عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ظلم الأجير أجره من الكبائر

الإجارة
البحار : 103 / 166 باب 10 ” الإجارة والقبالة ” .
وسائل الشيعة : 13 / 241 ” كتاب الإجارة ” .
كنز العمال : 906 – 908 ، 922 – 924 ” الإجارة ” .
12 – الإجارة
الكتاب
* ( أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم
معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض
درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما
يجمعون ) * ( 1 ) .
* ( قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من
استأجرت القوي الأمين ) * ( 2 ) .
– الإمام علي ( عليه السلام ) – في قوله تعالى : * ( نحن
قسمنا بينهم معيشتهم ) * – : فأخبرنا سبحانه أن
الإجارة أحد معايش الخلق ، إذ خالف بحكمته
بين هممهم وإرادتهم وسائر حالاتهم ، وجعل ذلك
قواما لمعايش الخلق ، وهو الرجل يستأجر
الرجل . . . ولو كان الرجل منا يضطر إلى أن يكون
بناء لنفسه أو نجارا أو صانعا في شئ من جميع
أنواع الصنائع لنفسه . . . ما استقامت أحوال العالم
بتلك ، ولا اتسعوا له ، ولعجزوا عنه ، ولكنه أتقن
تدبيره لمخالفته بين هممهم ، وكل ما يطلب مما
تنصرف إليه همته مما يقوم به بعضهم لبعض ،
وليستغني بعضهم ببعض في أبواب المعايش التي
بها صلاح أحوالهم ( 3 ) .
13 – كراهة إجارة النفس
– الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من آجر نفسه فقد حظر
على نفسه الرزق . وفي رواية أخرى : وكيف
لا يحظره ؟ ! وما أصاب فيه فهو لربه الذي
آجره ( 4 ) .
– الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كان علي ( عليه السلام ) يكتب إلى
عماله : لا تسخروا المسلمين فتذلوهم ، ومن
سألكم غير الفريضة فقد اعتدى ، ويوصي
بالأكارين وهم الفلاحون ( 5 ) .
– عمار الساباطي : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) :
الرجل يتجر فإن هو آجر نفسه أعطي ما يصيب
في تجارته ، فقال : لا يؤاجر نفسه ولكن
يسترزق الله عز وجل ويتجر ، فإنه إذا آجر نفسه
حظر على نفسه الرزق ( 6 ) .
– الإمام الصادق ( عليه السلام ) : وصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
عليا ( عليه السلام ) عند موته فقال : يا علي لا يظلم
الفلاحون بحضرتك ، ولا يزداد على أرض
وضعت عليها ولا سخرة على مسلم يعني
الأجير ( 1 ) .
( انظر ) وسائل الشيعة : 12 / 175 باب 66 .
14 – الدلال في الإجارة
– محمد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) أنه سئل
عن الرجل يتقبل بالعمل فلا يعمل فيه ويدفعه إلى
آخر فيربح فيه ، قال : لا ، إلا أن يكون قد عمل فيه
شيئا ( 2 ) .
– الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أنه سئل عن الدار
يكتريها الرجل ثم يستأجرها منه غيره بأكثر ،
قال : لا ، إلا أن يحدث فيها شيئا ( 3 ) .
( انظر ) مستدرك الوسائل : 14 / 35 باب 12 ، 13 .
وسائل الشيعة : 13 / 265 باب 23 ..
15 – ظلم الأجير
– رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ظلم أجيرا أجره أحبط
الله عمله وحرم عليه ريح الجنة ، وان ريحها
لتوجد من مسيرة خمسمائة عام ( 4 ) .
– عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل غافر كل ذنب إلا
من أحدث دينا أو أغصب أجيرا أجره أو رجل
باع حرا ( 5 ) .
– عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل غافر كل ذنب إلا
رجل اغتصب أجيرا أجره أو مهر امرأة ( 6 ) .
– عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ظلم الأجير أجره من الكبائر ( 7 ) .
– عنه ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تعالى : ثلاثة أنا خصمهم
يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل
باع حرا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا
فاستوفى منه ولم يعطه أجره ( 8 ) .
– عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ألا من ظلم أجيرا اجرته فلعنة
الله عليه ( 9 ) .
– أصبغ بن نباتة : كنت جالسا عند أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في مسجد
الكوفة ، فأتاه رجل من بجيلة يكنى أبا خديجة
قال : يا أمير المؤمنين ، أعندك سر من سر
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحدثنا به ؟ قال : نعم ، يا قنبر
ائتني بالكتابة . . . مكتوب فيها : بسم الله الرحمن
الرحيم ، إن لعنة الله وملائكته والناس
أجمعين على من انتمى إلى غير مواليه ، ولعنة
الله وملائكته والناس أجمعين على من أحدث
في الإسلام حدثا أو آوى محدثا ، ولعنة الله
وملائكته والناس أجمعين على من ظلم أجيرا
أجره ( 10 ) .
( انظر ) وسائل الشيعة : 13 / 247 باب 5 .
16 – إعلام الأجرة
– رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا استأجر أحدكم أجيرا
فليعلمه أجره ( 1 ) .
– الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فلا يستعملن أجيرا حتى يعلمه ما
أجره ( 2 ) .
– الإمام علي ( عليه السلام ) : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يستعمل
أجير حتى يعلم ما اجرته ( 3 ) .
– الإمام الرضا ( عليه السلام ) : واعلم أنه ما من أحد
يعمل لك شيئا بغير مقاطعة ثم زدته لذلك الشئ
ثلاثة أضعاف على اجرته إلا ظن أنك قد نقصته
اجرته ، وإذا قاطعته ثم أعطيته اجرته حمدك
على الوفاء ، فإن زدته حبة عرف ذلك ورأي
أنك قد زدته ( 4 ) .
17 – أدب إعطاء الأجرة
– رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أعطوا الأجير أجره قبل أن
يجف عرقه ، وأعلمه أجره وهو في عمله ( 5 ) .
– عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أعطوا الأجير أجره ما دام في
رشحه ( 6 ) .
– شعيب : تكارينا لأبي عبد الله ( عليه السلام ) قوما
يعملون في بستان له ، وكان أجلهم إلى العصر ،
فلما فرغوا قال لمعتب : أعطهم أجورهم قبل أن
يجف عرقهم ( 7 ) .
18 – الإمام أجير الأمة
– رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا وإني أنا أبوكم ، ألا وإني
أنا مولاكم ، ألا وإني أنا أجيركم ( 8 ) .
( انظر ) الآيات التالية :
* ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في
القربى ) * ( 9 ) .
* ( قل ما سألتكم من أجر فهو لكم ) * ( 10 ) .
* ( قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن
يتخذ إلى ربه سبيلا ) * ( 11 ) .
( انظر ) الإمامة : باب 135 .
الأجل
البحار : 5 / 136 باب 4 ” الآجال “
انظر :
عنوان 102 ” الحرص ” ، 206 ” الأمل ” ، 368 ” العمر ” ،
431 ” القدر ” ، 443 ” القضاء ( 1 ) ” ، 499 ” الموت ” .
19 – الأجل
– الإمام علي ( عليه السلام ) : وخلق الآجال ، فأطالها
وقصرها ، وقدمها وأخرها ، ووصل بالموت
أسبابها ( 1 ) .
– عنه ( عليه السلام ) : الأجل مساق النفس ، والهرب منه
موافاته ( 2 ) .
– عنه ( عليه السلام ) : أصدق شئ الأجل ( 3 ) .
– عنه ( عليه السلام ) : لا شئ أصدق من الأجل ( 4 ) .
– عنه ( عليه السلام ) : أقرب شئ الأجل ( 5 ) .
– عنه ( عليه السلام ) : نعم الدواء الأجل ( 6 ) .
– عنه ( عليه السلام ) : نفس المرء خطاه إلى أجله ( 7 ) .
– عنه ( عليه السلام ) : من راقب أجله اغتنم مهله ( 8 ) .
20 – الأجل حصن حصين

شاهد أيضاً

الشعب الإيراني كل ليلة يخرج للشوارع لدعم الدولة بإعداد كبيرة هل يوجد في العالم مثل هذه الملحمة

Haydari Nazar 50 المشهد الإيراني الحالي لافت جدًا من الناحية التاريخية، خصوصًا إذا كان المقصود …