الرئيسية / القرآن الكريم / القرآن وفضائل اهل البيت ( عليهم السلام)

القرآن وفضائل اهل البيت ( عليهم السلام)

اسلوب جديد في عالم التفسير ، تجمع القرآن الكريم وتفسيره وأحاديث أهل البيت في فضائلهم ( عليهم السلام ) في كتاب واحد ، يتضمن :

أ ) شرح وتوضيح أكثر من 3000 كلمة قرآنية

ب ) أكثر من 1000 حديث في فضائل أهل البيت ( عليهم السلام)

ج ) أستخراج فهرس الآيات التي وردت فيها أحاديث في فضائل أهل البيت ( عليهم السلام)

17

 

( شِقاقٍ ) الشقاق المنازعة والمحاربة .

[ 139 ] ( أَتُحَاجُّونَنا ) الجدال المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة ، الحجاج والجدال والخصام نظائر .

* ( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّه وما أُنْزِلَ إِلَيْنا – إلى قوله – فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ الآية ) * . ( 1 )

محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن النعمان ، عن سلام ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : ( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّه وما أُنْزِلَ إِلَيْنا ) قال : إنّما عنّى بذلك عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وجرت بعدهم في الأئمّة عليهم السّلام . ثمّ يرجع القول من اللَّه في الناس ، فقال : ( فَإِنْ آمَنُوا ) يعني الناس ، ( بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِه ) يعني عليا وفاطمة ، والحسن والحسين والأئمّة عليهم السّلام فقد اهتدوا وإن تولَّوا فانّما هم في شقاق . ( 2 )

العيّاشي عن الفضل بن صالح ، عن بعض أصحابه في قوله : ( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّه وما أُنْزِلَ ) الآية ، ( قُولُوا ) فهم آل محمد عليهم السّلام . ( 3 )

[ 142 ] ( السُّفَهاءُ ) السّفه خفّة في البدن ، واستعمل في خفّة النفس لنقصان العقل ، في الأمور الدنيويّة ، والأخرويّة .

* ( وكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً الآية ) * . ( 1 )

التأويل في قوله تعالى : أُمَّةً وَسَطاً ) أي عدولا بين الرسول وبين الناس وهذا الخطاب للأئمّة عليهم السّلام القائمين مقام الرسول من بعده ، في كلّ زمان منهم امام شاهد على أهل زمانه ويكون الرسول صلَّى اللَّه عليه واله شاهدا على ذلك الإمام . ويؤيّده ما رواه محمد بن يعقوب ، بإسناده ، عن بريد بن معاوية العجلي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :

( وكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ) الآية ؟ قال : نحن الأمّة الوسط ، ونحن شهداء اللَّه على خلقه وحججه في أرضه . ( 2 )

الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن سليم بن قيس ، عن علىّ عليه السّلام : إنّ اللَّه إيّانا عنى بقوله تعالى :

( لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) ، فرسول اللَّه شاهد علينا ، ونحن شهداء اللَّه على خلقه ، وحججه في أرضه ونحن الذين قال اللَّه جلّ اسمه فيهم ( وكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ) . ( 3 )

[ 147 ] ( الْمُمْتَرِينَ ) الامتراء الاستخراج وقيل : الاستدار .

[ 151 ] ( يَتْلُوا ) التلاوة ذكر الكملة بعد الكلمة .

[ 152 ] ( فَاذْكُرُونِي ) الذكر حضور المعنى للنفس وقد يكون بالقلب وقد يكون بالقول .

[ 153 ] ( اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ ) أي بحبس النفس .

* ( سْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّه جَمِيعاً ) * . ( 1 )

محمد بن يعقوب رحمه اللَّه ، بإسناده عن أبي خالد ، عن أبي عبد اللَّه ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللَّه عزّ وجلّ :

اسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّه جَمِيعاً ) ، قال :

الخيرات الولاية وقوله : يْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّه جَمِيعاً ) يعني أصحاب القائم عليه السّلام الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا ، قال : هم واللَّه الأمّة المعدودة ، ما قال : يجتمعون واللَّه في الساعة واحدة قزعا كقزع الخريف . ( 2 )

محمد بن إبراهيم رحمه اللَّه بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله تعالى : اسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ ) ، قال : نزلت في القائم عليه السّلام وأصحابه يجتمعون على غير ميعاد . ( 3 )

[ 154 ] ( السبيل ) الطريق وسبيل اللَّه طريق مرضاته .

[ 156 ]

شاهد أيضاً

(( هِيَ بِنْتُ مُوسىٰ أُخْتُ مَوْلانا الرِّضا )) – قصيدةٌ من ديوان مدائح الأطهار

(( هِيَ بِنْتُ مُوسىٰ أُخْتُ مَوْلانا الرِّضا )) – قصيدةٌ من ديوان مدائح الأطهار  إعادة ...