الرئيسية / القرآن الكريم / کیف نزل القرآن في لیلة القدر؟

کیف نزل القرآن في لیلة القدر؟

إکنا: هناك تساءلات عدیدة عن کیفیة نزول القرآن الکریم في لیلة القدر المباركة وجاءت آیات لتبین لنا کیف نزل القرآن بکل آیاته في لیلة واحدة.

 

وجاءت بعض الآیات لتبین نزول القرآن الکریم في لیلة واحدة وهذا عزّز أهمیة لیلة القدر لدی المسلمین وجعلها من أهم التواقیت لدی المسلمین في جمیع أنحاء العالم. 

و”شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي أُنْزِلَ فیهِ الْقُرْآن” (البقرة / 185) آیة جاءت لتؤکد نزول کتاب الله في لیلة القدر.

وجاءت الآیة الکریمة “حم، وَ الْکِتَابِ الْمُبِینِ، إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فىِ لَیْلَةٍ مُّبَرَکَةٍ إِنَّا کُنَّا مُنذِرِین‏”(الدخان / 1و 2 و 3) لتؤکد نزول القرآن في لیلة مبارکة. 

ثم جاءت الآیة “إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فىِ لَیْلَةِ الْقَدْر” (القدر / 1) لتبین لنا أیضاً صراحة نزول کتاب الله في لیلة القدر في شهر رمضان المبارك. 

وتعدّ لیلة القدر من أفضل اللیالي وهي لیلة العفو والمغفرة حیث یتنزل الملائکة وتکتب الأقدار للعباد وقال تعالی “تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ”(القدر 4 /5). 

ویحیی المؤمنون لیالي 19 و 21 و 23 و 27 من شهر رمضان المبارك وهي لیالي أشارت إلیها الروایات والأحادیث کـ لیلة القدر ویحتمل أن تکون إحداها تلك اللیلة المبارکة. 

ویتعبد فیها المؤمنون ویتجهدون حتی الفجر راجین المولی العفو والمغفرة کما أنهم یتلون فیها القرآن الکریم ویصلون ویناجون ربهم. 

وفیما یخصّ ما إذا کان القرآن الکریم نزل مرة واحدة علی قلب رسول الله (ص) أو أنه نزل تدریجیاً یقال إن هناك نوعین من التنزیل فإنه نزل تدریجیاً علی رسولنا الکریم (ص) ثم نزل مرة أخری جمیعاً. 

ویقال إن حقیقة القرآن نزلت في لیلة القدر علی رسول الله (ص) إنما آیاته وألفاظه نزلت تدریجیاً علی مدی 23 عاماً. 

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...