إن الارتباط بصاحب العصر والزمان في عصر الغيبة له خصائصه وواجباته التي يحرم على المسلم أن يحيد عنها وذلك لكونه إمام العصر الذي نعيش فيه ونحيا ببركة هذا الوجود المبارك لهذا الإمام العظيم، فارتباطنا به يضفي على حياتنا أكثر من البعد العقائدي الذي يربطنا بغيره من الأئمة بل يوجب علينا أن نحدد موقفنا تجاه كافة مجريات الأحداث التي تحيط بنا ونحدد المسار الذي ينبغي أن نسلكه بما يمهد للمهدي دولته ويعجل له سلطانه الذي وعد الله به.

الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله