فتسبب تضخم الحليمات الورقية على الجانب الخلفي من اللسان . أما الوصايا العامة التي نذكرها للوقاية من هذا الالتهاب . فهي : 1 – مراجعة الطبيب عند ظهور أي عرض ، وعدم التساهل فيها أو تأجيلها 2 – معالجة الأسنان من النخور وإزالة الحواف الحادة من بعض الأسنان إن وجدت ، وتنظيف الأسنان ورفع الطبقات الكلسية المترسبة على سطوحها . 3 – قلع الأسنان المتعفنة التي لا يرجى إصلاحها ، والأسنان الميتة والجذور ومعالجة القرحات اللثوية والنواسير واستئصال الأكياس الجذرية والفكية والحصيات اللعابية . 4 – تعويض الأسنان المفقودة بأسنان صناعية صالحة . 5 – رفع الأسنان الصناعية السيئة الصنع كالجسور الذهبية والطقوم السنية واستبدالها بأخرى صالحة . 6 – الإقلال من التدخين وتعاطي المشروبات الكحولية والتوابل الحارة . فقر الدم الشديد : يكون فقر الدم سببا لالتهاب اللسان ، وأهم أعراض هذا الالتهاب هو الشعور بألم حاد لاسع ، غالبا ما يكون في جهة واحدة ، وكنتيجة لهذا الالتهاب فإن الغشاء الخارجي للسان يختفي تاركا لسانا صقيلا هشا يعرف بلسان البقر . الوصايا : 1 – مراجعة الطبيب بالسرعة الممكنة وتطبيق إرشاداته . 2 – تناول الأغذية الحاوية على فيتامين ( سي ) . الطلا ، أو صدفية اللسان : ويتصف بتضخم الحليمات الخيطية للسان واحمرارها وحصول ثخانة في النسيج البشروي ، فيكون ذا مظهر أصفر مخضل أو أبيض متسخ ، ومن ثم تصبح لهذه الحليمات طلاء ناعم ينكشف عن منطقة محمرة ، ثم تكون بشكل أبيض مزرق شاحب مضغوطة بالحليمات المجاورة . والأسباب المساعدة لحدوث هذا المرض عديدة . أهمها : 1 – التهاب اللسان السطحي المزمن . 2 – وجود عامل منبه قوي طويل الأمد كالتدخين وتناول التوابل وتعاطي المشروبات الروحية . 3 – وجود إصابة قديمة بالسفلس . 4 – وجود انتانات سنية مزمنة . 5 – وجود سحجات مزمنة على اللسان . أما الوصايا التي يجب أتباعها فتعتمد بصورة عامة على إزالة الأسباب المذكورة سابقا والاسراع بمراجعة الطبيب المختص لأخذ العلاج اللازم . اللسان الجغرافي : وهو أحد أشكال التهاب اللسان المزمن الذي ينشأ عن تآكل البشرة السطحية ، وظهور سطح ناعم رطب معتم ذي شكل شاذ ، وله شقوق قريبة الشبه بالتضاريس الأرضية فيعرف اللسان حينئذ باللسان الجغرافي ، وغالبا ما تظهر هذه الحالة في أعقاب التهاب اللسان الناشئ عن فقر الدم الشديد . اللسان الأسود : أو اللسان المشوي وينشأ هذا المرض عن خمائر لفطور خاصة تكون بقعا على اللسان وقد تمتد حتى تحتل الثلثين الأماميين من ظهر اللسان ، وإن لون هذه البقع يختلف من الأسمر الشاحب إلى الأسود ، وتنشأ عليه شعيرات خيطية مجهرية مطاطة يبلغ طولها ثلاثة إلى أربعة مليمترا . وكل شعرة تتكون من تراص كتل من خلايا بشروية وحراشف . إن لون اللسان الأسود يعود إلى انتشار اللون الأسمر في الخلايا البشروية وانستار اللسان بعدد هائل من الخلايا الفطرية . وقد لوحظ أن المحاليل القلوية المطهرة غير نافعة في مكافحة هذا المرض أما الصبغات الزرنيخية فإنها كثيرة الفائدة كما أن هناك أدوية موضعية وأخرى عامة ذات نتائج مرضية .