الرئيسية / اخبار العالم / بمناسبة ذكرى المحرقة للقنبلة الذرية – أميركا التي تدعي حقوق الإنسان ارتكبت كل هذه الجرائم
index

بمناسبة ذكرى المحرقة للقنبلة الذرية – أميركا التي تدعي حقوق الإنسان ارتكبت كل هذه الجرائم

مدينتا هيروشيما وناغازاكي باليابان باتتا شاهدا حيا على حملات الابادة الاميركية والتي ذهب ضحيتها اكثر من مئتين وعشرين الف نسمة خلال ساعات، ونستعرض هنا جانبا من جرائم واشنطن في العالم بمناسبة ذكرى المحرقة الذرية بهاتين المدينتين.

index1
index11

ويشار الى ان اميركا وحدها التي استخدمت هذا السلاح المدمر على الصعيد العالمي منذ الحرب العالمية الثانية ولحد الآن.

وتذرعت واشنطن بانها ارادت من عملية ابادة اليابانيين بسلاحها الذري وضع نهاية للحرب العالمية بسرعة دون المزيد من وقوع الخسائر!

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لم تكتف اميركا بما صنعته من إبادة ذرية في اليابان بما يندى له جبين التاريخ حتى خاضت حربا اخرى في شبه الجزيرة الكورية في بدايات خمسينات القرن الماضي ، وقد بدأت العمليات العسكرية الرئيسية في 25 يونيو، 1950، وتوقفت في هدنة تم التوقيع عليها في 27 يوليو، 1953.

index1111
index111

كانت الحرب الكورية من أكثر الحروب سفكًا للدماء في التاريخ. فقد قتل نحو مليون كوري جنوبي مدني، وشُرد الملايين. كما قُتلَ وجُرح أو فُقد نحو 580,000 من قوات الأمم المتحدة وكوريا الجنوبية و1,600,000 من كوريا الشمالية.

كما اسفرت تلك الحرب عن تقسيم شبه الجزيرة الى دولتين متناحرتين مازالتا تقرعان طبول الحرب بين فترة واخرى منذ اكثر من ستين عاما.

ولم تمض سوى ثلاثة اعوام حتى ذهبت اميركا بجيوشها الغازية الى فيتنام وبدأت في عام 1956 عملياتها العسكرية واستخدمت اشد انواع الاسلحة فتكا ومنها الفسفورية والكيميائية والعنقودية المحرمة دوليا في المدن والمزارع والمنشآت المدنية العامة ، واستمرت لغاية 1975 ، وقدر مااسقطته اميركا من قذائف وقنابل في هذا البلد مايواري اضعاف مجموع مااستخدم طيلة الحرب العالمية الثانية.

index11111

وكانت خسائر الفيتناميين خلال الحرب نحو مليون ومئة ألف قتيل  و 3 ملايين جريح و13مليون لاجئ ، أما الأميركيون فقدرت خسائرهم بـ 57,522 قتيل.

ومازال مسلسل الجرائم الأمريكية بحق البشرية وشعوب العالم مستمر ، لاسيما في الشرق الاوسط ونستعرض هنا جانبا من قرارات واشنطن الداعمة للكيان الصهيوني الذي قتل اكثر من ثلاثمئة الف وشرد نحو خمسة ملايين فلسطيني من اراضيهم ومدنهم منذ اعلان تأسيسه عام 1948:
index111111

1ـ بعد اعلان وعد بلفور المشؤوم في 2 نوفمبر 1917م قال الرئيس الاميركي ولسن في بيان اميركي: (أنا مقتنع بأن دول الحلفاء بالاتفاق مع حكومتها وشعبها قد اتفقت على ان ترسي في فلسطين اسس كومنولث يهودي).
2ـ في 11 سبتمبر عام 1922م: قرر مجلس الشيوخ والنواب الاميركيين في جلسة مشتركة باظهار العطف في انشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
3ـ في 11 مايو عام 1942م: عقد المؤتمر الصهيوني العالمي في فندق بولتيمور في نيويورك واتخذ قراراً بتحويل فلسطين إلى دولة يهودية، واجلاء العرب عنها إذا عارضوا ذلك، واسرع الرئيس الاميركي روزفلت وأعلن تأييده القرار اليهودي.
4ـ في 16 مارس 1945م: اجتمع الرئيس الاميركي روزفلت مع الزعيم الصهيوني ستيفن وايز وخوّله أن يقول أن روزفلت قد اوضح موقفه ازاء الصهيونية في خطاب كتب في أكتوبر 1944م. هذا الخطاب كان قد ارسله إلى النائب الديمقراطي عن ولاية نيويورك بمجلس الشيوخ (واجنر) وتضمن موافقة كاملة على برنامج الحزب الديمقراطي عام 1944م وهو البرنامج الذي أيد حرية الهجرة اليهودية دون قيد أو شرط إلى فلسطين واقامة دولة يهودية.
5ـ في 16 اغسطس 1945م: اعلن الرئيس الاميركي ترومان في مؤتمر صحفي تأييده للسماح بدخول اكبر عدد ممكن من اليهود إلى فلسطين.
6ـ في 31 اغسطس 1945م: بعث ترومان رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني كلمنت أتلي يطلب فيها السماح لمائة الف آخرين من اليهود الناجين من خطة الابادة النازية المدعاة في أوروبا بدخول فلسطين.
7ـ في 5 يونيو 1946م: حثّ ترومان رئيس الوزراء البريطاني اتلي على قبول المائة الف شخص المشردين في فلسطين، وعرض استخدام السفن الاميركية في المساعدة على توفير وسائل الانتقال اللازمة لهم.
8 ـ في 14 أكتوبر 1946م: اصدر ترومان بياناً يدعو إلى هجرة يهودية كبيرة إلى فلسطين دون انتظار التوصل إلى تسوية دائمة لمستقبل انتداب فلسطين.
9ـ في 29 نوفمبر 1947م: بذلت الولايات المتحدة جهوداً مكثفة في الضغط على عدد من الدول لحملها على التصويت إلى جانب تقسيم فلسطين وخصوصاً مندوبي هايتي وليبريا وسيام، ولولا تحول هذه الدول من الرفض إلى الموافقة لفشل اقتراح التقسيم.
10ـ في 14 مايو 1948م: عند اعلان قيام الكيان الصهيوني سارع ترومان بعد عشر دقائق فقط بالاعلان عن اعتراف بلاده بهذا الكيان وتأييده.
11ـ 29 مايو 1965م: قررت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الاميركي خفض مساهمة في ميزانية وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين بنسبة 5%.
12ـ 12 يونيو 1966م: طلبت الحكومة الاميركية من الأمم المتحدة وقف تقديم المساعدات إلى اللاجئين الفلسطينيين الذين يتلقون تدريباً عسكرياً وشطب اسمائهم من قائمة الاشخاص الذين يحصلون على مساعدات من وكالة اغاثة اللاجئين.
13ـ 2 اغسطس 1966م: اعلن الرئيس الاميركي جونسون ان سياسة بلاده تقوم على تأييد أمن (اسرائيل) والابقاء على الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
14ـ 13 يوليو 1968م: استثنى الكونغرس الاميركي (اسرائيل) من الاجراءات النامية التي ستتخذ للحد من المساعدات العسكرية والاقتصادية للدول التي تستخدم المساعدات في شراء الاسلحة الحديثة.
16ـ 6 مارس 1972م: اعترف مساعد وزير الدفاع الاميركي ان هناك اعتبارات استراتيجية هي التي دعت إلى اختيار اليونان كقاعدة للاسطول السادس، وانه بدون ذلك ستتعرض (اسرائيل) لخطر بالغ.
17ـ يوليو 1972م: اقر المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي البرنامج السياسي للحزب وقد تضمن البرنامج التعهد بامداد (اسرائيل) بالطائرات والمعدات العسكرية الاخرى، وتعهد الحزب في برنامجه بالاعتراف بالقدس عاصمة (لاسرائيل).

ومايثير الدهشة ان اميركا مع كل جرائمها هذه تمارس الضغوط على دول العالم المستقلة والمتحررة بذريعة حقوق الانسان وتفرض الحظر على بلدان اخرى بذريعة الديمقراطية.

وبعد كل هذه الجزائم والتي ماتزال تأثيراتها مستمرة حتى يومنا هذا هل مايزال هناك من ينظر الى هذا النظام الاجرامي والمتوحش على انه راعي الديمقراطية وحقوق الانسان في العالم!؟

شاهد أيضاً

0

أميركا تكشف غداً الصفحات السرية في تحقيق 11 أيلول وعلاقة السعودية

قالت مصادر أمريكية مسؤولة، لـCNN، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة سوف تكشف غدا عن الصفحات ...