الرئيسية / القرآن الكريم / جنة الخلد – وجهان في إعراب كلمة الرحمن

جنة الخلد – وجهان في إعراب كلمة الرحمن

وجهان في إعراب كلمة الرحمن:

كلمة الرحمن التي وردت في صدر السورة هي آية كاملة، ولها وجهان إعرابيان.

الوجه الأول: هو أن تكون كلمة الرحمن خبراً لمبتدأ محذوف تقديره هو الله دلّ عليه المعنى بحيث يكون أصل العبارة (الله الرحمن).

الوجه الثاني: أن تكون كلمة الرحمن مبتدأً للجملة التي تليها (علَّم القرآن) بحيث تكون العبارة اللاحقة خبراً للمبدأ، وتأتي العبارات التالية (خلق الإنسان. علّمه البيان… الخ) خبراً ثانياً وثالثاً وهلمّ جرا لذلك المبتدأ (الرحمن)، وقد حذف حرف العطف (الواو) بين الأخبار المتعددة لتعدد العطف، وهو امر مألوف لغةً.

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...