وكيل الخارجية للشؤون السياسية في حكومة صنعاء عبد الله صبري يؤكد للميادين أن التصعيد اليمني يتجاوز ملف كسر الحصار عن مطار صنعاء إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار بالكامل.
قال وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في حكومة صنعاء عبد الله صبري، في حديث مع الميادين، إن “الطرف السعودي أطلق رصاصة الرحمة على حالة اللاحرب واللاسلم”، معتبراً أن الرياض تتحمل مسؤولية تبعات العدوان.
وأوضح صبري أن التصعيد اليمني لا يتعلق فقط بكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي، بل يندرج ضمن مسار أوسع يستهدف إنهاء العدوان ورفع الحصار كلياً.
وأضاف أن مرحلة اللاحرب واللاسلم طالت كثيراً، وأن السعودية تمادت في المماطلة تجاه استحقاقات الشعب اليمني والحلول السياسية، معتبراً أنها واجهت الخطوات اليمنية المشروعة بالعدوان مجدداً.
وأشار إلى أن الخطوة الأولى لكسر الحصار عن مطار صنعاء قد بدأت، ولن تكون الأخيرة في إطار تحقيق المسار الشامل، مؤكداً أن كسر الحصار سيتحقق سواء بالقوة العسكرية أو عبر الحلول السياسية، وأن الكرة الآن في ملعب السعودية.
وأكد صبري أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام الحلول السياسية، شرط أن تكون حلولاً كاملة لا تنتقص من حقوق الشعب اليمني ولا تعيد الأمور إلى حالة المراوحة السابقة.