الرئيسية / صوتي ومرئي متنوع / توجيهات أخلاقية 7- التقوى

توجيهات أخلاقية 7- التقوى

من الدعائم الكبرى للارتباط بالله سبحانه وتعالى (التّقوى). وقد أكثر سماحة الإمام الخامنئي دام ظله من التنبيه والتوجيه للالتزام بهذه الدعامة الأساس للإيمان والارتباط بالله.

 

وتتنوّع توجيهات الإمام الخامنئي دام ظله في هذا الإطار إلى عدّة عناوين أساس منها:

 

المعنى المقصود من التقوى

 

يؤكِّد سماحة الإمام الخامنئي دام ظله على المعنى الشرعيّ للتّقوى، حيث يعتبر أنّ أولى مراتب التّقوى هي الالتزام بالأوامر الإلهيّة من حلال وحرام:

 

“معنى التّقوى هو أنْ يؤدّي الإنسان جميع التكاليف الّتي أمره الله تعالى بأدائها، أنْ يؤدّي الواجبات ويترك المحرَّمات. تلك هي أولى مراتب التّقوى. لذا لا بُدّ من معرفة المحرّمات الإلهيّة والابتعاد عنها وعدم الحوم حولها. وعندما يتمُّ ترسيخ روحيّة التّقوى وتسليم القلب لله والتعامل مع الله وذكر الله والتوجّه والدعاء والتوكُّل في قلب هذا الشابّ التعبويّ المؤمن الجامعيّ أو طالب العلم أو من أيِّ فئةٍ ومدينة وقرية كان، عندها سيُمثّلون الصفّ المرصوص والقويّ الّذي تعجز عن هزّه أيُّ قوّة في العالَم. وهو الضامن لتقدُّم أهداف الإسلام والثورة. وعلينا أنْ نعرف قدره”1.

 

ويقول أيضاً:

 

“فالمؤمن الّذي يُريد أنْ يطوي سبيل الله ويتحرّك في صراط الله المستقيم لا بُدّ أنْ يكون متّقياً. وليتمكّن من نيل رضا الله لا بُدّ أنْ يستفيد من النورانيّة الإلهيّة ليتمكّن من بلوغ مراحل المعنويّة العالية والوصول

1- حديث الولاية, ج8، ص232.

 


 

   إلى حاكميَّة دين الله. فالتّقوى تعني للفرد الّذي يتحرّك في طريق الدِّين والإيمان، تعني رعاية التكاليف الدِّينيّة، وصرف القلب عن الأهواء والشهوات، وعدم الانحراف عن طريق الله”2.

IMG-20140114-WA0020

شاهد أيضاً

هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِم بقلم سالم الصباغ

هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِم بقلم سالم الصباغ في ذكري مولد أمير المؤمنين علي عليه ...