المؤلف : حميد المشرفاوي.

الحديث الاول : ( الأمان )
*وردت الأحاديث الكثيرة في المصادر المختلفة عن الحياة التي يتمتع بها المعاصرين للدولة المهدوية العالمية منها مثلاً هذا الحديث الذي يعبر عن حالة الأمن :
( … وترعى الشاة والذئب في زمانه في مكان واحد وتلعب الصبيان بالحيات والعقارب لا تضرهم شيئاً … وتطول الأعمار وتؤدي الأمانة وتهلك الأشرار ولا يبقى من يبغض آل محمد صلى الله عليه وآله … محبوب( يعني المهدي) في الخلائق يطفئ به الله تلك الفتنة العمياء وتأمن الأرض حتى إن المرأة تحج في خمس نسوة ما معهن رجل لا يخفن شيئاً إلا الله …)/ دولة الإمام المهدي عليه السلام وعصر ظهوره ص285.

الحديث الثاني : الف كلمة:
*روي في إكمال الدين بإسناده عن أبان بن تغلب قال :
( قال أبو عبدالله عليه السلام سيأتي في مسجدكم ثلاثمائة وثلاث عشر رجلاً يعني مسجد مكة يعلم أهل مكة انه لم يلدهم آبائهم ولا أجدادهم عليهم مكتوب على كل سيف كلمة تفتح الف كلمة فيبعث الله تبارك وتعالى ريحا فتنادي في كل وادي :
هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان عليهما السلام ولا يريد عليه بينه)/ إكمال الدين 2/ص671باب 58/ذيل 19.

الحديث الثالث : في عظمة أصحاب الإمام المهدي عليه السلام :
* عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال :
( كأني بأصحاب القائم وقد أحاطوا ما بين الخافقين ليس من شيء إلا هو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطير تطلب رضاهم في كل شيء حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول : مر بي اليوم رجل من أصحاب القائم ) / البحار 52 ص316ح11.

الحديث الرابع :الإمداد الغيبي للمؤمنين :
*عن أبي عبدالله عليه السلام في حديث له إنه قال :
( فينشر راية رسول الله من عمود العرش وسايرها من نصر الله لا يهوي بها على شيء أبدا إلا اهلكه الله فإذا هزها لم يبقى مؤمن إلا صار قلبه كزبر الحديد ويعطى المؤمن قوة أربعين رجلاً …) / الزام الناصب ص 297ح2.

الحديث الخامس : الصحة والعافية :
*جاء في غيبة النعماني بإسناده عن حريز عن أبي عبدالله عن أبيه عليهما السلام عن علي بن الحسين عليهما السلام انه قال :
( اذا قام القائم اذهب الله عن كل مؤمن العاهة ورد اليه قوته ) / غيبة النعماني ح2.
*وعن أبي جعفر عليه السلام قال :
( من ادرك قائم أهل بيتي من ذي عاهه برء ومن ذي ضعف قوي ) / البحار 52 ص287.

الحديث السادس : من شفقة وعدل الإمام المهدي عليه السلام :
*عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام يقول : ( أي في الإمام المهدي)
( فلا يترك عبداً مسلما إلا اشتراه وأعتقه ولا غارماً إلا قضى دينه ولا مظلمة لأحد من الناس إلا ردها ولا يُقتل منهم عبداً إلا أدى ثمنه ( يعني دية مسلمة إلى أهلها ) ولا يقتل قتيل إلا قضى عنه ديته والحق عياله في العطاء حتى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً…) / البحار 52ص224ح87.
*وعن أبي جعفر عليه السلام قال :
( إذا قام القائم جاء بأمر جديد كما دعى رسول الله صلى الله عليه وآله في بدء الإسلام إلى أمر جديد )
*وعنه عليه السلام:
( إذا قام القائم حكم بالعدل وأرتفع في أيامه الجور وأمنت به السبل وأخرجت الأرض بركاتها ورد كل حق إلى أهله ولم يبقى أهل دين حتى يُظهروا الإسلام ويعترفوا بالإيمان أما سمعت الله سبحانه يقول :
(وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) / الزام الناصب 2ص281ـ282.

الحديث السابع : بظهوره الناس يرحم بعضهم بعضاً :
*ففي صحف النبي إدريس عليه السلام:
( والقي الرأفة والرحمة بينهم فيتواسون ويقتسمون بالسوية فيستغني الفقير ولا يعلو بعضهم بعضاً ويرحم الكبير الصغير ويوقر الصغير الكبير ويدينون بالحق وبه يعدلون ويحكمون ) / البحار 52 ص384ح194.


الحديث الثامن : تطهير الأرض من الظالمين وأبنائهم
والرجال قوامون على النساء :
*عن حذيفة بن اليمان رضوان الله عليه قال :
( سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يميز الله أوليائه وأصفيائه حتى يطهر الأرض من المنافقين والظالمين وأبناء الظالمين وحتى تلتقي بالرجل يومئذ خمسون إمرأة هذه تقول يا عبدالله اشترني وهذه تقول يا عبدالله آوني ) / البحار52ص225عن مجالس المفيد.

الحديث التاسع : حضور الملائكة والجن في عسكره عليه السلام وظهورهم لأنصاره .
* كما في خبر المفضل الطويل انه قال للإمام الصادق عليه السلام : ياسيدي وتظهر الملائكة والجن والناس ؟
قال : أي والله يا مفضل ويخالطونهم كما يكون الرجل مع جماعته واهله .
قلت : يا سيدي ويسيرون معه ؟
قال : أي والله ولينزلن ارض الهجرة ما بين الكوفة والنجف وعدد اصحابه سته واربعون الف من الملائكة وسته آلاف من الجن ) الهداية الكبرى / ص 399 .


الحديث العاشر : الأرض تعترف على المشركين والكافرين :
*عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال :
( فإذا خرج القائم لم يبقى كافر بالله العظيم ولا مشرك بالإمام إلا كره خروجه حتى لو كان كافراً أو مشركاً في بطن صخره لقالت : يا مؤمن في باطني كافر فإكسرني وأقتله ) / البحار 52 ص324عن كمال الدين .

الحديث الحادي عشر : المرأة في عصر الإمام المهدي عليه السلام :
*ففي حديث حمران عن أبي جعفر عليه السلام إنه قال :
( وتؤتون الحكمة في زمانه حتى ان المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله) / البحار 52ص352ح36.

الحديث الثاني عشر : فتح مدينة القسطنطينية بالإعجاز:
*ففي غيبة النعماني عن الصادق عليه السلام قال :
( … ويبعث جنداً إلى القسطنطينية فإذا بلغوا إلى الخليج كتبوا على أقدامهم شيئاً ومشوا على الماء…)/الزام الناصب 2ص285والبحار52ص365عن النعماني

الحديث الثالث عشر : السفر إلى السماء السابعة والأرض السابعة :
*عن أبي جعفر عليه السلام قال :
( أما ان ذي القرنين قد خير السحابين فأختار الذلول وذخر لصاحبكم ـ يعني القائم ـ الصعب ، قال : قلت وما الصعب ؟
قال : ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق فصاحبكم يركبه أما انه سيركب السحاب ويرقى في الأسباب أسباب السموات السبع والأرضين السبع …) / البحار 52ص321.

الحديث الرابع عشر : لا توجد صحراء قاحلة :
*عن أبي جعفر عليه السلام أيضا قال :
( المهدي منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر تطوى له الأرض وتظهر له الكنوز ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ويظهر الله دينه على الدين كله ولو كره المشركون فلا يبقى في الأرض خراب إلا عمره … )/ الإمام المهدي عليه السلام عند أهل السنة ص247 .

الحديث الخامس عشر : المساجد والطرق العامة وغيرها :
*عن أبي بصير عن أبي محمد عليه السلام انه قال :
( فإذا قام القائم عليه السلام دخل الكوفة وأمر بهدم المساجد الأربعة حتى يبلغ أساسها ويصيرها عريش كعريش موسى عليه السلام وتكون المساجد كلها جماء لا شرف لها كما كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعاً ويهدم كل مسجد على الطريق ويسد كل كوه إلى الطريق وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق )/ غيبة الطوسي/ص 283.

الحديث السادس عشر : التسابيح هي أسلحة المهدي عليه السلام :

* وفي الحديث (579)
ففي جفر الإمام علي عليه السلام ( … يرزق الله المهدي تسابيح تتنزل لها الأملاك الغلاظ الشداد لا يعلمها إلا معلم من الله ، يفتح بها القسطنطينية وروميه وبلاد الصين ويفتح المدينة الرومية بالتكبير في سبعين ألفاً من الرجال لا يخافون في الله لومة لائم طعامهم القرآن ومائهم تسبيح الله ، تحملهم قباب تطير في الهواء وأربعمائة مركب من شواطئ المسلمين يقيض الله لهم الريح فلا يكون إلا يومين وليلتين حتى يحطوا على بابها فإذا رآهم أهل روميه أحدروا إليهم راهباً كبيراً عنده علم من أسفار خبيئة ، فإذا أشرف على المهدي أحنى رأسه وقال: والذي أرسلك بما جئت به إن صفتك التي هي عندي أراها فيك ، وأنت صاحب روميه ، لو جاءني غيرك ما أسلمته المفتاح ، وإن لك كنوزاً عندنا ، فيغضب عليه قومه ويسأل الراهب المهدي مسائل يعجب لها من رأى أو سمع فيقول له المهدي بعد حسن الجواب ارجع فيقول كيف أرجع وأنا أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فيكبر المسلمون ثلاث تكبيرات ، فتكون كالرملة على نشز ويفتحها الله لوليه وعداً ناجزاً حضر أوانه )/ ماذا قال علي عليه السلام ح579ص382.


الحديث السابع عشر : البركة في الزراعة :
*ففي عقد الدرر ( يزرع الإنسان مداً يخرج له سبع مائة مد كما قال الله تعالى : (كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِل فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ)/ عقد الدرر ص159/ب7.
*وعن السيد بن طاووس (قدس) عن كتاب سعد السعود نقلاً عن صحف إدريس النبي عليه السلام قال :
( … وأنزل بركات من السماء والأرض وتزهر الأرض بحسن نباتها وتخرج كل ثمارها وأنواع طيبها ) /البحار52ص384ح194.

الحديث الثامن عشر : بادروا من الآن بالصدقات :
*وروى الفضل بن عمر قال :
( سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : … إلى ان قال وتظهر الأرض من كنوزها حتى تراها الناس على وجهها ويطلب الرجل منكم من يصله بماله ويأخذ منه زكاته فلا يجد أحدا يقبل منه ذلك وإستغنى الناس بما رزقهم الله من فضله )/ الإرشاد فصل مدة حكم القائم .
عن جابر بن عبدالله وأبي سعيد الخدري قالا:
* قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
(أبشركم بالمهدي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلما يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صحاحاً قال رجل : ما معنى صحاحاً ؟
قال : بالسوية بين الناس ويملأ الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وآله غنى ويسمعهم عدله حتى يأمر منادياً ينادي بقوله : من له في المال حاجه فليقم فما يقوم من الناس إلا رجل واحد فيقول : أنا .
فيقول له الإمام : إئت السادن ـ يعني الخازن ـ فقل له : إن المهدي يأمرك ان تعطيني مالاً فيحثو له في ثوبه حثواً حتى إذا صار في ثوبه يندم ويقول : كنت أجشع أمة محمد نفساً وأعجز عما وسعهم فيرده إلى الخازن فلا يقبل منه ..)/ الإمام المهدي عند أهل السنة ح1:ص342.

الحديث التاسع عشر: الحكم الواقعي ولا يحتاج إلى شهادة الشاهد :
*عن علي بن عقبه عن أبيه قال :
( وحكم بين الناس بحكم داود وحكم محمد صلى الله عليه وآله فحينئذ تظهر الأرض كنوزها وتبدي بركاتها ولا يجد الرجل منكم يومئذ موضعاً لصدقته ولا بره لشمول الغنى جميع المؤمنين …)/ الإرشاد: ص365.

الحديث العشرون : العتاب والعطاء السخي :
*وفي رواية جابر عن الباقر عليه السلام:
( وتجمع اليه أموال الدنيا من بطن الأرض وظهرها فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدماء الحرام وركبتم فيه ما حرم الله عز وجل فيعطي شيئاً لم يعطه احد كان قبله …) /غيبة النعماني ب3ح26.

الحديث الحادي والعشرون: من ولاية الإمام المهدي في عصر الظهور:
*فعن أمير المؤمنين عليه السلام في قدرة المهدي قال :
(ويغرس المهدي قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق )/ عقد الدرر في أخبار المنتظر ص138ب 6.
*وعنه عليه السلام ( فيومئ المهدي إلى الطير فيسقط على يده )/ نفس المصدر السابق .

الحديث الثاني والعشرون: وصي عيسى من المنتظرين للمهدي عليه السلام :
*ففي بصائر الدرجات بإسناده عن أبي عبدالله عليه السلام قال :
( خرج أمير المؤمنين عليه السلام بالناس يريد صفين حتى عبر الفرات فكان قريبا من الجبل بصفين اذ حضرت صلاة المغرب فأمعن بعيدا ثم توضأ وأذن فلما فرغ من الآذان انفلق الجبل عن هامة بيضاء ووجه ابيض فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته مرحبا بوصي النبيين وقائد الغر المحجلين والأعز المأثور والفاضل والفائق بثواب الصديقين وسيد الوصيين قال وعليك السلام يا أخي شمعون وصي عيسى بن مريم روح القدس كيف حالك قال بخير يرحمك الله أنا منتظر روح الله ينزل فلا اعلم احد اعظم في الله بلاء ولا احسن غدا ثوابا ولا ارفع مكانا منك )/ البصائر/ص/ 280/ح16

الحديث الثالث والعشرون : من إعجازات الإمام المهدي عليه السلام:
*عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبدالله عليه السلام:
( كأني انظر إلى القائم على ظهر النجف فاذا استوى على ظهر النجف ركب فرسا ادهم ابلق بين عينيه شمراخ ثم ينتفض به فرسه فلا يبقى أهل بلد إلا وهم يضنون انه معهم في بلادهم …) / كمال الدين ج2 ص 672.
والمقصود بالشمراخ غرة الفرس .
*وعن أبي بصير قال قال أبو عبدالله عليه السلام:
( انه اذا تناهت الأمور إلى صاحب هذا الأمر رفع الله تبارك وتعالى كل منخفض من الأرض وخفض له كل مرتفع حتى تكون الدنيا عنده بمنزلة راحته فأيكم في راحته شعرة لم يبصرها )/ البحار 52ص328ح46.

الحديث الرابع والعشرون :توزيع الأرزاق عند الإمام المهدي عليه السلام:
*عن الإمام الباقر عليه السلام قال :
( كأني بدينكم هذا لايزال موليا يفحص بدمه ثم لا يرده عليكم إلا رجل منا أهل البيت فيعطيكم بالسنة عطاءين ويرزقكم بالشهر رزقين وتأتون الحكمة في زمانه حتى ان المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنة الرسول )/ البحار 52 ص352.

الحديث الخامس والعشرون: في عصره لا يوقظ نائما:
*عن النبي صلى الله عليه وآله قال :
( تأوي اليه امته كما تأوي النحلة إلى يعسوبها يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا حتى يكون الناس على مثل أمرهم الأول لا يوقظ نائم ولا يهريق دما ) ابن حماد ص99.
والمقصود مثل أمرهم الأول أي اجتماعهم على الفطرة الإنسانية الطيبة مثلما خلقهم الله .

الحديث السادس والعشرون : الإمام المهدي عليه السلام مع عماله :
*فقد جاء في مخطوطة بن حماد ص98:
( علامة المهدي ان يكون شديدا على العمال جوادا بالمال رحيما بالمساكين)

الحديث السابع والعشرون : يتمنى الأحياء الأموات :
*فعن النبي صلى الله عليه وآله قال :
( ويرضى عنه ساكن الأرض وساكن السماء وترسل السماء قطرها وتخرج الأرض نباتها لا تمسك من شيئا إلى ان قال يتمنى الأحياء الأموات بما صنع الله باهل الأرض من خيره) / الصواعق المحرقة ص161 .

الحديث الثامن والعشرون : أهل الغرب يتندمون على ما فاتهم :
*وفي جفر الإمام علي عليه السلام :
( … ويشفي الله عز وجل قلوب أهل الإسلام فيتعلمون من أسرار القرآن وأنوار الحروف ما يبني مدنا من علوم لا تعلمونها كان يظن أهل (أورب ) ان فيهم العلم فيندمون على ما فاتهم ويسجدون لله عز وجل بالتوبة عما حاربوا المهدي عليه فمنعوا أولادهم نور الحق زمناً ) / ماذا قال علي عليه السلام عن آخر الزمان ح 126ص65.

الحديث التاسع والعشرون :سيروا فيها ليالي وأياما آمنين:
*في البحار من إرشاد الديلمي عن أبي عبدالله عليه السلام قال :
( اذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور وأمنت به السبل وأخرجت الأرض بركاتها ورد كل حق إلى أهله وفي حديث آخر عنه تخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب ولا يهيجها احد عند ذلك تأويل قوله سيروا فيها ليالي وأيام امنين مع قائمنا أهل البيت) / مكيال المكارم ج1ح60ص49.

الحديث الثلاثون : صرخة الإمام المهدي عليه السلام في قلوب أصحابه :
*في حديث المفضل عن الصادق عليه السلام:
( قال يا مفضل يظهر وحده ويأتي البيت وحده ويلج الكعبة وحده ويجن عليه الليل وحده فاذا نامت العيون وغسق الليل نزل اليه جبرائيل وميكائيل والملائكة صفوفا فيقول له جبرائيل ياسيدي قولك مقبول وأمرك جائز فيمسح يده على وجهه ويقول الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين ويقف بين الركن والمقام فيصرخ صرخة فيقول يامعشر نقبائي واهل خاصتي ومن ذخرهم الله لنصرتي قبل ظهوري على وجه الأرض ائتوني طائعين فترد صيحته عليهم وهم في محاريبهم وعلى فرشهم في شرق الأرض وغربها فيسمعونه في صيحة واحدة في أذن كل رجل فيجيبون نحوها ولا يمضي لهم إلا كلمحة بصر حتى يكونوا كلهم بين يديه بين الركن والمقام فيأمر الله عز وجل النور فيصير عمودا من الأرض إلى السماء فيستضيء به كل مؤمن على وجه الأرض ويدخل عليه نور من جوف بيته فيفرح نفوس المؤمنين بذلك النور …) / بحار الأنوار 53/7/ح6 .

الحديث الحادي والثلاثون : وداعا أيها الجهل والعصبية :
*في كمال الدين عن أبي جعفر عليه السلام قال :
( اذا قام قائمنا وضع الله يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت بها أحلامهم )/ مكيال المكارم ج1ح153ص76.
قال العلامة المجلسي الثاني في مرآة العقول :الضمير في قوله يده إما راجع إلى الله أو القائم وعلى كلا التقديرين كناية عن الرحمة والشفقة أو القدرة والاستيلاء. وفي خرائج الراوندي وكمال الدين للصدوق عن الإمام الباقر عليه السلام انه قال : ( اذا قام قائمنا عليه السلام وضع يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت أحلامهم ) كمال الدين للصدوق ص675.
* * * *
ولابأس ان نعيد ماقلناه في هذا الحديث في باب الخصائص المهدوية في الجزء الثاني من كتاب كيف تصبح من اصحاب …) حيث قلنا :
وضع يده المباركة على رؤوس العباد … فهذه من الطرق الإلهية التي يستخدمها الإمام روحي فداه … وقد تكون من خلال الولاية التكوينية فقد ينطق الإمام بكلمه واحده … فتأخذ مفعولها بالوجود ولا غرابه في ذلك مطلقاً إلا على الجهلاء والذين لا يؤمنون بالولاية … أو قد يعطي الإمام روحي فداه .. تكليف واحد للعباد ينفذونه خلال دقائق فيصبحوا كاملي العقول والأحلام. وهناك أمور كثيرة جدا يستخدمها الإمام عليه السلام لبسط نفوذه في عالم الوجود فهو الإرادة الإلهية التامة الشاملة العامة النافذة في كل شيء بقدرة الله عز وجل وكرمه ولطفه .. ويختص الله من عباده من يشاء .

الحديث الثاني والثلاثون : الإمام المهدي عليه السلام يفسر ما عجز عنه الصديقين والرسل :
*ففي الكافي في حديث الراهب الذي اسلم على يد مولانا الكاظم عليه السلام ثم ان الراهب قال:
( اخبرني عن ثمانية احرف نزلت فتبين في الأرض منها أربعة وبقي في الهواء منها أربعة على من نزلت التي في الهواء ومن يفسرها: قال عليه السلام ذاك قائمنا ينزله الله عليه فيفسره وينزل عليه ما لم ينزل على الصديقين والرسل والمهتدين ) / نفس المصدر السابق ح194 ص 87.

الحديث الثالث والثلاثون : حب الإمام لشيعته :
*في البحار عن الصادق عليه السلام قال :
( أول ما يبتدأ المهدي ان ينادي في جميع العالم إلا من له عند احد من شيعتنا دين فليذكره حتى يرد الثوم والخردله فضلا عن القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والأملاك فيوفيه إياه )/ بحار الأنوار 53/34.

الحديث الرابع والثلاثون : عصى موسى عليه السلام لا زالت خضراء
* ففي إكمال الدين عن أبي جعفر عليه السلام قال :
( كانت عصى موسى لآدم عليه السلام فصارت إلى شعيب عليه السلام ثم صارت إلى موسى بن عمران وإنها لعندنا وإن عهدي بها آنفا وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها وإنها لتنطق اذا استنطقت أعدت لقائمنا يصنع بها ما كان يصنع بها موسى بن عمران وانها تصنع ما تؤمر وانها حيث القيت تلقف ما يأفكون بلسانها )/ مكيال المكارم ج1حديث 469 ص189.
*وفي حديث آخر عن كتاب بصائر الدرجات:
( وفيه أعدت لقائمنا ليصنع كما كان موسى يصنع بها وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون وتصنع كما تأمر وانها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون تفتح لها شفتان ( شعبتان) إحداهما في الأرض والأخرى في السقف وبينهما أربعون ذراعا وتلقف ما يأفكون بلسانها)/ مكيال المكارم ج1حديث470 ص189 .
*وفي كتاب تذكرة الأئمة عن الصادق عليه السلام:
(ان رجلا من فارس يأتي القائم فيطلب منه معجزة موسى فيلقي العصا فتصير ثعبانا مبينا فيقول الرجل هذا سحر فتلقفه العصا بأمر شبيه موسى عليه السلام)/ مكيال المكارم ج1حديث 471 ص189

الحديث الخامس والثلاثون : وتمطر السماء جرادا من ذهب :
*ففي حديث المفضل عن الصادق عليه السلام قال :
( ثم يعود المهدي إلى الكوفة وتمطر السماء بها جراد من ذهب كما أمطره الله في بني إسرائيل على أيوب ويقسم على أصحابه كنوز الأرض من تبرها ولجينها وجوهرها )/ مكيال المكارم ج1 ح599.

الحديث السادس والثلاثون : وذهبت الظلمة :
*في البحار عن المفضل قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول :
( ان قائمنا اذا قام أشرقت الأرض بنور ربها واستغنى العباد عن ضوء الشمس وذهبت الظلمة) البحار 52/330 باب 27 ح52.

الحديث السابع والثلاثون : الأيام والأشهر في عصره :
*عن أبي بصير عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث له اختصره قال:
( … ويأمر الله الفلك في زمانه فيبطء في دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة أيام والشهر كعشرة اشهر والسنه كعشرة سنين من سنيكم…)/ بحار الأنوار 52/330 باب 27ح61.

الحديث الثامن والثلاثون : من فتوحات المهدي عليه السلام الكنوز والحور العين:
* عن عقد الدرر عن علي بن أبي طالب عليه السلام في قصة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وفتوحاته ورجوعه إلى دمشق قال :
( ثم يأمر المهدي بإنشاء مراكب فيبني أربعمائة سفينة في ساحل عكا ويخرج الروم في مائة صليب تحت كل صليب عشرة آلاف فيقيمون على طرسوس فيفتحونها بأسنة الرماح ، ويوافيهم المهدي (عج) فيقتل من الروم حتى يتغير ماء الفرات بالدم وينهزم من في الروم فيلحقوا إنطاكيه وينزل المهدي (عج) على قبة العباس فيبعث ملك الروم ويطلب الهدنه من المهدي (عج) ويطلب المهدي (عج) منه الجزيه فيجيبه إلى ذلك غير إنه لا يخرج من بلد الروم فلا يبقى في بلد الروم أسير إلا خرج ويقيم المهدي(عج) بإنطاكيه سنته تلك ثم يسير بعد ذلك ومن تبعه من المسلمين لا يمرون على حصن من بلد الروم إلا قالوا عليه (لا إله إلا الله) فتتساقط حيطانها ويقتل مقاتلته حتى ينزل على القسطنطينيه فيكبرون عليها تكبيرات فينشف خليجها ويسقط سورها فيقتلون فيها ثلاثمائة ألف مقاتل ويستخرج منها ثلاثة كنوز :
كنز ذهب وكنز فضة وكنز أبكار
فيفتضون ما بدا لهم بدار البلاط سبعون ألف بكر ويقسمون الأموال بالغرابيل فبينما هم كذلك إذ سمعوا الصائح : ألا إن الدجال قد خلّفكم في أهليكم فيكشف الخبر فإذا هو باطل ويسير المهدي (عج) إلى روميه ويكون قد أمر بتجهيز أربعمائة مركب من عكا فيقيض الله تعالى لهم الريح فما يكون إلا يومين وليلتين ويحيطوا على بابها ويعلقون رحالهم على شجره على بابها مما يلي غربيها فإذا رآهم أهل الرومية أحضروا اليهم راهباً كبيراً عنده علم من كتبهم فيقولون أنظر ما يريد فإذا أشرف على المهدي (عج) فيقول :
إن صفتك التي هي عندي وأنت صاحب روميه ، فيسأله الراهب عن أشياء فيجيبه عنها فيقول له المهدي (عج) أرجع
فيقول : لا أرجع أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فيكبر المسلمون ثلاث تكبيرات فتكون كالرمانة على نشر (الرمله على نشز في رواية أخرى) فيقتلون بها خمسمائة ألف مقاتل ويقتسمون الأموال حتى يكون الناس في الفيء شيئاً واحداً لكل أبن منهم مائة ألف دينار ومائتا رأس ما بين جارية وغلام ..) / ماذا قال علي عليه السلام عن آخر الزمان /ح574ص379/ح532ص345وكذلك ح140 ص72.


الحديث التاسع والثلاثون : عزة الإمام المهدي وقوته ومقاماته:
*ففي الاحتجاج عن النبي صلى الله عليه وآله في خطبة الغدير قال صلى الله عليه وآله:
( ألا إنّ خاتم الأئمة منا القائم المهدي صلوات الله عليه
ألا انه الظاهر على الدين كله.
ألا انه المنتقم من الظالمين
ألا انه فاتح الحصون وهادمها انه قاتل كل قبيلة من أهل الشرك
ألا انه مدرك بكل ثار لأولياء الله عز وجل
ألا انه الناصر لدين الله
ألا انه الغراف من بحر عميق
ألا انه يسم كل ذي فضل بفضله وكل ذي جهل بجهله
ألا انه خيرة الله ومختاره
ألا انه وارث كل علم ومحيط به
ألا انه المخبر عن ربه عز وجل والمنبه بأمر إيمانه
ألا انه الرشيد السديد
ألا انه المفوض اليه
ألا انه قد بشر به من سلف بين يديه
ألا انه الباقي حجه ولا حجه بعده ولا حق إلا معه ولا نور إلا عنده
ألا انه لا غالب له ولا منصور عليه
ألا وانه ولي الله في أرضه وحكمه في خلقه وأمينه في سره وعلانيته ) الاحتجاج / جـ1/ص80 حديث الغدير.

الحديث الأربعون : يغني الله كلا من سعته :
*ففي البحار عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث طويل قال :
( ويقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج المؤمن على ما عند أخيه من علم فيومئذ تأويل هذه الآية ( يغني الله كل من سعته ) وتخرج لهم الأرض كنوزها ويقول القائم كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية)/ مكيال المكارم ج1 ح 526ص219