الرئيسية / كلامكم نور / علامة الاسلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الايمان والعلم والعمل

علامة الاسلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الايمان والعلم والعمل

[ 19 ]

وإن ضحك فهق، وإن بكى خار (1)،

يقع في الابرار (2)

ولا يحب الله ولا يراقبه ولا يستحيي من الله ولا يذكره، إن أرضيته مدحك وقال فيك من الحسنة ما ليس فيك وإن سخط عليك ذهبت مدحته ووقع فيك من السوء ما ليس فيك، فهذا مجرى الجاهل (3).

قال: فأخبرني عن علامة الاسلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الايمان والعلم والعمل: قال: فما علامة الايمان وما علامة العلم وما علامة العمل ؟.

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أما علامة الايمان فأربعة: الاقرار بتوحيد الله والايمان به والايمان بكتبه والايمان برسله. وأما علامة العلم فأربعة: العلم بالله. والعلم بمحبيه.

والعلم بفرائضه. والحفظ لها حتى تؤدى. وأما العمل: فالصلاة والصوم والزكاة والاخلاص. قال: فأخبرني عن علامة الصادق، وعلامة المؤمن، وعلامة الصابر،

وعلامة التائب، وعلامة الشاكر، وعلامة الخاشع، وعلامة الصالح وعلامة الناصح (4) وعلامة الموقن، وعلامة المخلص، وعلامة الزاهد، وعلامة البار، وعلامة التقي،

وعلامة المتكلف وعلامة الظالم، وعلامة المرائي، وعلامة المنافق، وعلامة الحاسد، وعلامة المسرف، وعلامة الغافل وعلامة الخائن (5) وعلامة الكسلان، وعلامة الكذاب، وعلامة الفاسق ؟.

(1) الفهق: الامتلاء والمراد به هنا انه فتح فاه وامتلا من الضحك. والخوار: صوت البقر والمراد انه جزع وصاح كالبهائم. (2) يقع في الابرار أي يعيبهم ويذمهم. (3) المجرى: الممر والطريقة وأصله محل جرى الماء. (4) رجل ناصح الجيب أي لا غش فيه. (5) في بعض النسخ [ الجائر ]. (*)

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...