يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : ( صوموا تصحوا) . هذا الحديث الشريف الذي ينطبق عليه المثل القائل ( خير الكلام ما قل ودل )، قد يشمل أنواعاً متعددة من الصحة كالصحة الروحية والإجتماعية والعقلية والنفسية والبدنية ، فكما أن شهر رمضان يمثل دورة تربوية تعبوية لكبح جماح النفس عن الملذات والشهوات وتدريبها على تحمل الصعاب والمشاق ، فإن الصوم يعتبر أيضاً فترة ترميمية لإصلاح البدن واستعادة النشاط والمحافظة على صحة الجهاز الهضمي بصورة خاصة وعافية الجسم بصورة عامة ، على اعتبار أن ( المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء ) ، كما قرر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم .