الاقسام العشرة الأهم، ولا سيما ما قاله کاغان عن هرمز…

60

أهم 10 فقرات فيه، خصوصًا ماذا قال عن هرمز وأمريكا وإسرائيل ومستقبل إيران خلال السنوات القادمة.

نعم. بحثت عن المقال الأصلي في The Atlantic، وهو مقال روبرت كاغان المنشور في 23 أغسطس 2026 بعنوان “Iran Unleashed”، أي «إيران المنفلتة من القيود». والمقال بالفعل أكثر حدة مما يوحي به مجرد عنوانه.

أهم 10 أفكار في المقال

  1. كاغان يبدأ بحكم صريح جداً:
    يقول إن القوة المهيمنة في الشرق الأوسط مستقبلاً لن تكون الولايات المتحدة ولا إسرائيل، بل إيران. ويعتبر أن الحرب أعادت تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط والخليج لمصلحة طهران.

  2. لماذا وصل إلى هذه النتيجة؟
    بحسب كاغان، إيران واجهت الولايات المتحدة وإسرائيل، وتلقت ضربات هائلة، لكنها بقيت واقفة ولم تقدم تنازلات سياسية. ولذلك يرى أن النتيجة الاستراتيجية للحرب جاءت عكس ما كانت واشنطن وتل أبيب تريدانه.

  3. النقطة الأكثر أهمية: هرمز.
    كاغان يعتبر أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية أعطت إيران دوراً محورياً في ترتيب المرور الآمن للسفن في مضيق هرمز بالتنسيق مع عُمان، ولم تعد واشنطن صاحبة القرار في إدارة المضيق. بل يقول إن الاتفاق سمح لإيران، بعد فترة معينة، بفرض رسوم على المرور.

  4. هرمز بالنسبة لكاغان ليس مجرد ورقة تفاوض.
    هذه من أخطر أفكار المقال. فهو يقول إن طهران ترى السيطرة على المضيق جزءاً من قوتها الجيوسياسية والاستراتيجية، وليس مجرد وسيلة للحصول على تنازلات أو أموال.

  5. والأبعد من ذلك:
    يقول كاغان إن إيران تعمل على إنشاء نظام فعلي لإدارة الملاحة: تسجيل شركات الشحن، تصاريح، طرق محددة، وتأمين وحماية مرتبطة بالنظام الإيراني. ويذهب إلى أن طهران تريد أن يصبح المرور امتيازاً تستطيع منحه أو تأخيره أو رفضه.

  6. لماذا تخشى أمريكا التصعيد؟
    يربط كاغان ذلك باستنزاف مخزونات الصواريخ والاعتراضات الأمريكية. ويقول إن حرباً جديدة واسعة ضد إيران قد تستهلك قدرات تحتاجها واشنطن لمواجهة روسيا أو الصين في أماكن أخرى. وبالتالي يرى أن القدرة الأمريكية على التصعيد أصبحت مقيدة.

  7. العقوبات الأمريكية قد تصبح أقل فعالية.
    هذه نقطة ذكية في تحليله: نظام العقوبات يحتاج إلى تعاون دولي. فإذا أصبحت دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية وغيرها بحاجة إلى ضمان استمرار الطاقة عبر هرمز، فقد تجد نفسها مضطرة إلى الموازنة بين التعاون مع واشنطن ومصالحها الاقتصادية.

  8. الخليج سيعيد حساباته.
    كاغان يرى أن دول الخليج التي اعتمدت على المظلة الأمنية الأمريكية ستضطر إلى التعامل مع إيران كقوة لا يمكن تجاهلها. ويشير إلى تقارب السعودية مع باكستان وتركيا باعتباره مؤشراً إلى نظام إقليمي أكثر استقلالاً عن واشنطن وأقل انحيازاً لإسرائيل.

  9. إسرائيل وإيران نووياً: هنا التحليل أخطر.
    يقول كاغان إن إيران قد تصبح أكثر جرأة في استئناف برنامجها النووي، لأنها باتت تملك ــ حسب تقديره ــ وسيلة ردع جديدة تتمثل في قدرتها على تهديد هرمز والطاقة الخليجية. وهو يرى أن هذا سيغير ميزان القوى الإقليمي.

    1. الخلاصة الصادمة لكاغان:

      في نهاية المقال يصل إلى عبارة شديدة الوضوح: المشكلة التي ينبغي للعالم أن يقلق منها، في رأيه، ليست فقط إيران نووية، بل إيران لا تخشى الهجوم الأمريكي، وتسيطر على الوصول إلى الخليج، وتعتقد أنها هزمت الولايات المتحدة. ويقول إن هذه القوة لم تحصل عليها إيران من السلاح النووي، بل من نتيجة الحرب نفسها.

    لكن هناك تفصيل مهم جداً

    لا ينبغي أن نقرأ مقال كاغان وكأنه إعلان أن إيران أصبحت بالفعل القوة المطلقة في المنطقة. هذا تحليل وتقدير سياسي لكاغان، وليس حقيقة مثبتة مستقلة.

    والأهم أن كاغان نفسه يعترف بنقاط ضعف إيران: يقول إن النظام الإيراني يعاني من الفساد والقمع والمشكلات الاقتصادية، وأن احتمال سقوطه لا يزال قائماً. لكنه يضيف أن النظام بعد الحرب يمتلك شيئاً لم يكن يمتلكه قبلها: نفوذاً على أهم ممر للطاقة في العالم، وإيرادات ونفوذاً محتملين أكبر، وقدرة ردع، وهيبة ناتجة عن بقائه في الحرب.

    وبرأيي، أهم جملة في المقال ليست حتى قوله إن إيران هي القوة المهيمنة، وإنما فكرته عن هرمز:
    كاغان يرى أن السيطرة على المضيق قد تكون بالنسبة لإيران أداة قوة يومية أكثر فاعلية من امتلاك سلاح نووي، لأنها تمنحها نفوذاً على عشرات الدول دون الحاجة إلى إطلاق رصاصة.

    وهذا يفسر لماذا أصبح مضيق هرمز هو قلب الصراع، وليس مجرد ملف ملاحي أو اقتصادي.

شاهد أيضاً

فشارهای اقتصادی که ترامپ به آنها بر ایران اشاره می‌کند چیست؟

34 فشارهای اقتصادی که ترامپ به آن علیه ایران اشاره می‌کند، چیست؟ اکنون سخنان ترامپ …