الرئيسية / أخبار وتقارير / السيد نصرالله : قادرون على هزيمة مشروع عصابات داعش ولبنان سيغيّر مسار المنطقة

السيد نصرالله : قادرون على هزيمة مشروع عصابات داعش ولبنان سيغيّر مسار المنطقة

اعتبر الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله أن ما يجري اليوم في المنطقة العربية هو مسار جديد من مشروع الولايات المتحدة، ويتم تنفيذه بواسطة الكيان الصهيوني والجماعات التكفيرية، وذلك لرسم خريطة جديدة في هذه المنطقة.

 

بعد فشل المسار الأول بعد الهزيمة التي تكبدّها الكيان الصهيوني امام المقاومة اللبنانية في حرب تموز العام 2006.     
وقال نصرالله، في خطاب متلفز لمناسبة الذكرى الثامنة لانتصار المقاومة اللبنانية في حرب تموز، إن الهدف من تلك الحرب كان “الغاء المقاومة في لبنان، كخطوة اولى على طريق ضرب سوريا وايران وباقي دول المنطقة، لافتاً إلى ان الولايات المتحدة كانت تريد من تلك الحرب ان تسيطر على منابع النفط والغاز وانهاء المقاومة الفلسطينية وفرض تسوية بالشروط الصهيونية.   
وحذر نصرالله من ان “الاهداف الأميركية في المنطقة لم تسقط بعد”، مشيراً الى ان المشروع الاميركي انتقل إلى “مسار جديد يستهدف تدمير وتحطيم الدول والشعوب والجيوش والكيانات، ورسم خريطة جديدة للمنطقة على الركام والأشلاء”.   
واشار الى ان “العناصر الأساسية في المسار الجديد هما الكيان الصهيوني والتيار التكفيري، الذي يعتبر تنظيم “داعش” أوضح تجلياته”.   
وشدد نصرالله على انه “يمكن الحاق الهزيمة بالمسار الاميركي – الصهيوني الجديد، كما الحقت الهزيمة بالمسار السابق”.    
وأضاف “يجب ان ندرك جميعاً أن هناك تهديداً حقيقياً يواجهنا، ويجب أن نبحث عن وسائل لمواجهة هذا التهديد وعدم الذهاب الى اوهام”.   
وأشار نصرالله إلى ان تنظيم “داعش” بات يسيطر على مساحات توازي مساحة دول في المنطقة والعالم، وبات يمتلك موارد نفطية، وأن “له ارضية في العديد من الدول العربية ينتمي الى نفس الفكر التكفيري”، متسائلاً “كيف يبيع تنظيم “داعش” النفط ويحصل على تمويل امام نظر المجتمع الدولي؟”.   
وشدد نصرالله على ان تنظيم “داعش” هو “خطر على الجميع وأولاً على أهل السنة والجماعة”، وبأنه “تهديد فعلي للعراق وسوريا ولكل الدول في المنطقة”.   
وأضاف “خلال الحرب الأخيرة التي قامت بها داعش ضد الأكراد كانت ضد السنة، وهو لم يوفد أحد من السنة والشيعة والمسيحيين، من كل المذاهب والأديان والقوميات والأعراق، هو يريد أن يفرض نمط حياة بقوة السلاح على كل الناس، وهذا النمط لا علاقة له لا بالإسلام ولا بالنبي محمد ولا بالقرآن الكريم”.   
واشار إلى انه “عندما اجتاح داعش الموصل والمدن العراقية وارتكبت المجازر لماذا لم يتدخل المجتمع الدولي؟ ولماذا لم يتدخلوا عندما حصلت المجازر في المسيحيين؟”، مشيراً إلى الاميركيين تدخلو “عندما وصل داعش الى أربيل التي تضم المصالح الأميركية والغربية”.   
وتوجه نصر الله الى المسيحيين في لبنان قائلاً “إذا كان احد منكم لا يزال يراهن على ان مسيحيي لبنان يعنون شيئا للأميركيين والغرب”، مضيفاً “عند أي تهديد لكم سيوجهون (الغربيون) لكم الدعوة للجوء تماماً كما قالوا للمسيحيين في العراق”.   
وشدد نصرالله على “اننا سنقدم الشهداء والجرحى في هذه المعركة، ولن نبخل على شعبنا ولا على أهلنا ولا على مقدستنا، فهذه معركة شرف ووجود ومستعدون للتضحية”، مضيفاً “أقول للجميع أن داعش ومن خلفها يمكن الحاق الهزيمة به بسهولة… ولكن ذلك يتطلب أن يتوحد اللبنانيون ويتحملون المسؤولية”.وختم أن “لبنان الصغير كما في حرب تموز سيغير مسار المنطقة”. 

شاهد أيضاً

(( هِيَ بِنْتُ مُوسىٰ أُخْتُ مَوْلانا الرِّضا )) – قصيدةٌ من ديوان مدائح الأطهار

(( هِيَ بِنْتُ مُوسىٰ أُخْتُ مَوْلانا الرِّضا )) – قصيدةٌ من ديوان مدائح الأطهار  إعادة ...