الرئيسية / الاسلام والحياة / الطريق الوحيد والاستراتيجية الرئيسة في النظام التربوي الديني

الطريق الوحيد والاستراتيجية الرئيسة في النظام التربوي الديني

القواسم المشترکة بین الجهاد الأکبر والجهاد الأصغر:
1. النورانیة والأجواء المعنویة/ فی أجواء الجهاد الأکبر نستطیع أن نعیش نفس تلك الأجواء المعنویة والروحانیة التی کان یعیشها المجاهدون فی أیام الدفاع المقدس

نفس الأجواء الممتعة والجمیلة التی یعیشها المجاهدون فی الجهاد الأصغر، یمکن أن نعیشها فی الجهاد الأکبر وفی خضمّ محاربة النفس. حتى أن الصفاء والجمال الذی یشتمل علیه أجواء الجهاد الأکبر هی أکبر وألصق بالفؤاد من أجواء الجهاد الأصغر. نحن نستطیع فی أجواء الجهاد الأکبر أن نعیش نفس تلک الأجواء المعنویة والروحانیة التی کان یعیشها المجاهدون فی أیام الدفاع المقدس.

 

 

حتى أن فی خضم الجهاد الأکبر نستطیع أن نعیش أجواء أکثر معنویة ونورانیة. وأنتم تعلمون أن الإمام الخمینی(ره) هذا الرجل العظیم الذی قامت هذه الثورة المبارکة والعظیمة على أکتافه وببرکة وجوده، وتربّى آلاف الشهداء تحت ظله، إنما کان بطلا فی ساحة الجهاد الأکبر.

 

 

وأنا أتألم عندما أرى بعض الإخوة من المجاهدین یتحدثون بتحسر عن أیام الجبهة ومعنویاتها وروحانیاتها وکأنه ذهبت تلک الأیام ولا فرصة بعد لهذا الجیل حتى یعیش الروحانیة والأجواء المعنویة. فهذا کلام باطل من أسره؛ إذ لم یمنع الله نعمه عن عباده ولا یظلم أحدا بل یضاعف نعمه على عباده. فإن هذه الفرصة التی أعطاها الله للجمیع فی ساحة الجهاد الأکبر أثمن بکثیر من فرصة الجهاد الأصغر.

 

 

 

فی أجواء الجهاد الأصغر کنا نشعر بمحبة الله ولطفه بعد ما کنا نضحی بأنفسنا وأموالنا، أما فی الجهاد الأکبر وبعد ما نضحی بأمیالنا وأهوائنا، نشعر بمزید من رضا الله ولطفه ونکسب نورا أقوى من النور الذی نکسبه فی أجواء الجهاد الأصغر.

شاهد أيضاً

صفحاتٌ من سيرة الشّهيدة أم ياسر – زينب صالح

(قراءة في كتاب: الوصول، للكاتب السيد عبد القدوس الأمين، عن سيرة السيدة أم ياسر زوجة ...