الرئيسية / مقالات اسلامية / الاسلام والحياة / الاستكبار وما هي الأساليب التي ينتهجها في السيطرة على العالم الإسلامي؟
images1

الاستكبار وما هي الأساليب التي ينتهجها في السيطرة على العالم الإسلامي؟

الإمام الخامنئي دام ظله:” الاستكبار العالمي يشمل جميع القوى المتغطرسة والمتجبّرة في العالم، وجميع الوجوه الوقحة المتسلطة على الشعوب”5.5- المناسبة: الذكرى السنوية السابعة لرحيل الإمام ( قدس سره ) الزمان والمكان: 16 محرم 1417هـ

 

 

ـ الهَيْمنَةُ الإقتصاديَّة

لاشك في أن للدول الإستكبارية أهدافاً اقتصادية، وأنها تسعى لفرض
________________________________________
4- المناسبة: لقاء قائد الثورة الإسلامية مع أعضاء مجلس الشورى الإسلامي، الزمان والمكان26 ربيع الأول 1424هـ ـ طهران .
هيمنة على اقتصاد العالم، لنهب ثروات الشعوب المستضعفة. يشير الإمام الخامنئي دام ظله إلى هذه الحقيقة ويحذر المسلمين منها فيقول :
” يريد الاستكبار ­ سواء في إيران أو سائر البلدان الإسلامية ­ شعوباً مأسورة ذليلة مطأطئة مطيعة له لا شأن لها بمفاخرها وتراثها الثقافي، شعوباً لا تبدي تحفظاً أزاء عمليات النهب لثرواتها المعنوية والمادية “5.

حرمان الدول من الاكتفاء الذاتي:
يسعى الاستكبار بكل قدراته وفي كل الأوقات لعدم وصول أي دولة إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي على صعيد الغذاء والدواء والصناعات الأساسية، هذا الاكتفاء الذي يمكن أن يحرر هذه الدول من أغلال الابتزاز. يقول دام ظله حول التجربة التي مر بها الإيرانيون في المرحلة الأولى من انتصار الثورة الإسلامية والتي تسلمت بلداً كان فيه الشاه مجرد مستهلك للبضائع الأجنبية :
” بلدنا اليوم ­ الذي غدا هدفاً للنوايا السيئة والأحقاد من قبل طواغيت العالم؛ بسبب رفض هذا البلد الخضوع أمام غطرسة الطواغيت ­ محتاج أكثر من ذي قبل لضمان الحصول على الغذاء, لكي لا يحتاج للبلدان الأخرى في حصوله على ما يلزمه من خبز وغذاءٍ يومي وزيوت ولحوم، ولكي لا يحتاج لمن يمكن أن يساوموه على عزّته مقابل هذا العطاء. إنَّ توفير الغذاء لشعبنا أمر مهم للغاية، فعندما أعلنوا
________________________________________
5- المناسبة: خطبة صلاة العيد ـ 1 شوال 1423هـ ـ طهران .
في العام الماضي أنَّ البلد وصل إلى مرحلة الإكتفاء الذاتي في محصول القمح، بنظري إنه كان في الحقيقة عيداً كبيراً لهذا البلد.

 

شاهد أيضاً

unnamed (37)

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني49

37)وهو سبحانه برأفته ورحمته لك ، لا يرضى لك إلا ذلك المكان الطيّب الطاهر ، ...