الرئيسية / مقالات متنوعة / صفعة قوية تلقاها آل سعود بعد ان رفض بوتين “رشوة” بالمليارات للتخلي عن الأسد

صفعة قوية تلقاها آل سعود بعد ان رفض بوتين “رشوة” بالمليارات للتخلي عن الأسد

عد تأجج أزمات المنطقة شهدت الساحة الروسية رحلات مكوكية عديدة من قبل المسؤولين السعوديين وعلى رأسهم ولي العهد محمد بن سلمان، وكان الهدف منها بكل تأكيد هو العمل على بسط سلطتهم وختم الملفات لصالحهم، لذلك بادروا إلى إقناع الجانب الروسي مهما كانت التكاليف ولا سيما ترغيبها بالتخلي عن حلفائها في سوريا…

هذا التقرير هو الرابع من سلسلة تقارير حول إهدار بيت مال المسلمين الذي التقمته أسرة آل سعود وجعلته حكراً عليها، فثروات الجزيرة العربية هي حق للمسلمين أجمع أو على أقل تقدير لا بد وأن تختص بسكنتها فحسب، لكن هذه الأسرة المستبدة بددتها وما زالت تبددها لأغراض شخصية وشيطانية، وبل والأدهى من ذلك فهي تنفقها لضرب الإسلام والمسلمين من الصميم عبر سياساتها الداعمة للصهاينة والتكفيريين.

تسليط الضوء على هذا الأمر يستوجب تدوين مجلدات طويلة وعريضة، لكننا سوف نذكر جانباً يسيراً فقط يقتصر على تذكير القارئ الكريم بنماذج من الرشاوى التي دفعها آل سعود أو أرادوا دفعها كما يلي:

– محاولة إغراء الزعيم الروسي فلاديمير بوتين برشوة طائلة

بعد تأجج أزمات المنطقة شهدت الساحة الروسية رحلات مكوكية عديدة من قبل المسؤولين السعوديين وعلى رأسهم ولي العهد محمد بن سلمان، وكان الهدف منها بكل تأكيد هو العمل على بسط سلطتهم وختم الملفات لصالحهم، لذلك بادروا إلى إقناع الجانب الروسي مهما كانت التكاليف ولا سيما ترغيبها بالتخلي عن حلفائها في سوريا لكنهم جميعاً رجعوا من موسكوا فارغي الوفاض بعد أن أصر المسؤولون الروس على مواقفهم المبدئية الداعمة للشعب السوري ضد الإرهاب، بل وكان الجواب الروسي دامغاً ومدوياً بحيث زعزع كيان آل سعود حينما تدخلت بشكل عسكري مباشر ودكت مواقع الإرهاب والتكفير في الأراضي السورية متجاهلة كل تلك التطميعات والرشاوى الطائلة التي اقترحتها عليهم أسرة آل سعود.

وإضافة إلى كل تلك الرشاوى فقد اقترح المسؤولون السعوديون على موسكو مشاريع مغرية وبما فيها عقد صفقات تسليح كبيرة وفسح المجال لهم بغية التوسع في البلدان العربية شريطة فسح المجال للإرهابيين في سوريا لإسقاط حكومة بشار الأسد.

وحسب تقارير ووسائل إعلام عالمية موثقة فقد رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كل هذه التطميعات والرشاوى التي سبقتها مؤكداً على مواقف روسيا المبدئية في الدفاع عن الحق في سوريا ومواجهة الإرهاب التكفيري، فقبل طرد بندر بن سلطان من منصبه كوزير للاستخبارات السعودية سافر إلى موسكو واقترح عليها عقد صفقة سلاح تبلغ 15 مليار دولار كدفعة أولى فقط وحاول تطميع الروس باسثمارات سعودية واسعة شريطة التخلي عن دعم الحكومة الشرعية في سوريا وفسح المجال للإرهابيين في التوسع هناك، لكن الرئيس بوتين صفعه صفعة أخرسته حينما أجابه بأن موسكو لا تتخلى عن مواقفها المبدئية مقابل دولارات ولا يمكن أن تغير استراتيجياتها إزاء المال، وهذا الأمر بكل تأكيد يعد إهانة صريحة لنظام آل سعود بأسره وفشلاً ذريعاً في السياسة الخارجية الهشة لهذا النظام.

– محاولة دفع رشاوى لجهات يمنية

حسب تقرير نشرته وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن أحد الناشطين السعوديين الذي له اطلاع دقيق على فضائح أسرة آل سعود ذكر في تغريدة له على تويتر أن مسؤولين سعوديين عرضوا على جهات يمنية وطنية رشاوى طائلة بغية فسح المجال لبسط الرياض نفوذها هناك وإيكال المسؤوليات الأساسية لعملائها، حيث قال هذا المغرد إنهم حاولوا إغراء حركة أنصار الله بالمال كي يتركوا صنعاء.

وقال هذا الناشط السعودي المطلع على سياسة آل سعود عن كثب إن صحيفة الإندبيندت البريطانية أكدت في تقرير لها على أن نظام آل سعود قد حقق بعض مآربه في اليمن بعد أن جرد أنصار من السيطرة المناطق الشمالية ومحافظة حضرموت بعد أن دعم تنظيم القاعدة الإرهابي في السيطرة عليها ناهيك عن أنه بطائراته الأمريكية المتطورة قصف مواقع الجيش اليمين واللجان الشعبية في عدن ومهد الأرضية لإخضاعها للحركات التكفيرية الوهابية التي تعلن عن ولائها لداعش بشكل علني، كما أن النصر الآخر الذي حققه هذا النظام هو إرغام الإرمارات على الخروج من التحالف المناهض للشعب اليمني.
وهناك تقارير تؤكد على أن الرياض اشترت أسراها من اليمن بواقع مئة ألف دولار لكل واحد.

– تقديم رشاوى للأسر التي تقطع رؤوس أبنائها بغية التزام جانب الصمت

في كل عام يقوم القضاء السعودي بإصدار الكثير من أحكام الإعدام الجائرة التي لم ينزل الله بها من سلطان، ولم ينس العالم حتى الآن تلك الحملة الواسعة التي قطع فيها رأس 47 إنسان في يوم واحد ومن جملتهم آية الله المظلوم الشيخ محمد باقر النمر الذي لم يرتكب ذنباً سوى المطالبة بجانب من حقوق شعبه المضطهد، وتشير الكثير من المصادر المطلعة في الداخل السعودي إلى أن السلطات الحاكمة تقدم رشاوى مالية لذوي الضحايا بغية إسكاتهم وإرغامهم على التزام جانب الصمت وعدم الإدلاء بأية معلومات حول تفاصيل قضايا أبنائهم وبشاعة جريمة قطع رؤوسهم، لكن هذه المصادر أكدت على أن أسرة الشيخ الشهيد محم باقر النمر وأسرتي شهيدين آخرين رفضت أخذ هذه الرشاوى من النظام الحاكم.

– تقديم رشاوى لبعض المسؤولين العراقيين

كما ذكرنا في أحد التقارير السابقة فقد تلقى بعض المسؤولين في الساحة السياسية العراقية رشاوى من أسرة آل سعود تمثلت في أموال مباشرة أو تطميعات ومحفزات أخرى لذلك فضح هؤلاء أمام الرأي العام العراقي وأصبح العراقيون ينظرون إليهم بعين الاحتقار، فقد نشر موقع ويكيليكس وثائق دامغة تثبت تورط أسامة النجيفي وأحمد العلواني بهذه الفضيحة وارتباطهم المباشر مع جهاز الاستخبارات السعودي، وهذا الأمر بات جلياً بشكل علني وأصبح تجارة بدماء العراقيين وثرواتهم وإثر ذلك تم اعتقال أحمد العلواني بعد تنفيذه لأوامر أسياده في الرياض ودعمه لحركة داعش الوهابية التكفيرية.

أحد الأساليب التي ينتهجها آل سعود لشراء ضمائر الآخرين هو تطميعهم بمنح تأشيرات دخول لأعوانهم تحت ذريعة الحج أو العمرة، وهذه الفضيحة عمت الكثير من المسؤولين الذين يعتبرهم الشارع العراقي خونة وعملاء لآل سعود ومشايخ التكفير الوهابي ومن ضمنهم الأخوان أسامة وأثيل النجيفي.

شاهد أيضاً

إصابة 9 مستوطنين بينهم 3 حرجة في عملية إطلاق نار في القدس

أصيب، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد ، تسعة مستوطنين صهاينة في عملية إطلاق ...