن عبد البر كما في المختصر ص 14 من حديث أبي هريرة.
[5] أخرجه ابن ماجه تحت رقم 241.
[6] رواه الدارمي في سننه ج 1 ص 97 عن ابن مسعود و هو جزء من حديث أبي الدرداء، رواه الترمذي و ابن ماجه و أبي داود و غيرهم.