العلاقات البريطانية وقيادات الحركات الكردية في العراق 2

𝑯𝒂𝒚𝒅𝒂𝒓𝒊 𝑵𝒂𝒛𝒂𝒓

46

وبحسب ما ظهر في المصادر المفتوحة خلال حرب 2026، الجزء المتعلق بـCIA والموساد له أساس قوي في التقارير الصحفية:

تقارير Axios نقلت في مارس أن فصائل كردية  كانت تستعد لهجوم بري داخل إيران، وأن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين تحدثوا عن إمكانية تنسيق الهجوم مع الحملة الجوية.

نيويورك تايمز ذكرت أن خطة إسرائيل تضمنت دعم دخول ميليشيات كردية من شمال العراق، وأن مسؤولين أمريكيين قالوا إن CIA والموساد قدما أسلحة وأشكال دعم أخرى لقوات كردية في السنوات السابقة، مع وجود صلاحيات أمريكية سابقة لدعم مقاتلين أكراد .

كما نقلت CNN أن CIA كانت تعمل على تسليح قوى كردية بهدف إشعال انتفاضة داخل إيران، وأن إدارة ترامب كانت تتواصل مع قادة أكراد بشأن الدعم العسكري.

وفي المقابل، بعض الفصائل الكردية نفسها نفت لاحقًا حصولها على أسلحة أمريكية أو إسرائيلية، ولذلك يجب التفريق بين ما تقوله الاستخبارات والتقارير الغربية وبين ما تؤكده الأطراف الكردية علنًا.

أما MI6 البريطانية تحديدًا، فأنا لا أرى حتى الآن دليلاً علنيًا موثوقًا يثبت أنها كانت جزءًا من نفس عملية التسليح الكردي التي نُسبت إلى CIA والموساد.

لذلك لا أضع MI6 في نفس مستوى الإثبات دون وثيقة أو تقرير استخباري موثوق.

والنقطة الأهم: يبدو أن الهدف الأمريكي–الإسرائيلي لم يكن مجرد «مساعدة الأكراد»، بل استخدامهم لفتح جبهة برية داخل شمال غرب إيران بالتزامن مع الضربات الجوية، بما يؤدي إلى تشتيت القوات الإيرانية وتشجيع تمرد داخلي وربما إسقاط النظام.

لكن هذه الخطة لم تتحول إلى الهجوم الكردي الكبير الذي كان مخططًا له؛ فالقوى الكردية في العراق بقيت مترددة بسبب الخوف من الرد الإيراني وبسبب عدم ثقتها بأن واشنطن ستستمر في حمايتها إذا تغير مسار الحرب.

شاهد أيضاً

وزارة الدفاع الإيرانية: قواتنا تحضر مفاجآت لساحة المعركة

وزارة الدفاع الإيرانية: قواتنا تحضر مفاجآت لساحة المعركة 2026-08-28  أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد …