الرئيسية / مقالات اسلامية / الاسلام والحياة / ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
0

ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

قال الله تعالى (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا)(3) في الدمعة عن تفسير القمي عن الصادق (عليه السلام): النبيين رسول الله والصديقين علي والشهداء الحسن والحسين والصالحين الأئمة (وحسن أولئك رفيقا) القائم من آل محمد.(4)

 

 

 

الآية العاشرة: قوله تعالى (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم) إلى قوله تعالى (لولا أخرتنا إلى أجل قريب)(5) عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: والله، الذي صنعه الحسن بن علي كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس، فوالله لقد نزلت هذه الآية (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) إنما هي طاعة الإمام وطلب القتال فلما كتب عليهم القتال مع الحسين (عليه السلام) (قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل)(6) أرادوا تأخير ذلك إلى القائم.(7)

 

 

 

 

الآية الحادية عشرة: قوله تعالى (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا)(8) عن الباقر (عليه السلام): إن عيسى قبل القيامة ينزل إلى الدنيا فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا غيره إلا من آمن قبل موته ويصلي خلف المهدي (عليه السلام).(9) الآية الثانية عشرة: قوله تعالى في سورة المائدة (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني).(10) في البحار: يوم يقوم القائم يئس بنو أمية فهم الذين كفروا يئسوا من آل محمد (صلى الله عليه وآله).(11) الآية الثالثة عشرة: قال الله تعالى (ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به)(12) عن أبي عبد الله (عليه السلام): لا تشتروا من السودان أحدا فإن كان ولا بد فمن النوبة فإنهم (من الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به) أنه ستذكرون ذلك الحظ وسيخرج مع القائم هنا عصابة منهم، ولا تنكحوا من الأكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء.(13)

 

 

 

 

الآية الرابعة عشرة: قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه) – إلى قوله – (أعزة على الكافرين)(14) عن أبي عبد الله (عليه السلام): إن صاحب هذا الأمر محفوظ له، لو ذهب الناس جميعا أتى الله بأصحابه وهم الذين قال الله (فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين)(15) وهم الذين قال الله (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين).(16) الآية الخامسة عشرة: قوله تعالى في الأنعام (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون)(17) عن أبي جعفر (عليه السلام): أما قوله (فلما نسوا ما ذكروا به) يعني دولتهم في الدنيا وما بسط لهم فيها، وأما قوله (حتى إذا فرحوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) يعني قيام القائم.(18) الآية السادسة عشرة: قوله تعالى (فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين)(19) عن أبي عبد الله (عليه السلام): أهل هذه الآية هم أهل تلك الآية أي قوله (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم) إلى (أعزة على الكافرين).(20)

 

 

 

 

الآية السابعة عشرة: قوله تعالى (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون)(21) عن أبي عبد الله (عليه السلام): الآيات الأئمة المنتظرة القائم فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف وإن آمنت بما تقدمه من آبائه.(22) الآية الثامنة عشرة: قوله تعالى في الأعراف (المص)(23) في البحار والدمعة والمحجة عن أبي جعفر (عليه السلام) لأبي لبيد: إنه يملك من ولد العباس اثنا عشر يقتل بعد الثامن منهم أربعة فتصيب أحدهم الذبحة فتذبحه فئة قصيرة أعمارهم، قليلة مدتهم، خبيثة سيرتهم منهم الفويسق الملقب بالهادي والناطق والغاوي. يا لبيد إن في حروف القرآن المقطعة لعلما جما، إن الله تعالى أنزل (ألم ذلك الكتاب)(24)

 

 

 

 

 

فقام محمد حتى ظهر نوره وثبتت كلمته، وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السابع مائة سنة وثلاث سنين، ثم قال: وتبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، وليس من الحروف المقطعة حرف لا ينقضي الأيام إلا وقائم من بني هاشم عند انقضائه، ثم الألف واحد ” واللام ” ثلاثون ” والميم ” أربعون ” والصاد ” تسعون، فذلك مائة وإحدى وستون. ثم كان به وخروج الحسين بن علي (ألم) الله فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس من عند (المص) ويقوم قائمنا عند انقضائها بالراء فافهم، ذلك وعد.(25) (فاكهة) قال الشيخ الأوحد الشيخ أحمد الإحسائي في بيان الرمز: كان في زماننا رجل من أهل الخلاف يدعي معرفة الحقيقة والرمز، فاجتمع ببعض إخواننا المعاصرين لنا وهو شيخنا الشيخ موسى بن محمد الصائغ، فكان بينهما كلام في بعض المسائل فأخبرني بمجلسهما وأنه كثير الدعوى وهو على مذهب أهل الخلاف في أن الصاحب (عليه السلام)

 

 

 

 

 

في الأصلاب، فأشار إلي أن أكتب مسألة فيها رمز لا يفهمها حتى ينكسر، وإن فهمها انكسر، لأنها تلزمه مذهب الحق ضرورة وعيانا ومشاهدة وكشفا وإشارة ودلالة وحسنا وجفرا وشرعا وغير ذلك حتى لا يكون له ولمنكره سبيل في أرض أو سماء إلا الإقرار أو الانكسار وهي: بسم الله الرحمن الرحيم. أقول: روي أنه بعد انقضاء (المص) بالمرا يقوم المهدي والألف قد أتى على آخر الصاد والصاد عندكم أوسع من الفخذين فكيف يكون إحداهما. وأيضا الواو ثلاثة أحرف ستة وألف وستة وقد مضت ستة الأيام والألف هو التمام ولا كلام فكيف الستة والأيام الأخر وإلا لما حصل العود لأنه سر التنكيس لرمز الرئيس، فإن حصل من الغير الإقرار بالستة الباقية تم الأمر بالحجة وظهر الاسم الأعظم بالألفين القائمين بالحرف الذي هو حرفان من الله، إذ هما أحد عشر وبهما ثلاثة عشر فظهروا والذي هو هاء فأين الفصل؟ ولكن الواحد ما بين الستة والستة مقدر بانقضاء (المص)

 

 

 

 

بالمرا فظهر الستة والستين في سدسها الذي هو ربعها وتمام السدس الذي هو الربع بالألف المندمجين فيه وسره تنزل الألف من النقطة الواسعة بالستة والستة الثاني في الليلة المباركة بالأحد عشر وهي هو الذي هو الستر والاسم المستتر الأول الظاهر في سر يوم الخميس، فيستتم السر يوم الجمعة ويجري الماء المعين يوم تأتي السماء بدخان مبين، هذا والكل في الواو المنكوسة من الهاء المهموسة فأين الوصل عند مثبت الفصل؟ ليس في الواحد ولا بينه غير وإلا لكان غير واحد (وتلك الأمثال نضربها للناس ولكن لا يعقلها إلا العالمون)(26) تم كلامه.(27) قال بعض الفضلاء في حل هذا الرمز: هذا الحديث من أخبارهم الصعبة المستصعبة، هذا واحتمال البداء في أخبارهم من غير الحتمية جار، وهو يرفع إشكال عدم المطابقة في بعض التواريخ كما عرفت بل يمكن أن يخبروا بخبر في رجل فيقع في ولده أو يخبروا في ولده فيقع في ولد ولده، فعن أبي عبد الله (عليه السلام)

 

 

 

 

قال: إن الله أوحى إلى عمران إني واهب لك ذكرا سويا مباركا يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذن الله وجاعله رسولا إلى بني إسرائيل، فحدث عمران امرأة حسنة بذلك وهي أم مريم فلما حملت كان حملها بها عند نفسها غلام فلما وضعتها قالت: (إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى)(28) أي لا تكون البنت رسولا، يقول الله عز وجل (والله أعلم بما وضعت) فلما وهب الله لمريم عيسى كان هو الذي بشر به عمران ووعده إياه، فإذا قلنا في الرجل منا شيئا فكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك.(29)

شاهد أيضاً

unnamed (37)

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني49

37)وهو سبحانه برأفته ورحمته لك ، لا يرضى لك إلا ذلك المكان الطيّب الطاهر ، ...