الرئيسية / أخبار وتقارير / العالم كان يتوقع سقوط البلد كله بيد «داعش» لكن فتوى المرجعية والحشد الشعبي قلبا المعادلة

العالم كان يتوقع سقوط البلد كله بيد «داعش» لكن فتوى المرجعية والحشد الشعبي قلبا المعادلة

مستشار الامن الوطني: للدبلوماسية دور بارز في تحقيق الدعم الدولي للعراق في حربه ضد الارهاب استضاف مؤتمر السفراء الخامس مستشار الامن الوطني رئيس هيئة الحشد الشعبي السيد فالح الفياض لبحث ملف التحديات الامنية المحلية والاقليمية والدولية ومستقبل الحشد الشعبي.

ورحب وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري الذي يرأس اعمال المؤتمر بالسيد فالح الفياض مشيدا بدوره النضالي الكبير في مقارعة النظام البائد والتضحيات التي قدمها وعائلته فيما سبق، فضلا عن دوره في رئاسة مستشارية الامن الوطني وهيئة الحشد الشعبي اللتين تلعبان اليوم دورا فاعلا في الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية.

مستشار الامن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي أشاد في مستهل حديثه بالجلسة ، بدور الدبلوماسية العراقية في تحشيد الجهود الدولية لدعم العراق في محاربة عصابات داعش الإرهابية ، مشيرا الى انه لم تحظ اية دولة بالدعم الذي يحظى به العراق حاليا من المجتمع الدولي اذ تجتمع الدول المتناقضة لدعم العراق وهذا نجاح كبير للدبلوماسية العراقية.

وأضاف السيد فالح الفياض، ان العالم كله كان يتوقع سقوط العراق بيد عصابات داعش بعد سيطرتهم على مدينة الموصل في حزيران 2014 لكن اصالة وحيوية الشعب العراقي وفتوى الجهاد الكفائي التي اصدرتها المرجعية الدينية العليا جعلت المتطوعين من أبناء الحشد الشعبي يأخذون زمام المبادرة فبدأ الرد وكانت هذه الخطوة الأهم في الحرب على الإرهاب اذ أعاد التوازن للجيش العراقي واوقف تمدد العصابات الإرهابية، مؤكدا ان الحشد الشعبي يقود معاركه في المناطق الخاضعة لسيطرة الارهابيين على نحو مهني ووفق معايير الجيوش الاحترافية وقد تمكن من قطع شريان داعش الرئيس بسيطرته على اجزاء واسعة من مناطق جنوب وغربي محافظة نينوى التي يمر فيها الطريق الرابط بين الموصل ومدينة الرقة السورية.

وأشار رئيس هيئة الحشد الشعبي ، الى ان الجيش العراقي الذي يدخل الموصل اليوم هو غير الجيش الذي انسحب منها في حزيران 2014 ، اذ انه يحظى بترحيب أبنائها لانه يرعى المدنيين ويضحي في سبيل تحريرهم وهذا هو الهدف المهم والنصر العسكري والاستراتيجي في الحرب على الإرهاب لاسيما ان الجيش العراقي في الجزء الثاني من معركة تحرير الموصل يتحرك الان بحرية وبدون قيود بالتنسيق مع قوات البيشمركة وحكومة اقليم كردستان ، مبينا ان القوات العراقية بمختلف تشكيلاتها من جيش وشرطة اتحادية وقوات مكافحة الارهاب وحشد شعبي وبيشمركة تضع في حساباتها سلامة المدنيين في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية حيث لا يتم استخدام المدفعية او الهاون او الاسلحة الثقيلة على نحو عشوائي ، بل انها تعمل على إغاثة العائلات ونقلها الى الخطوط الخلفية الآمنة كما عملت الحكومة على تشكيل مقر مسيطر لإدارة اعمال الاغاثة.

ولفت مستشار الامن الوطني الى ان الحكومة العراقية وضعت خطة لإشراك أبناء الموصل في مسك الملف الأمني لمدينتهم بعد تحريرها لكي ينسحب الجيش في ما بعد خارج المدينة ، مؤكدا ان اكثر من 15 الف متطوع من أبناء الموصل يقاتلون حاليا في صفوف الحشد الشعبي . وتابع الفياض ، ان عملية التدقيق الأمني في المناطق المحررة واطرافها تتم داخل مخيمات النازحين بالتعاون مع مجلس القضاء والأشخاص المشتبه بهم يتم العمل على احالتهم الى المحاكم ، مشيرا الى ان تعاون الأهالي في الموصل عبر تقديم المعلومات للقوات الأمنية عن تحركات ومواقع عصابات داعش الإرهابية أدى الى تحقيق النصر في مناطق كثيرة هناك.

شاهد أيضاً

المرجعية والقيادة

السؤال: ١ ما هي الوظيفة الشرعية للمسلمين وما يجب فعله عند تعارض فتوى ولي أمر ...