الرئيسية / الشهداء صناع الحياة / تشييع شهيد المقاومة المجاهد حسين خير الدين

تشييع شهيد المقاومة المجاهد حسين خير الدين

بموكب مهيب وحزين، شيّع حزب الله وجماهير المقاومة الإسلامية ومدارس المهدي (عج) في بلدة اللبوة في البقاع الشمالي فقيد العلم والجهاد الأستاذ حسين خير الدين (مسؤول شعبة البلدة).

ومن أمام منزل الفقيد انطلق الموكب وجاب شوارع البلدة وصولًا إلى روضة الشهداء، حيث تقدّم التشييع الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الإمام المهدي (عج) وحملة الرايات وصور الفقيد. وتقدّم المشيّعين أيضًا مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الدكتور حسين النمر ونائبه السيد فيصل شكر ورئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل الدكتور حسين الحاج حسن والنائب علي المقداد وحشد من العلماء وسط حضور حاشد لأهالي البقاع الشمالي ورفاق الفقيد في مدارس المهدي (عج).

بعد مراسم تكريمية خاصّة، أدّت ثلّة من المجاهدين قسم الولاء والبيعة، وألقى النائب الحاج حسن كلمة أشاد خلالها بمزايا وجهاد الفقيد خير الدين طوال السنين الماضية.

وبعدما صلّى نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر على الجثمان الطاهر ووري الثرى في جبّانة البلدة.

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...