الرئيسية / من / القضاء على عشرات «الدواعش» في الأنبار وديالى

القضاء على عشرات «الدواعش» في الأنبار وديالى

تمكنت قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها من قتل عشرات «الدواعش» المهزومين في مناطق الأنبار وقرب الحدود مع سوريا وفي محافظة ديالى. وأعلنت قيادة عمليات الجزيرة أمس السبت، صد هجوم شنه تنظيم «داعش» على منطقة غربي محافظة الانبار، وقالت القيادة في بيان لها: انها أحبطت هجوما معاديا لتنظيم «داعش» تجاه منطقة الصكرة غربي الانبار.

وأضافت القيادة أن «قواتها دمرت 5 عجلات وثلاث دراجات نارية وقتلت أكثر من 30 إرهابيا، خلال صدها ذلك الهجوم».

إلى ذلك، أعلن مصدر عسكري، أن قوات مشتركة من الحشد الشعبي وحرس الحدود في العراق تصدت، مساء أمس الأول الجمعة، لهجوم قام به تنظيم «داعش» على منفذ الوليد الحدودي غربي محافظة الأنبار. وأشار المصدر إلى أن «قوات الحشد الشعبي وحرس الحدود تمكنت من صد هجوم «داعش» القادم من منطقة القائم، وأوقعوا خسائر مادية وبشرية فادحة بين صفوف التنظيم الإرهابي».

وفي محور غرب نينوى، قتلت قوات الحشد الشعبي، أمس السبت، عددا من «الدواعش» قرب تل صفوك الحدودي بين العراق وسوريا.

وقال إعلام الحشد الشعبي في بيان: ان «قوات اللواء الثامن والعشرين في الحشد الشعبي دمرت، عجلة كبيرة نوع (شفل) مقابل منطقة تل صفوك الحدودي بين العراق وسوريا، وقتلت عددا من «الدواعش» كانوا بداخلها»، وأضاف البيان، إن «اللواء الأول في الحشد الشعبي؛ أحبط ثلاث محاولات تسلل لتنظيم «داعش» من الأراضي السورية باتجاه المناطق الحدودية المحاذية الى جبل سنجار، وتمكنت قوات الحشد من قتل وإبادة «الدواعش» المشاركين في الهجمات».

أما في ديالى، فشددت القوات الامنية في المحافظة من عملياتها النوعية التي تستهدف خلايا عصابات «داعش» الارهابية، اذ اسفرت تلك العمليات بمجملها عن قتل ما يقارب 30 داعشياً بضربة جوية، فيما قتل 12 داعشياً في حادث منفصل اثناء توديعهم لانتحاري كان يروم تنفيذ عملية ارهابية، فضلا عن قتل عدد من الانتحاريين.

وكشف مدير ناحية أبي صيدا محمد الباقر التميمي بتصريح لـ «الصباح»، عن أن «القوات الأمنية قتلت عشرات الإرهابيين خلال تتبع الخلايا النائمة في بساتين منطقة «حوض الوقف» بالناحية، ومن أبرز القتلى الذين تم التعرف على جثثهم (أبو الحسنين النداوي) القيادي البارز في «داعش» والذي كان من المفترض توليه ادارة ما يسمى ولاية ديالى بالفترة القادمة، بالاضافة الى الارهابي (عباس المرواني) مسؤول امنية «داعش» في الوقف وآخر يدعى (وهاب الجيسة) فضلاً عن أكثر من 30 إرهابياً جرى قتلهم بضربة جوية للطيران العراقي بعد تحديد مواقعهم استخبارياً».

بدوره، أكد رئيس اللجنة الامنية في ديالى صادق الحسيني لـ «الصباح»، أن «القوات الأمنية أفشلت ما يسمى بـ (غزوة رمضان) التي كان ينوي «داعش» تنفيذها في ديالى، وجرى قتل أغلب الانتحاريين الذين أوكلت لهم تلك المهمات الجبانة»، من جانبه قال قائد شرطة ديالى اللواء الركن جاسم السعدي لـ»الصباح»: إن «تنظيم «داعش» كان يقيم ما يسمى بـ (حفل الدم) لتوديع أحد انتحارييه وهو يرتدي حزاما ناسفا في إحدى مضافاته في بساتين المخيسة الا ان الحزام انفجر وقتل 12 من الارهابيين بالحال». من جانب آخر، نفت قيادة قوات البيشمركة في محافظة كركوك أمس السبت، ما تمّ تداوله من انباء بشأن نية تنظيم «داعش» مهاجمة مركز المحافظة، وقالت البيشمركة في بيان: ان «تلك الانباء لا صحة لها»، منوهة بان الهدف منها «هو نشر الخوف والرعب بين ابناء مدينة كركوك»، وتداولت وكالات أنباء محلية وثيقة زعمت أنها صادرة عن شرطة محافظة كركوك ومديرية مكافحة الارهاب، كشفت عن مخطط لتنظيم «داعش»، لشن هجمات على المدينة التي تستعد لشن معركة لاستعادة قضاء الحويجة من قبضة التنظيم الإرهابي.

 

https://t.me/wilayahinfo

شاهد أيضاً

رسائل ومقالات – الشيخ جعفر السبحاني

تقسيم صفاته إلى ذاتي وفعلي: إن صفاته سبحانه تنقسم إلى ذاتي قائم بذاته، وفعلي يعد ...