الرئيسية / الاسلام والحياة / شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه – اية الله الكوراني

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه – اية الله الكوراني

01- بسـم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا  محمد  وآله الطيبين الطاهرين ، وبعد:  فقد نشأت في جبل عامل في قرية ياطر، وأصل إسمها: ياثر ، وهي كلمة سريانية أوعبرية بمعنى البخور ، وقربها من جهة صور والبحر قرية شَمَع ، وهي كلمة سريانية أو عبرية بمعنى: الخبر ، وفيها مقام شمع (ع) ، الذي يزوره أهل بلادنا ويقولون إنه قبر النبي شمعون الصفا ، وصي عيسى (ع) .

 

  وقد ألف أحد الباحثين العامليين ، الكاتب الأستاذ علي جابر ،  كتاباً باسم: شمعون الصفا بين المسيحية والإسلام ، أكد فيه بقرائن أن القبر الذي في شمع هو قبر شمعون الصفا (ع) ، وأن جبل حامول الذي هو قرب شمع ، كان مسكن أبيه ، لأنه شمعون بن حمون  أو شمعون بن يون .

  قال في كتابه: ( وكان شمعون يسكن في جبال الجليل ، في بلدة كفرناحوم على بحيرة طبريا ، وسكن والده بالقرب من الناقورة في منطقة حامول ،وهو تل بالقرب من الناقورة يبعد عن مقام شمعون حوالي خمسة كيلو متر من الناحية الجنوبية الغربية ، ويُعتقد أن قبر أحد الأنبياء أو الصالحين موجود على سفحه الغربي وأنه حمون ، والد شمعون الصفا . وتكون لفظة حمون قد حرفت نونها لاماً ، ويؤيد ذلك ما ذكره روبنصون في كتابه يوميات في لبنان تعريفاً لحامول فقال: تحتنا وادي حامول القصيرة ، وهو يشق الجبل ويخرج من ثغرة ضيقة إلى الشاطئ شمال الناقورة ، وفي هذه الوادي أطلال حامول، وربما كانت حمون).

 

  وأتمنى أن يكون هذا الإستنتاج صحيحاً ، لكنه لايملك دليلاً ! لذلك لايمكن القول إن شمع تعني شمعون ، ولا إن حامول تعني حمون !

ففي قاموس الكتاب المقدس المعتمد عند مجمع الكنائس الشـرقية/521: (شمع: إسم عبري معناه: خبَر. وهو بنياميني،كان أحد رؤوس الآباء الذين طردواسكان جت (1 أخبار 8: 13) وأحد الذين عاونوا عزرا الكاتب عند قراءة سفر الشريعة  نح 8: 4).

 وقال /284: (حامول:إسم عبري معناه: محمول..أصغر أبناء فارص ، ومؤسس أسرة في يهوذا ( تكوين 46: 12وعدد 26: 21 و1 أخبار 2: 5) حاموليون: نسل حامول ).

 

  وفي مقابل ذلك يوجد القول السائد في المسيحية ، وهو أن قبره (ع) في روما ، وأن (كنيسة القديس بطرس) التي هي مقر الفاتيكان مبنية على قبره ، لأنه قتل في روما ودفن هناك ، وتعتقد المسيحية أن البابا هو نائب بطرس (ع) .

 لكن عدداً من الباحثين المسيحيين والمؤرخين الغربيين ردوا هذه الرواية ، وقالوا لا يوجد أي نص ديني أو تاريخي موثوق يثبت أن بطرس (ع) قتل في روما وأن الفاتيكان موضع قبره .

شاهد أيضاً

الشيخ يزبك: التشييع المهيب للسيد رئيسي ورفاقه أحدث صدمة كبرى لأعداء إيران

أكد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أن: “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تلقت ...