كانت الضجة حول عربات قطار النزهة البخاري قد أثارت مجدداً بعد إطلاق صافرته التي أيقظت الذاكرة التراثية الدمشقية.
حيث بدأ الأطفال والمواطنون يتجمعون بجانب القطار الذي استعد لبدء الرحلة الأولى من أمام مبنى مديرية سياحة دمشق إلى بلدة الهامة في ريف دمشق، وسط حماس وفرح عمّ المواطنين الراغبين في الجلوس في عربات القطار الخشبية التي يعود تاريخها إلى عام 1896. وتصر الجهات الحكومية في ظل الحرب التي تتعرض لها سوريا، على إبقاء الفعاليات التراثية والسياحية مثل قطار النزهة الشعبي والمعروف لدى الدمشقيين بأنه المرتبط “بالسيران الشامي”، فهو ينطلق بالتزامن مع موجة المصالحات الوطنية التي تمت في ريف دمشق ويمر في بساتين الربوة ومحور الهامة وعين الخضرة.