رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ \ الهاشميون في الجاهلية والإسلام

عندما آلت الخلافة إلى عمر قرر العدول عن اجتهاد الرسول ، وإيجاد اجتهاد بديل عنه ،
رأى ، عمر أنه أفضل ! ! وهذا العمل لا يشكل قدحا في عمر بأي وجه من الوجوه : لأنه من
قبيل مخالفة مجتهد ( وهو عمر ) لمجتهد آخر وهو ( رسول الله ) ! ! ولا حرج على عمر من
مخالفته لرسول الله ، لأن كليهما مجتهد ! ! ! ( 2 ) .
قال ابن أبي الحديد : لم يخرج عمر بحكمه عن طريق الاجتهاد ، وما أدى إليه اجتهاده ! !
وقال في معرض اعتذاره عن تخلف أبي بكر وعمر عن جيش أسامة : إن الرسول كان يبعث
السرايا عن اجتهاد لا عن وحي يحرم مخالفته ( 3 )
وباختصار ، لقد تحولت تلك الإشاعة إلى قناعة عامة ، وصار الرسول مجرد مجتهد ، ليس
إلا ، ومن حق الخليفة في أي زمان – حسب رأيهم – أن يأتي باجتهاد يغاير اجتهاد
الرسول ، ويبدو أن مزية التنافس بين النبي المجتهد وبين غيره محصورة بالخلفاء
الثلاثة أبي بكر وعمر خاصة ، وعثمان بدرجة أقل ، وبمستوى أدنى ملوك بني أمية ،
بوصفهم صحابة كرام ! ! ! .
وأخيرا برأيهم أن النبي ( ص ) مجتهد ، والقاعدة العامة تقول : إن المجتهد مأجور أخطأ أم
أصاب ، والفرق أن المصيب له أجران وللمخطئ أجر واحد ، ومن حق المجتهد ، أي مجتهد كان
، أن يخالف مجتهدا آخر ! ! ( 4 ) .
والأهم من ذلك أن الاجتهاد وارد حتى في العبادات – حسب رأيهم – ، فزيادة الأذان
الثالث
يوم الجمعة من قبيل الاجتهاد ( 1 ) ! ! والاجتهاد قد يقع في حد من حدود الله ، وقال
القوشجي في معرض الإعتذار عن إسقاط عثمان القود عن عبيد الله بن عمر : إنه اجتهد
ورأى أنه لا يلزمه حكم هذا القتل : لأنه وقع قبل عقد الإمامة له ( 2 ) .
والاجتهاد قد يستفيد منه أعداء الله ، فالحكم بن العاص عدو لله كان يؤذي رسول الله
في الجاهلية والإسلام ، لعنه الرسول ، ولعن أولاده ( 3 ) .
وأصدر الرسول أوامره بتغريب الحكم وولده ، وقال ( ص ) : لا يساكنني ولا ولده ، وعندما
تولى أبو بكر الخلافة ، راجعه عثمان للسماح بعودة الحكم بن العاص فرفض أبو بكر ، وبعد
تولية عمر راجعه عثمان لنفس الغاية فرفض عمر ، وعندما تولى عثمان الخلافة أدخله
معززا مكرما ، وألبسه جبة من طيلسان ( 4 ) ، وأعطاه صدقات المسلمين البالغة 300 ألف
درهم ( 5 ) .
ولما مات الحكم ضرب عثمان على قبره فسطاطا ( 6 ) حزنا عليه ، ولما قيل لشيعة عثمان :
لم فعل عثمان ذلك ؟ قالوا : أداه إجتهاده إلى ذلك لأن الأحوال تتغير ( 7 ) .
روى الحاكم عن عبد الرحمن بن عوف قال : كان لا يولد لأحد مولود إلا أتي به النبي ( ص )
فدعا له ، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال الرسول : هذا الوزغ بن الوزغ الملعون
بن الملعون ( 8 ) .
ومع هذا أصبح هذا الولد بالاجتهاد رئيسا لوزراء المسلمين ! ! ! وأعطي هذا الولد فدكا ،
وهي التي أخذت من بنت رسول الله ! ! ( 9 ) .
كل هذه التناقضات قد جرت بدعوى الاجتهاد ! ! ! ، وكثمرة من ثمرات الشائعات التي أطلقها
قادة التحالف ، والتي تظافرت معا وخلقت وضعا حقوقيا لا مثيل له ! ! .
وعلى فرض أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد قال للناس : إن علي بن أبي طالب هو
وليكم من بعدي ، و . . . الخ ، فأقوال الرسول هذه ليست ملزمة للأسباب الواردة ،
وبالشائعات الآنفة الذكر ، وإن أقوال الرسول من قبيل الاجتهاد ، وليست وحيا تحرم
مخالفته ! ! ! وهذه هي المرامي البعيدة لتلك الشائعة المشؤومة .
إشاعتان متلازمتان ، هما : .
1 – إن الرسول ( ص ) لم يستخلف أحدا ، إنما خلى على الناس أمرهم .
2 – إن الرسول ( ص ) لم يجمع القرآن ، والخلفاء الثلاثة هم الذين جمعوه .
أطلقت هاتان الإشاعتان معا ومفادهما الترك ، فعلى المستوى القيادي فإن رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم قد خلى للناس أمرهم ، ولم يستخلف أحدا من بعده ، لا علي بن
أبي طالب ولا غيره ، بل ترك أمته بلا راع ولا قائد ، ولا بين لها كيف تختار ولا من
تختار . فجاء الخلفاء الثلاثة ورتبوا أمر القيادة من بعد النبي ، وتلافوا
بعبقريتهم الفذة ما أغفله النبي ! ! هذا على الصعيد القيادي .
أما على الصعيد القانوني فإن الرسول ( ص ) قد انتقل إلى جوار ربه ، وترك القرآن
الكريم في صدور الرجال ولم يجمعه ، وخشي الخلفاء الثلاثة أن يضيع القرآن بعد أن يقتل
حفظته أو يموتوا ، لذلك شمروا عن سواعدهم وجمعوا القرآن ، ولولا بعد نظر أولئك
الخلفاء لضاع القرآن واندثر ، وهكذا تلافى الخلفاء ما أغفله النبي ، وبخطوتهم تلك
حفظوا القرآن من الضياع ! ! .
يقول أبو بكر : إن الله بعث محمدا نبيا ، وللمؤمنين وليا ، فمن الله تعالى بمقامه بين
أظهرنا حتى اختار الله له ما عنده ، فخلى على الناس أمرهم ليختاروا لأنفسهم ما فيه
مصلحتهم متفقين لا مختلفين ، فاختاروني عليهم وليا ولأمورهم راعيا ( 1 ) .
فأبو بكر هو أول من أشاع بأن الرسول قد خلى على الناس أمرهم ، أي ترك أمته بعده بغير
راع ، وترك للأمة حرية اختيار هذا الراعي في ما بعد ، وبيان كيفية اختيارهم له ! ! .
وجاء في تاريخ الطبري أن أبا بكر قال في مرضه الذي توفي منه : وددت أني سألت رسول
الله لمن هذا الأمر فلا ينازعه أحد ؟ ! ! ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الامر
نصيب ؟ ! ( 2 )
وأخرج أبو نعيم في حليته ، ومسلم في صحيحه ، والبخاري في صحيحه ، والبيهقي في سننه ،
وابن الجوزي في سيرة عمر واللفظ للأول ما يلي : .
إن ابن عمر قال لأبيه : إن الناس يتحدثون أنك غير مستخلف ، ولو كان لك راعي إبل أو
راعي غنم ، ثم جاء وترك رعيته ، رأيت أنه قد فرط ، ورعاية الناس أشد من رعاية الإبل
والغنم ! ! ماذا تقول لله عز وجل إذا لقيته ولم تستخلف على عباده ؟ قال ابن عمر :
فأصابته كآبة ، ثم نكس رأسه طويلا ، ثم رفع رأسه وقال : وأي ذلك أفعل فقد سن لي – إن
لم أستخلف فإن رسول الله لم يستخلف ، وإن أستخلف فقد استخلف أبو بكر ! ! ( 3 ) .
وروى المسعودي في مروج الذهب أن عبد الله بن عمر دخل على عمر بن الخطاب وهو
يجود بأنفاسه ، فقال له : يا أمير المؤمنين استخلف على أمة محمد ، فإنه لو جاءك
راعى إبلك أو غنمك ، وترك إبله أو غنمه لا راعي لها للمته ، وقلت له :
كيف تركت أمانتك ضائعة ؟ فكيف يا أمير المؤمنين بأمة محمد ؟ ، فأجابه عمر : إن
أدع فقد ودع من هو خير مني – يعني الرسول – وإن أستخلف فقد استخلف من هو
خير مني – يعني أبا بكر – ( 1 ) .
وروى ابن قتيبة : أن عمر لما أحس بالموت قال لابنه عبد الله : إذهب إلى عائشة
واقرأها السلام ، واستأذنها أن أقبر مع رسول الله ومع أبي بكر . فأتاها
عبد الله ، فأعلمها فقالت : حبا وكرامة ، ثم قالت : يا بني أبلغ عمر سلامي
وقل له لا تدع أمة محمد بلا راع ، . . استخلف عليهم ، ولا تدعهم بعدك هم ،
فاني أخشى عليهم الفتنة ! ! فأتى عبد الله عمر فأعلمه فقال عمر : ومن تأمرني أن
أستخلف لو أدركت ؟ . . . الخ ( 2 ) .
وأخرج البلاذري في أنساب الأشراف عن ابن عباس قال ، قال : عمر لا أدري ما
أصنع بأمة محمد ، وذلك قبل أن يطعن ؟ فقلت : ولم تهتم وأنت تجد من
تستخلفه ؟ ( 3 ) .
وقد رأينا أن عبد الله بن عمر وصف حالة ترك الأمة بدون راع بأنها تضييع
للأمانة ، وأنها تفريط ، وأنها محل لوم يترفع عن الوقوع فيها راعي الإبل أو
راعي الغنم ، وأن ترك الأمة يبدون راع يعني تركهم هم ، على حد تعبير
عائشة ، ويؤدي إلى الفتنة حسب توقعها ! ! ! .
فهل يعقل بربكم أن يكون راعي الغنم أو الإبل ، أو عبد الله بن عمر ، أو أم
المؤمنين أبعد نظرا ، وأدرك لعواقب الأمور من رسول الله ( ص ) ، وهو صفوة
الجنس البشري ؟ ! ! ، وهل يعقل أن يكون ابن عمر أو أبوه أو أم المؤمنين أو ابن
أبي قحافة أكثر رحمة من النبي بأمته ؟ ! ! .
ثم إن فكرة ترك الرسول للأمة دون أن يعين خليفة من بعده ، أو يبين على
الأقل طريقة تعيينه : فكرة تتعارض مع كمال الدين وتمام النعمة ! ! وهل يعقل
أن يبين الرسول المهم ويترك الأهم ؟ ! ! ( 4 ) .
أخرج الطبري في الرياض النضرة ( 5 ) ، كما أخرج أبو ذر عن ابن عمر أنه قال :
لما طعن عمر قلت : يا أمير المؤمنين لو أجهدت نفسك وأمرت عليهم رجلا ؟ فقال
عمر : والذي نفسي بيده لأردنها للذي دفعها إلي أول مرة ، – ويقصد به عثمان
– : حيث كلفه أبو بكر بكتابة عهده فقال لعثمان : أكتب – إني قد وليت عليكم
– ثم أغمي على أبي بكر من شدة الوجع ، فكتب عثمان –
عمر – أي أكملها عثمان من تلقاء نفسه ، ولما أفاق أبو بكر طلب من عثمان أن يقرأ له
ما كتب ، فسر الخليفة وقال لعثمان : لو كتبت نفسك لكنت أهلا لها ، بمعنى أن الذي
ردها إليه هو عثمان ، وبالفعل فقد بر الخليفة بقسمه فولى عثمان عمليا : بالرغم من
– الديكور – أو طريقة الإخراج .
وهنا يجدر بنا أن نسأل : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد ترك الناس
بلا راع ، أو بتعبيرهم خلى على الناس أمرهم : فلماذا لم يقتد الخليفتان به ؟ !
ولماذا لم يخليا على الناس أمرهم ؟ ! ! فقد استخلف أبو بكر عمر ، واستخلف عمر عثمان
عمليا ، والستة نظريا ؟ ! ! ! ومن العجب العجاب أن عملية استخلاف أبي بكر لعمر ،
واستخلاف عمر لعثمان تمت بأمر الرجلين ، وهما على فراش الموت ، فأبو بكر يأمر
والرعية تنفذ ، وعمر يأمر ، والرعية تجري وتنفذ وصيته ، وبالمناسبة – لست أدري –
لماذا لم يعامل الرسول بمثل هذه المعاملة ؟ ! ! ولم يحترم مثل هذا الاحترام ؟ ! ! فما

أن قال الرسول : قربوا ، أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا : حتى تصدى له عمر
فقال : إن الرسول قد هجر ، حسبنا كتاب الله ! ! ! إنه من العجب العجاب حقا أن تعلو
مكانة الخليفة على مكانة النبي ، وأن يكرم الصحابي أكثر مما يكرم النبي ، ومع هذا لا
أحد يعتذر ! ! ولا أحد يقف عند هذه القاصمة ، ولا أحد يوجه أي لوم لفاعليها ! ! بل أزد
: أنهم يبررون لهم أفاعليهم تلك ! ! .
( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) ( 1 ) .
الأسماء المباركة التي توسل بها نوح ( ع ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم
نوره ولو كره الكافرون ) .
إن لمحمد ( ص ) ولأهل بيته ( ع ) مكانة عند الله تعالى لم يتوصل إليها أحد ، ولم يعرف
قدرها إلا الرسل والأنبياء المعصومون ( عليهم السلام ) .
فلقد دلت الأخبار الواردة عن أهل البيت ( ع ) : بأن الأنبياء توسلوا إلى الله تعالى
بالخمسة أصحاب الكساء في ساعات المحن التي تعرضوا لها ، فلقد توسل بهم آدم ( ع ) بعد
خروجه من الجنة ، ونوح ( ع ) عند الطوفان ، وإبراهيم عليه السلام ، عند ما ألقاه
النمرود في النار ، وهكذا بقية الأنبياء ( ع ) .
وقد أنجاهم الله تعالى من المحن التي تعرضوا لها بواسطة هؤلاء الخمسة المعصومين
( ع ) .
وأخيرا ظهرت هذه الحقيقة نتيجة للبحث والتنقيب : حيث نشرت ] البذرة [ النجفية التي
تصدرها ثانوية منتدى النشر الأهلية في عدديها الثاني والثالث بتاريخ شوال – ذي
القعدة 1385 ه‍ بحثنا مترجما عن كتاب – إيليا – والذي نشرته دار المعارف الإسلامية
بلاهور ب‍ ( باكستان ) ( 1 ) .
الأسماء المباركة .
التي توسل بها نوح ( ع ) .
في تموز عام 1951 م حينما كان جماعة من العلماء السوفيت ( الاتحاد السوفيتي سابقا )
المختصين بالآثار القديمة ينقبون في منطقة بوادي قاف ، عثروا على قطع متناثرة من
أخشاب قديمة متسوسة وبالية ، مما دعاهم إلى التنقيب والحفر أكثر وأعمق ، فوقفوا
على أخشاب أخرى متحجرة وكثيرة ، كانت بعيدة في أعماق الأرض ! ! .
ومن بين تلك الأخشاب التي توصلوا إليها نتيجة التنقيب : خشبة على شكل مستطيل ،
طولها 14 عقدا وعرضها 10 عقود ، سببت دهشتهم واستغرابهم حيث لم تتغير ، فلم تتسوس
ولم تتناثر كغيرها من الأخشاب الأخرى .
وفي أواخر سنة 1952 أكمل التحقيق حول هذه الآثار ، فظهر أن اللوحة المشار إليها كانت
ضمن سفينة النبي نوح ( ع ) ، وأن الأخثاب الأخرى هي أخشاب جسم سفينة نوح .
ومما يذكره المؤرخون أن سفينة نوح ( ع ) استوت على قمة جبل قاف .
وشوهد أن هذه اللوحة قد نقشت عليها بعض الحروف التي تعود إلى أقدم لغة .
وهنا ألفت الحكومة السوفيتية لجنة بعد الانتهاء من الحفر عام 1953 ، قوامها سبعة من
علماء اللغات القديمة ، وأهم علماء الآثار ، وهم :
1 – سوله نوف أستاذ الألسن في جامعة موسكو .
2 – ايفاهان خنيو عالم الألسن القديمة في كلية لولوهان بالصين .
3 – ميشانن لو مدير الآثار القديمة .
4 – تانمول گورف أستاذ اللغات في كلية كيفزو .
5 – دي راكن أستاذ الآثار القديمة في معهد لينين .
6 – أيم أحمد كولاد مدير التنقيب والاكتشافات العام .
7 – ميجر كولتوف رئيس جامعة ستالين .
وبعد ثمانية أشهر من دراسة تلك اللوحة والحروف المنقوشة عليها : اتفقوا على أن هذه
اللوحة كانت مصنوعة من نفس الخشب الذي صنعت منه سفينة نوح ( ع ) ، وأن النبي نوح
عليه السلام كان قد وضع هذه اللوحة في سفينة للتبرك والحفظ .
وكانت حروف هذه اللوحة باللغة السامانية ، وقد ترجمها إلى الإنجليزية العالم
البريطاني ايف ماكس أستاذ الألسن القديمة في جامعة مانجستر ، وهذا نصها مع
تعريبها : .
يا إلهي ويا معيني O my God my helper .
برحمتك وكرمك ساعدني Keep my hands With mercy .
ولأجل هذه النفوس المقدسة And With your holy bodies .
محمد Mohamed .
إيليا Alia .
شبر Shabbar .
شبير Shabbir .
فاطمة Fatma .
الذين هم جميعهم عظماء ومكرمون Thay are all Biggest and .
Honourables
العالم قائم لأجلهم The world established for them .
ساعدني لأجل أسمائهم Help me by their names .
أنت فقط تستطيع أن توجهني نحو الطريق المستقيم you can reform to .
Right
وأخيرا ، بقي هؤلاء العلماء في دهشة كبرى أمام عظمة هذه الأسماء الخمسة ، ومنزلة
أصحابها عند الله تعالى ، حيث توسل بها نوح ( ع ) إليه تعالى .
واللغز الأهم الذي لم يستطع تفسيره أي واحد منهم هو عدم تفسخ هذه اللوحة رغم مرور
آلاف السنين عليها ، وهذه اللوحة موجودة الآن في متحف الآثار القديمة في موسكو . :
( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه
الحق ) ( 1 ) .
ورأيت بهذه المناسبة أن أنقل هنا نموذجا من الأحاديث التي تناسب المقام : بشأن أهل
البيت الكرام عليهم أفضل الصلاة والسلام : .
1 – أخرج ابن المغازلي بسنده عن سلمان الفارسي ( رض ) ، قال : سمعت حبيبي محمدا صلى
الله عليه وآله وسلم يقول : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل يسبح ، الله
ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق الله آدم ( ع ) بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق آدم ،
أودع ذلك النور في صلبه : فلم نزل أنا وعلي شيئا واحدا ، حتى افترقنا في صلب
عبد المطلب ، ففي النبوة وفي علي الإمامة ( 2 ) .
عميد البيت العلوي المطهر علي بن أبي طالب ( ع ) .
حياته : في يوم الجمعة الثالث عشر من شهر رجب المرجب ، وقبل بعثة النبي الأكرم محمد
بن عبد الله ( ص ) باثنتي عشرة سنة : ولد علي بن أبي طالب في الكعبة المشرفة .

شاهد أيضاً

تزامن عاشوراء هذا العام مع التضحيات التي أنتجت نصرا مؤزرا على أعتى طغاة العصر

ظلال جبروت أعتى طغاة العصر الحديث، اي “امريكا والصهاينة المجرمين” تكسرت هذا العام مع حلول …