الرئيسية / تقارير سياسية / سينتصر اليمن المقاوم.. هذا ما يقوله التاريخ – يونس أحمد الناصر
13

سينتصر اليمن المقاوم.. هذا ما يقوله التاريخ – يونس أحمد الناصر

سينتصر اليمن المقاوم.. هذا ما يقوله التاريخ وهذا ما تقوله الجغرافيا

عاصفة الحزم , هي عملية عسكرية سعودية, استهدفت شعب اليمن الشقيق الذي قرر الخروج من تحت العباءة السعودية , و حاولت قوات العدوان السعودية جرّ دول أخرى لمشاركتها العدوان على اليمن على طريقة مشركي قريش عندما قرروا اغتيال النبي في فراشه و قالوا: لتتقاسم دمه القبائل , فشكّلت السعودية تحالف ( افتراضي) للعدوان على اليمن من قوى الرجعية العربية الخاضعة للهيمنة الأمريكية و بدعم مباشر من الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين العربية , و ما دعوه تحالفاً دولياً هو بالحقيقة تحالفاً ( وهابياً ) ضد الجيش العربي اليمني و الذي دعوه جيشاً حوثياً ( لإثارة الروح الطائفية في المجتمع اليمني بإيحاء خبيث بأنهم يقاتلون الحوثيين الشيعة ) و يمرُّون بشكل هامشي على ما دعوه ( قوات الرئيس صالح ) الذي قبل الرحيل حقناً لدماء اليمنيين.

علي عبدالله صالح و هو ( الجيش اليمني ) الذي يضمُّ في عديده كل مكونات المجتمع اليمني , وتحالفهم الوهمي الذي يقولون بأنه يتكون من عشرة دول , تقلَّص ليصبح فقط السعودية و الإمارات و مشاركة مصر في هذا العدوان هي ( افتراضية ) أيضاً, مع رفض باكستان دعوة السعودية للمشاركة في هذا العدوان خوفاً على سِلمِها الداخلي , بسبب تشابه مكونات المجتمع الباكستاني مع المجتمع اليمني .

بدأت العاصفة الوهابية في الساعة الثانية صباحاً بتوقيت المهلكة السعودية من يوم الخميس في 26/آذار / 2015م ، بقيام الطائرات الأمريكية التي تملكها السعودية بقصف جوي كثيف على اليمن و تدمير معظم بنيته التحتية , فقد استهدف العدوان الجسور و الطرق و المباني السكنية و القلاع الأثرية و منشآت الكهرباء و الماء و المشافي و غيرها من ضروريات المجتمع اليمني , و استفادت السعودية من دعم لوجستي أمريكي و صهيوني للتشويش الالكتروني و تعطيل البث التلفزيوني و المواقع الالكترونية , ناهيك عن منظومات الصواريخ و غيرها خلال الساعة الأولى من العملية.

وكغطاء للعدوان , ادعت السعودية بأن عمليتها جاءت بطلب من عميل السعودية( عبد ربه منصور هادي) في اليمن , و الذي جاءت به عباءات الخليج بعد استقالة الرئيس صالح , و قبِل به اليمنيون على أمل توفير أنهار الدماء الطاهرة التي سفكها السعوديين فيما بعد , و ذلك بعد فشل الوصول إلى حل سياسي يرضي اليمنيين و يخرجهم من تحت العباءة الخليجية .

وقد استطاع الجيش اليمني امتصاص الصدمة الأولى للحرب و الانقضاض فيما بعد على قوى العدوان بما تبقى لديه من قوة تتجاوز حدود الأسلحة التقليدية إلى روح المقاومة التي يتمتع بها هذا الشعب المعروف عبر تاريخه الطويل بأنه لا يخضع لمستعمر و لا يستكين لاحتلال منذ أيام الرومان إلى سلاطين بني عثمان و لن يكون مصير أباعير الوهابية العربان أفضل من سابقيهم و هذا ما ستثبته القادمات من الأيام .

في 21 أبريل 2015 أعلنت قيادة عمليات العدوان عن توقف عملية عاصفة الحزم , وبدأوا ما دعوه عملية إعادة الأمل، هرباً من تبعات عدوانهم الإجرامي بحق اليمن و شعبها الأبي بعدما ثبت لهم بفشل عمليتهم العسكرية القاسية بتدمير قوة اليمن , و لكن هيهات هيهات , فالأمر لم يعد بيد هؤلاء الأوغاد , و الشعب اليمني الذي قدَّم الشهداء لن يقبل بأقل من أن يدفع هؤلاء الوهابيون الثمن غالياً , فدماء اليمنيين ليست ماءاً , وعلى من بدأ العدوان أن يدفع الثمن .

وقد بدأت طلائع الجيش اليمني الأبي, تهاجم معسكرات العدوان و المفارز الحدودية بشجاعة الشجعان و يفرَّ أمامها الوهابيون كالجرذان المذعورة , و بدأت الصواريخ اليمنية التي اعتقد الحلف الوهابي مخطئين تدميرها , تدك قواعدهم العسكرية و بدأت جيفهم النتنة تتوزع على مساحة الخليج الوهابي من الحدود اليمنية السعودية إلى الإمارات و البحرين و قطر , و محاولة دول العدوان التعتيم الإعلامي لن يفيدهم بشيء , فالمتضررون من العقيدة الوهابية التكفيرية الفاسدة كُثُر و أقلامهم مشرعة في مناهضة العدوان, و في خدمة أخوتنا في اليمن و قضيتهم العادلة , و لن تستطيع إمبراطوريات الإعلام الوهابي القذر إسكات أصوات الحق و سيبقى المقاومون لهذا الفكر الوهابي التكفيري ينشرون انتصارات أخوتنا في اليمن على حلف الشيطان الوهابي حتى لحظة إعلان انتصار اليمن على هؤلاء المعتدين .