الرئيسية / الاسلام والحياة / منقذ البشرية النبي “محمد” في عيون فلاسفة الغرب – طهران إكنا

منقذ البشرية النبي “محمد” في عيون فلاسفة الغرب – طهران إكنا

یمثل رسولنا الکریم “محمد بن عبد الله”صلى الله علیه وآله وسلم رمزاً دینیاً وثقافیاً فی العالم بأسره، إنه الرمز الأکثر إنسانیة فی ضمیر الثقافة العالمیة التی سعت مبکراً لدراسة فکره ومسیرته کقائد ومعلم ومفکر، مازالت أمته تقتدی به وتسیر على دربه، خاصة أن الإنسانیة تدین بتقدمها إلی حصاد الحضارة الاسلامیة وما أفرزته من علوم وعلماء.
قدم المفکرون والفلاسفة وأساتذة الجامعات بالغرب شهادات تدل على عظمة محمد صلى الله علیه وآله وسلم وسجلوا شهاداتهم هذه فی مقالاتهم وکتبهم، ومن هؤلاء:

 

وقال توماس کارلیل فی کتابه “الأبطال وعبادة البطل”: إن العار أن یصغی الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجیل إلی وهم القائلین أن دین الإسلام دین کذب، وأن محمداً لم یکن علی حق، لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخیفة المخجلة؛ فالرسالة التی دعا إلیها هذا النبی ظلت سراجاً منیراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملایین کثیرة من الناس، فهل من المعقول أن تکون هذه الرسالة التی عاشت علیها هذه الملایین وماتت أکذوبة کاذب أو خدیعة مخادع؟! ولو أن الکذب والتضلیل یروجان عند الخلق هذا الرواج الکبیر لأصبحت الحیاة سخفاً وعبثاً، وکان الأجدر بها أن لا توجد”.

 

شاهد أيضاً

(( هِيَ بِنْتُ مُوسىٰ أُخْتُ مَوْلانا الرِّضا )) – قصيدةٌ من ديوان مدائح الأطهار

(( هِيَ بِنْتُ مُوسىٰ أُخْتُ مَوْلانا الرِّضا )) – قصيدةٌ من ديوان مدائح الأطهار  إعادة ...