الرئيسية / الاسلام والحياة / منقذ البشرية النبي “محمد” في عيون فلاسفة الغرب – طهران إكنا

منقذ البشرية النبي “محمد” في عيون فلاسفة الغرب – طهران إكنا

یمثل رسولنا الکریم “محمد بن عبد الله”صلى الله علیه وآله وسلم رمزاً دینیاً وثقافیاً فی العالم بأسره، إنه الرمز الأکثر إنسانیة فی ضمیر الثقافة العالمیة التی سعت مبکراً لدراسة فکره ومسیرته کقائد ومعلم ومفکر، مازالت أمته تقتدی به وتسیر على دربه، خاصة أن الإنسانیة تدین بتقدمها إلی حصاد الحضارة الاسلامیة وما أفرزته من علوم وعلماء.
قدم المفکرون والفلاسفة وأساتذة الجامعات بالغرب شهادات تدل على عظمة محمد صلى الله علیه وآله وسلم وسجلوا شهاداتهم هذه فی مقالاتهم وکتبهم، ومن هؤلاء:
الروائی الروسی “تولستوی” أکد فی مقالات عدیدة أنه أحد المبهورین بالنبی محمد صى الله علیه وسلم الذی اختاره الله الواحد لتکون آخر الرسالات علی یدیه، ولیکون هو أیضا آخر الأنبیاء فیقول: “إن محمداً هو مؤسس ورسول. کان من عظماء الرجال الذین خدموا المجتمع الإنسانی خدمة جلیلة.

 

 

ویکفیه فخراً أنه أهدی أمة برمتها إلی نور الحق.

 

وجعلها تجنح إلی السکینة والسلام، وتؤثر عیشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقدیم الضحایا البشریة، وفتح لها طریق الرقی والمدنیة، وهو عمل عظیم لا یقدم علیه إلا شخص أوتی قوة، ورجل مثله جدیر بالاحترام والإجلال”.

شاهد أيضاً

[ يا أَيُّها الصَّدْرُ الشَّهِيدُ الْبَطَلُ ] – قصيدةٌ من ديوان السّباعيّ الذّهبيّ في الشّعر العربيّ