• الدرس الخامس : القوة المعنوية – مقدمة: القوة المعنوية
يحتاج الانسان إلى نور يتمكن به من مواجهة البيئة المحيطة به لئلا ينشغل بالحزن والغضب والحقد والخوف، فهذه المشاعر بمثابة ثغرات ينفذ منها جنود إبليس وغيرهم.
فالإنسان معرض للكثير من التهديدات في حياته والتي تتسبب في زوال الإستقرار من قلبه، بل إنه يتلقى أحياناً طعنات من أقرب الناس إليه فيبقى في حالة صدمة فيزول حب الله وذكره من قلبه ويستغرق الإنسان في التفكير وربما يفكر في الإنتقام.
وربما لا، قد يتسلط عليه حاسد فيتتبع عثراته ويتحين الفرص ليتسقطه ويعيره فيضيق صدره، ولا يقتصر أذى الحاسد في الأمور الدنيوية فقط، بل إن لحسده ومشاعره هذه أثر على معنويات الإنسان بدون أن يتكلم الحاسد أو يفعل أي فعل، بل مجرد إضمار قلبي وهو ما يسمى بالعين.
عن الإمام الباقر عليه السلام قال: “إذا مات المؤمن خلي على جيرانه من الشياطين عدد ربيعة ومضر كانوا مشتغلين به” فالمؤمن في وسط معسكر وحرب طاحنة، ويحتاج في هذه الحرب للعدة التي يتمكن بها من مواجهة العدو ليصل إلى تلك القوة التي يتمكن بها من متابعة طريقه باستقرار وهدوء مصداقاً لحديث الإمام الصادق عليه السلام: “ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه أُنساً يسكن إليه، حتى لو كان على قُلّة جبل لم يستوحش”. نوضح الآن العقبات وكيفية اجتيازها.
• بوارق الملكوت – السير إلى الله •
سـنقبل إحياءك لأنك تحـبٌ علياً
آية الله مجتبى الطهراني
لمتابعة اصل الفديو على اليوتيوب قناة السيد علي القاضي الرابط أدناه 👇👇
🔸💠🔶💠🔶💠🔸 #نصائح_للأسبوع_الأخير_من_شهر_رمضان(1) سماحة الشيخ بناهيان:
🔴 إن رأس السنة الجديدة بمعنى الكلمة هو اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان/ لقد تغيّرت في هذا اليوم مقدّراتنا ودخلنا في مرحلة جديدة
🔸تبدأ السنة الجديدة بالمعنى الحقيقي للكلمة ـ لا بحسب الثقافة العربية أو الفارسية ـ من اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان، إذ قد قسّمت أرزاقنا في هذا اليوم ودخلنا في مرحلة جديدة من الحياة. لقد قدّرت مقدّراتنا على مختلف الأبعاد فينبغي أن يعترينا الشعور بالعام الجديد في هذا الزمان وفي مثل هذا اليوم.
🔸نعم، إن رأس سنة الطبيعة أي البساتين والأشجار والثمار والحيوانات فهو الربيع، ولكن لا تتغيّر مقدّراتنا قبل الربيع وبعده. أو قد يجعل البعض رأس سنته يوم ميلاد النبي عيسى(ع) احتراما وتعظيما له، ولكن ليس هذا اليوم مبدأ لتغيير وحدث حقيقيٍّ في حياة الإنسان، وإنما هو مجرّد اعتبار ليس إلا.
🔸ولكن بعد ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان تتغيّر مقدّراتنا وتتحوّل حياتنا وتقرّر لحياتنا قرارات جديدة وتقرّ ميزانيّة جديدة، وكل ذلك يتمّ في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك.
🔸لا داعي لأن يحتفل الإنسان في رأس السنة الجديدة، ولكن مجرّد الشعور بقدوم السنة الجديدة يعطي الإنسان مزيدا من الطاقة والحيويّة، ويشحن قراراته بالطاقة ويجعله يبرمج لحياته ويسعى لإصلاحها بحافز أكثر 🔸💠🔶💠🔶💠🔸 يتبع …….
ينقل آية الله الشيخ مبشر الكاشاني
سألت آية الله السيد عبد الكريم الكشميري عن أفضل توسل بالإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
#فقال : كان السيد علي القاضي يوصي كثيراً بقراءة الزيارة السادسة للامام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه الموجودة في كتاب مفاتيح الجنان
احترام السيد القاضي لكل ما له صلة بالنبي
وكان دأب المرحوم القاضي رحمة الله عليه أنه كلما نزع عمامته يقبّلها، وكذلك قبل أن يضعها على رأسه، كان يقبّلها، ويقول: هذا التاج ليس لنا بل هو تاج النبي، نفس عمامته! مثلاً إذا أراد أن يضعها على رأسه فإنه يقبلها ويضعها جانباً ثم يقبلها مرتين وبعد ذلك يضعها على رأسه ويقول: هذا التاج ليس لنا بل هو تاج النبي.
عندما كان يريد أن ينادي أولاده كان يقول: يا سيد جعفر! يا سيد علي! يا سيد محمد صادق! ـ هؤلاء هم أولاد نفس المرحوم القاضي ـ يا سيد حسن! يا سيد…. كانوا يقولون له: سيدي هؤلاء هم أولادك، كان يجيبهم: فليكونوا أولادي، بالأخير هم أولاد النبي! ويجب عليّ مناداة أولاد النبي باحترام!
السؤال : بماذا يختلف العرفان الشيعيّ عن باقي المدارس العرفانيّة الإسلامية أو غير الإسلاميّة؟
الإجابة : هو العليم
العرفان الشيعيّ مستفاد من الوحي، أي ما نجده في ما وصلنا من أقوال و كتابات وحيانية كالقرآن الكريم والصحيفة السجاديّة ونهج البلاغة وروايات الأئمة المعصومين عليهم السلام، بخلاف سائر الفرق
#السيد_محمد_محسن_الطهراني
ليس العرفان في السجّادة والليل والمناجاة والعتمة؛ العرفان يعني : التعامل في السوق، يعني : التعامل في الكليّة، يعني : التعامل في الشارع، يعني: التعامل في الباص، يعني : التعامل مع الزوجة، يعني: التعامل مع الطفل، يعني: التعامل مع الجار ، فجميع هذه الأمور معاملة، ما معنى ذلك؟ يعني: يجب عليك أن تُعطي زوجتك حقّها …. هذا يُسمّونه: عرفان
#العلامة_الطهراني_رض
🔸💠🔶💠🔶💠🔸 #نصائح_للأسبوع_الأخير_من_شهر_رمضان(2) سماحة الشيخ بناهيان:
🔵 24/ /25/ رمضان هو أفضل وقت لإعداد برنامج سنوي والبدء به/ في بداية السنة الجديدة، أضيفوا إلى برنامجكم برنامجا خفيفا لمدّة سنة
🔸لقد جاء في رواياتنا أنه كل من يريد أن يعدّ برنامجا في حياته أو يسعى لتعديل إحدى سلوكاته من أجل تغيير جانبٍ من شخصيّته والتأثير في روحه، فلابدّ أن يستمرّ في برنامجه لمدّة سنة؛ كما روي عن الإمام الصادق(ع) أنه قال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا مِنْ أَعْمَالِ الْخَیْرِ فَلْیَدُمْ عَلَیْهِ سَنَةً وَ لَا یَقْطَعْهُ دُونَهَا» (دعائم الإسلام/1/214) و «إِیَّاكَ أَنْ تَفْرِضَ عَلَى نَفْسِكَ فَرِیضَةً فَتُفَارِقَهَا اثْنَيْ عَشَرَ هِلَالا» (الكافي/2/83) و (إِذَا کَانَ الرَّجُلُ عَلَى عَمَلٍ فَلْیَدُمْ عَلَیْهِ سَنَةً ثُمَّ یَتَحَوَّلُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ إِلَى غَیْرِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ لَیْلَةَ الْقَدْرِ یَکُونُ فِیهَا فِي عَامِهِ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ یَکُون» (الكافي/2/82) وعن الإمام الباقر(ع): «مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عَمَلٍ یُدَاوَمُ عَلَیْهِ وَ إِنْ قَلَّ» (الكافي/2/ 82).
🔸فمن يريد أن يعدّ برنامجا سنويّا لنفسه، فأفضل يوم لشروع هذا البرنامج هو يوم 24 / 25 من شهر رمضان. فعلى سبيل المثال قد يبرمج أحدٌ ويقول في نفسه: أعزم على أن أقرأ دعاء العهد يوميّا أو أقرأ دعاء الفرج بعد كل صلاة أو في كلّ يوم مرّة على الأقل وبعد إحدى صلواتي اليوميّة أو إذا كنت ممّن لا يصلّي النوافل فأعزم على أن أصلّي نافلة العشاء على الأقل أو أصلّي الغفيلة أو أقرأ سورة يس ثم أهدي ثوابها إلى فاطمة الزهراء(س) أو إلى أمواتي ومن له حقّ عليّ أو أقرأ سورة الواقعة يوميّا قبل النوم والتي مؤثرة جدّا في ازدياد الرزق، أو أنوي أن لا أنام بين الطلوعين.
🔸فهذه من البرامج التي بإمكان الإنسان أن يعدّها ليومه. طبعا أنا قد ذكرتها كنماذج ولم أقصد أن تطبّقوا كلّها معاً في وقت واحد! إذ عندما يضخم ويثقل البرنامج يتعذّر تنفيذه بطبيعة الحال. وإن فشل الإنسان في تنفيذ برنامجه فلا تحمد عواقبه.
🔸لا تنسوا بأنكم في طليعة سنة جديدة فينبغي أن تعدّوا لكم برنامجا خفيفا ثم تداوموا عليه سنة كاملة على الأقل. وأفضل وقت لإعداد البرنامج السنوي هو الآن.
أودعه عند سيدنا الحسين عليه السلام
– نقل السيد حسن الصدر في تكملة أمل الآمل جـ٦ صـ ٣٨ بعض أحوال الشيخ الأنصاري وهي أحوال جديرة بالمطالعة مراراً للاستفادة منها، ومنها أنّ والده قدم به كربلاء المقدسة وسأل من السيد محمد المجاهد الطبطبائي ، أن يودعه عنده يشتغل بالعلم عنده وبعد استفسار السيد الطباطبائي من الشيخ الأنصاري عن درسه قال لوالده : أودعه عند سيدنا الحسين عليه السلام فأنا غير قابل لأكون كفيله لأنه من أفاضل العلماء الفاهمين ..