الرئيسية / اخبار العلماء / السعودية فشلت حتى الآن عسكريا وميدانيا في عدوانها على اليمن

السعودية فشلت حتى الآن عسكريا وميدانيا في عدوانها على اليمن

اكد السيد صفي الدين أن “السعودية فشلت حتى الآن عسكريا وميدانيا في عدوانها على اليمن بحيث انتهى ما لديها من أهداف، وهي تعرف تماما أنها لو أكملت القتل والقصف في اليمن لأكثر من شهر أو شهرين، فلن تتمكن من أن تحقق أي شيء، فلماذا الاستمرار”.

 

 

 

أقام “حزب الله”، احتفال وضع الحجر الأساس لمجمع الإمام الحسين في مدينة صور، لمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء وحفيدها الإمام الخميني، برعاية رئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين، وحضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب السيد نواف الموسوي، عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب عبدالمجيد صالح، راعي أبرشية صور للكنيسة المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج، وفد من مشايخ دار الفتوى ودائرة الأوقاف في المدينة وعدد من رجال الدين وممثلين للأحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية والجمعيات الأهلية والثقافية وشخصيات اجتماعية وتربوية.

 

 

 

بعد النشيد الوطني ونشيد الحزب، ألقى رئيس “لقاء علماء صور” الشيخ علي ياسين كلمة قال فيها: “نرحب بكم لوضع الحجر الأساس لمجمع ديني وثقافي يغني هذا البلد في مسيرة الإعداد لمواجهة الجهل والعدوان، فالقوة هي في الدين والثقافة والأخلاق والمحبة، وبعدها يأتي السلاح، لذا علينا التمسك بأخلاق الأنبياء والرسل التي تدعو للمحبة وتمتين أواصر المجتمع ليكون الناس أمة واحدة، ويكون البلد عائلة واحدة، متوجها بالشكر إلى حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله على رعاية وضع الحجر الأساس للمجمع بأن خص مدينة صور بهذا المشروع الذي نتمنى أن يؤدي رسالته في الدعوة إلى الله وإلى المحبة وتثبيت دعائم هذا الوطن”.

 

 

 

وبعدها ألقى صفي الدين كلمة أكد فيها أن “السعودية فشلت حتى الآن عسكريا وعمليا وميدانيا في عدوانها على اليمن بحيث انتهى ما لديها من أهداف بعد قصف استمر أكثر من أسبوعين، وهي تعرف تماما أنها لو أكملت القتل والقصف في اليمن لأكثر من شهر أو شهرين، فلن تتمكن من أن تحقق أي شيء، فلماذا الاستمرار، ألمزيد من القتل والتوغل في دماء اليمنيين الفقراء والمستضعفين؟

 

 

إسرائيل شعرت نفسها بمأزق بعد أول أسبوع من عدوانها على لبنان عام 2006 فاكتشفت أنها لم تتمكن من تحقيق شيء بعد انتهاء أهدافها في مقابل ثبات وصمود المقاومة وجمهورها وتحملهم القصف والدمار وجهوزيتهم للمعركة وتحقيق الإنجازات، فبات الإسرائيلي عاجزا إزاء ذلك إلى أن أتى الأميركيون ونشلوه في نهاية الأمر”.

 

 

وذكر “من يتكلم عن باب المندب ويعطي هذه المنطقة أهمية كبرى بوجود قواعد أميركية وفرنسية وإسرائيلية على جهته المقابلة، وهذا كله لا يراه أحد.

 

 

راجعوا التاريخ وانظروا إلى الوقائع، إذ هناك قاعدة إسرائيلية موجودة في الجهة المقابلة لباب المندب، لكنهم الآن باتوا يخافون على باب المندب، لأن أهل الأرض والبلاد وأبناء المنطقة قد أتوا إليه، ولأولئك الذين يقولون إنهم قد حاصروه، نسألهم عن أي حصار وعن أي شجاعة أو إنجازات يتحدثون، وهل المقصود أن يجوع أهل اليمن أو أن يذلوه، أو أن يزيد الفتك والدماء والشحن التحريضي والبغضاء؟”

 

 

 

وقال: “معظم المحافظات في اليمن أصبحت اليوم بيد الجيش اليمني واللجان الشعبية وذلك هو حقهم وأمر طبيعي، لأنهم أبناء البلد، أما هذه الطائرات والبوارج التي تقصف من البحر أو الجو بالصواريخ، فهي تأتي من مكان آخر، ومرسلوها يأتون ليحققوا مشاريع لا دخل لليمنيين بها على الإطلاق. السعودية تعرف تماما أن شعب اليمن فقير ولا يملك الكثير من الإمكانيات، لكنه يملك العزة والكرامة، ويملك أن يقول لا وأن يكون شجاعا برغم كل ما يتعرض له”.

 

 

 

وسأل “عما إذا كان من الشهامة والعروبة والرجولة أن تقوم طائرات بإلقاء الصواريخ على الشعب اليمني الفقير المظلوم المستضعف على مدى أكثر من أسبوعين وتفتك وتقتل وتدمر الجيش والبنى التحتية؟ نحن في لبنان عشنا التجربة نفسها عام 2006 بالطريقة ذاتها، ومن المعيب والمخزي أن تكون طريقة الصهاينة بتدمير البيوت وقطع الجسور واستهداف المدنيين والبنى التحتية هي نفسها التي تستخدمها السعودية في وجه فقراء اليمن.

 

 

هل المطلوب هنا أن نسكت، وحتى إذا تكلمنا ونحن ندافع عن شعب مظلوم ونقول كلمة حق، يقولون إننا نهاجم؟”، واستغرب “عدم تأثر هؤلاء بمئات وآلاف الشهداء والجرحى الذين تلقى على رؤوسهم أطنان من المتفجرات”.

 

 

وختم بالإشارة إلى “ما تقوم به بعض وسائل الإعلام من تحريض اليمنيين على بعضهم بعضا فباتت هذه الوسائل تنشر كلاما مذهبيا بغيضا لم يعرفه أهل اليمن سابقا، وهذا التحريض إنما يعبر عن جهد العاجز”، مشبها تحالف السعودية ب”شبه التحالف” فكما لدينا رجال وأشباه رجال، لدينا تحالف وأشباه تحالف”.

 

 

 

في الختام، وضع صفي الدين والحضور الحجر الأساس للمجمع الذي يقع عند المدخل الشمالي لمدينة صور، ويضم مسجدا وقاعة احتفالات ومحاضرات وأخرى رياضية وثقافية وكشفية.

 
 – وکالة رسا للانباء

شاهد أيضاً

[ يا أَيُّها الصَّدْرُ الشَّهِيدُ الْبَطَلُ ] – قصيدةٌ من ديوان السّباعيّ الذّهبيّ في الشّعر العربيّ

[ يا أَيُّها الصَّدْرُ الشَّهِيدُ الْبَطَلُ ] – قصيدةٌ من ديوان السّباعيّ الذّهبيّ في الشّعر ...