الرئيسية / مقالات اسلامية / الاسلام والحياة / أنا والكتاب (باقة من كلمات الإمام الخامنئي دام ظله في المطالعة والكتاب)
5dc4b4881bdd9d5ea45efa2e3e9295ba

أنا والكتاب (باقة من كلمات الإمام الخامنئي دام ظله في المطالعة والكتاب)

إنّني أشعر أنّ الإنسان إذا أراد أن يبقى على الصعيدين المعنوي والثقافي غضّاً ومتجدّداً ، فلا مناص له من الارتباط بالكتاب. الإمام الخامنئي دام ظله.

 

مجبَرون على الاهتمام
إذا نظرنا إلى المسألة من هذه الجهة، وهي أنّ هذا الشعب اليوم، هو شعب ابْتُلِيَ ـ في هذه الدنيا ـ بالظلم الناشئ من مآرب القوى الاستكبارية العالمية، لذا، يجب عليه الدفاع عن نفسه، فأيّ دفاع وطني لا يعتمد بالدرجة الأولى على الثقافة والتعليم والفكر والعلم؟ لذا، يجب أن نعود إلى “الكتاب” مجدّداً. أي أنّكم مهما جلتم ودُرتم، فإنّكم مجبرون على العودة والاهتمام بالكتاب. إنّني أعجب من أنّنا كجمهورية إسلامية، لا نضاعف اهتمامنا بالكتاب عشرات الأضعاف عمّا نحن عليه الآن!

التعوّد على المطالعة
إذا كان أحدٌ جالساً هنا، وتوجد في الغرفة المجاورة أخبارٌ حديثة وأحاديث جديدة، فقلّما تجد شخصاً يحتمل الجلوس هنا ولا يقوم ويلقي نظرة ليعرف ماذا يدور هناك. كلّ الجهات من حولنا مليئة بالأخبار الجديدة, فهناك من المعلومات والمعارف في جميع المجالات ما يطرح هذا السؤال وهو أنّه كيف لا نكون مستعدّين لنطلّ برؤوسنا ونلقي نظرة لنعرف ما الخبر وماذا يدور في عالم المعارف هذا؟! الطريق هو أن نقرأ الكتب. فإنّ من يقرأ الكتب، سوف يطّلع على بعض المعارف الموجودة في هذا العالم،

على الأخبار الدائرة في الدنيا، على الأشياء الّتي حدثت في الماضي، حتّى أنّه سوف يطّلع على ما سيحدث في المجالات كافّة. من أجل هذا، ينبغي أن نجعل المطالعة عادة بالنسبة لنا .

شاهد أيضاً

jpg.211

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني43

43)أنظر إليه – عجّل الله فرجه وجعلني فداه – كيف يبالغ بالاهتمام بخلط شيعتهم بهم ...