الرئيسية / اخبار العلماء / الامام الخامنئي: لست مؤيدا ولا معارضا للاتفاق النووي لانه لم ينجز بعد

الامام الخامنئي: لست مؤيدا ولا معارضا للاتفاق النووي لانه لم ينجز بعد

صرح الامام الخامنئي أنه لم يتخذ اي موقف حول الاتفاق النووي لغاية الان لأن المسؤولين الإيرانيين يقولون إن الموضوع لم ينجز بعد .واضاف سماحته لدى استقباله الخميس حشدا من شعراء وقراء مراثي ومناقب اهل البيت (ع)،

08 - Copy (4)

 

ردا على من يتساءلون بشان عدم اتخاذه اي موقف حيال الشان النووي خاصة بعد التطورات الاخيرة، انه لو سُئِلت ان كنت مؤيدا او معارضا للمفاوضات النووية الاخيرة، اقول اني لست مؤيدا ولا معارضا لانه لم يحدث اي شيء لحد الان.

 

 

واكد بانه لم يتخذ اي موقف بالشأن النووي لأن المسؤولين الإيرانيين يقولون إن الموضوع لم ينجز بعد، ولا يوجد ما هو ملزم حتى الآن، “حاليا انا لست مؤيدا ولا معارضا”.

 

 

واضاف، ان ما حدث لغاية الان، لا هو اساس الاتفاق، ولا مفاوضات منتهية الى اتفاق، ولا يضمن محتوى الاتفاق، ولا يضمن مسالة ان تنتهي هذه المفاوضات الى اتفاق، لذلك لا معنى لقول التهنئة.

 

 

وتابع قائلا: الكلام في التفاصيل، فقد يحاول الطرف المقابل المعروف بنكثه للوعود ان يطوق بلادنا في التفاصيل. فلا معنى لتقديم التهاني لي وللاخرين في الوقت الراهن. ما تحقق حتى الان لا يضمن اصل الاتفاق ومحتواه، بل حتى لا يضمن استمرار المفاوضات لنهايتها.

 

 

وأشار قائد الثورة الاسلامية الى أنه “لم أكن متفائلا يوما بالمفاوضات مع اميركا، ورغم ذلك فإنني وافقت على هذه المفاوضات، ودعمت المفاوضين الايرانيين وسأدعمهم”.
وأضاف: نوافق على اتفاق يحفظ مصالح وكرامة الشعب لكن عدم الاتفاق هو أشرف من اتفاق يهدر مصالح الشعب وكرامته.

 

 

ورد سماحته على نقطة غموض بصراحة قائلا، يقال في بعض الاحيان ان تفاصيل المفاوضات هي تحت اشراف القائد في حين ان هذا الكلام غير دقيق.

 

 

وقال آية الله الخامنئي، انني لست غير مكترث بالمفاوضات الا انني لم اتدخل لحد الان في تفاصيل المفاوضات ولن اتدخل من الان فصاعدا ايضا.

 

 

واوضح قائد الثورة الاسلامية بانه يبلغ الخطوط العريضة والاطر والخطوط الحمر غالبا لرئيس الجمهورية وفي حالات محدودة لوزير الخارجية الا ان التفاصيل هي تحت تصرفهم هم انفسهم.

 

 

واكد ثقته بالمفاوضين النوويين الايرانيين لكنه اعرب عن هواجس جادة ازاء المفاوضات النووية، لان الطرف الاخر يمارس الخداع والكذب ونقض العهود والتحرك عكس المسار الصحيح واضاف، ان احد امثلة سلوكيات الطرف الاخر قد حدث في المفاوضات الاخيرة حيث انه وبعد مضي نحو ساعتين من انتهاء المفاوضات اصدر البيت الابيض بيانا من عدة صفحات في شرح المفاوضات وكان في غالبيته يحتوي امورا مناقضة للواقع.

 

 

وقال سماحته، ان كتابة مثل هذا البيان في فترة ساعتين امر غير ممكن لذا فانهم وحينما كانوا يتفاوضون معنا كانوا منهمكين بكتابة بيان مشروخ وخاطئ ومناقض لمحتوى المفاوضات.

 

 

وتابع قائلا، انه من الممكن ان يقول المسؤولون بان فرصة الاشهر الثلاثة المتبقية (للاتفاق النووي المحدد له نهاية حزيران /يونيو) قليلة للاستماع الى اراء ووجهات نظر المنتقدين ولكن ينبغي القول بان فرصة الاشهر الثلاثة ليست امرا غير قابل للتغيير ولا اشكالية بتمديد فترة المفاوضات مثلما مددها الطرف الاخر بفترة 7 اشهر.

 

 

وأكد قائد الثورة الإسلامية أن المفاوضات مع أميركا هي “حول النووي فقط”، وأن لا حوار معها حول أي مسألة أخرى تتعلق بشؤون إيران الداخلية، أو أي موضوع آخر يمس الوضع الإقليمي أو الدولي.

 

 

لكنه قال في الوقت ذاته، ان المفاوضات حول القضية النووية هي بمثابة تجربة، فلو تخلى الطرف الاخر عن سلوكياته غير السليمة فان هذه التجربة يمكن تعميمها في قضايا اخرى ايضا ولكن لو استمر على ذلك فان تجربتنا السابقة ستتعزز في عدم الثقة باميركا.

 

 

وانتقد بعض المواقف التي تعتبر الطرف الاخر بانه المجتمع الدولي وقال، ان الطرف الاخر لايران الذي ينكث العهد، هي اميركا والدول الاوروبية الثلاث، وليس المجتمع الدولي، فالمجتمع الدولي هو الدول الـ 150 التي شارك رؤساؤها وممثلوها قبل عدة اعوام في مؤتمر عدم الانحياز بطهران.

 

 

واشار الى مزاعم اميركا التي استخدمت القنبلة الذرية وفرنسا التي اجرت اختبارات نووية خطيرة وقال، انهم يتهموننا بالسعي لصنع القنبلة الذرية في حين ان ايران وبناء على فتوى شرعية وكذلك على اساس عقلاني لم ولن تسعى ابدا لامتلاك السلاح النووي وتعتبره مصدر متاعب.

 

 

واكد قائد الثورة الاسلامية على عدم الثقة بالطرف الاخر وانه لا ينبغي الانخداع بابتسامته ولا الثقة بوعوده وقال، ان المثال البارز على هذه القضية هو المواقف والتصريحات الاخيرة للرئيس الاميركي بعد البيان الاخير.

 

 

واكد على مطلب الغاء الحظر كله واضاف، ان هذه القضية مهمة جدا اذ يجب الغاء كل اجراءات الحظر بصورة كاملة في ذات يوم الاتفاق، ولو كان من المقرر ربط قضية الغاء الحظر بعملية جديدة فان اساس المفاوضات سيكون بلا معنى لان الهدف من المفاوضات هو الغاء الحظر.

 

 

واشار الى قضية التفتيش قائلا، انه لا ينبغي السماح للاجانب اطلاقا، بذريعة المراقبة والتفتيش، الاطلاع على الامور الامنية والدفاعية او وقف التطوير الدفاعي للبلاد.

 

 

واكد على ضرورة ان تبقى القدرات الدفاعية قوية راسخة وان تتعزز يوما بعد يوم كما لا ينبغي ابدا في المفاوضات المساس بدعمنا لاخوتنا المقاومين في مختلف انحاء العالم.

 

 

وفي هذا السياق، قال سماحته إن إيران لن تسمح بتفتيش منشآتها العسكرية أو إيقاف صناعاتها الدفاعية، وأن أي اتفاق “يجب أن لا يستهدف أصدقاءنا في جبهة المقاومة”.

 

 

وحول كيفية مراقبة الانشطة النووية الايرانية قال، انه ليس من المقبول بتاتا فرض اسلوب غير متداول على ايران كدولة خاصة من حيث الرقابة وان اعمال الرقابة يجب ان تكون كتلك المتداولة في العالم كله، لا اكثر من ذلك.

 

 

كما اكد سماحته على ضرورة متابعة التطوير التقني للبرنامج النووي واضاف، ان التطوير العلمي والتكنولوجي في ابعاده المختلفة يجب ان يستمر، ومن الممكن بطبيعة الحال ان يقبل الفريق المفاوض ببعض القيود ولا اعتراض لنا على ذلك الا ان التطوير التقني يجب ان يستمر بالتاكيد وبكل قوة.

شاهد أيضاً

شهر رمضان فرصة عروج روح الإنسان وتكاملها

مقاطع مهمه من كلام الامام الخامنئي دامت بركاته تم أختيارها بمناسبة شهر رمضان المبارك . ...