الرئيسية / من / الشعر والادب / لم أنس مـولاي الحسين بكـربلا — ملقى طريحا بالدمـاء رمـالا

لم أنس مـولاي الحسين بكـربلا — ملقى طريحا بالدمـاء رمـالا

5ـ لم أنس مـولاي الحسين بكـربلا        ملقى طريحا بالدمـاء رمـالا
6ـ واحسرتا كـم يسـتغـيث بجـده        والشمر منـه يقطع الأوصالا
7ـ و يقـول يا جداه لـيتك حاضـر        فعسـاك تمنع دوننـا الأنذالا
8ـ ويقـول للشمـر اللعين و قد علا        صدرا تربى في تقـى ودلالا
9ـ يا شمـر تقتلـني بغير جنـايـة        حقا ستجزى في الجحيم نكالا
10ـ و اجتز بالعضب المهند رأسـه        ظلما وهز برأسـه العسـالا
11ـ و علا به فـوق السنان وكبروا        لله جـل جـلالـه وتعـالى
12ـ فارتجت السبع الطباق وأظلمـت        و تزلزلت لمصابـه زلـزالا
13ـ وبكـين أطباق السماء وأمطرت        أسفا لمصرعـه دما قد سالا

(5) رمل الثوب ونحوه : لطخه بالدم ، ورمل فلان بالدم : لطخ به ، والرمال : المرمول ، أي أنه خضب بدمه .
(6) الأوصال : جمع وصل ، وهو كل عضو على حدة .
(7) في المنتخب : « دونا » وهو غلط مطبعي . نذل : كان خسيسا محتقرا ، والنذل : الساقط في دين أو حسب .
(8) دل دلالا : افتخر ، أراد أنه تربى في حجر التقى والمفاخر . وفي البيت إقواء . في بعض المصادر : « يربى » وما هنا أصح .
(9) النكال : أسم ما يجعل عبرة للغير ، كناية عن شدة العذاب .
(10) اجتز : قطع .
 العضب : السيف القاطع .
 رمح عسال : يهتز لينا ، وعسل الرمح : أضطرب واشتد اهتزازه .
 في المنتخب : « فاحتز بالغضب » وهو تصحيف ، ورفع الرأس على الرمح من قبل شمر يطابق ما ورد في ناسخ التواريخ : 2/ 392 حيث يقول : ولما احتز شمر رأسه وضعه على رأس رمح طويل ثم رفعه فكبر القوم ثلاثا .
(11) السنان : الرمح .
 جل : عظم ، والجلال : العظمة .
(12) الطباق : الموافقة ، والسماوات الطباق : سميت بذلك لمطابقة بعضها بعضا ، أي بعضها فوق بعض ، وطباق الأرض : ملؤها ، وطباق الأرض : ما علاها ، والمراد هنا : الأرضون السبع .
 تزلزلت الأرض : اضطربت وارتجفت واهتزت .
(13) الأولى : « بكت » ليتجنب تكرار الفاعل لنفس الفعل ، ويصح على لغة ، وإنما اضطره الوزن .

شاهد أيضاً

فضائل شهر رجب للشيخ الصدوق

الحسين بن ( عن ) (1) الصقر عن أبي الطاهر محمد بن حمزة بن اليسع ...