الرئيسية / اخبار العلماء / جرائم السعودية ضد اليمنيين تتعارض مع الإسلام
0

جرائم السعودية ضد اليمنيين تتعارض مع الإسلام

أكد خطيب جمعة طهران حجة الإسلام “كاظم صديقي” أن ما تقوم به السعودية من جرائم وإنتهاكات بحق الشعب اليميني يتعارض مع ما جاء في أحكام الشريعة الإسلامية وأنهم قد أكملوا مسلسلهم الدموي في اليمن بعد الهجوم الغاشم على قرية من قرى مدينة تعز.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن آية الله صديقي استنكر الهجوم الشرس الذي شنه العدوان السعودي على قرية تابعة لمدينة تعز اليمنية وأكد أن هذه الجرائم التي يقوم بها آل سعود بحق اليمن تتعارض مع أحكام الإسلام وشريعة السماء، مستغربا من اطلاق لقب “خادم الحرمين” على ملك السعودية وهم يقومون بقتل الأبرياء والمدنين.

وأوضح آية الله صديقي أن العدوان السعودي قد قصف هذه القرية الصغيرة بعشرات الصواريخ كما إنهم دمروا مسجدا في هذه القرية وارتكبوا مجزرة بحق سكانها هذا بالإضافة الى أنهم قاموا بحفر قبر احد الصالحين في مقبرة لتلك القرية وأحرقوا عظامه وبقايا جسده.

وحول الشان البحريني قال إمام صلاة جمعة طهران آية الله صديقي أن قضية الشعب البحريني هي استمرار للظلم والإضطهاد وانتهاج أساليب القمع والتعذيب، مضيفا أن الشعب البحريني قد لاقى كل هذه المظالم الا انه لم يركن الى حمل السلاح ولم يعتمد على الطرق غير السلمية حرصا منه على مصالح البلد ودماء المسلمين.

وفي ما يخص قضية الشيخ عيسى قاسم قال خطيب جمعة طهران أن على النظام البحريني ان يدرك جيدا أنه من خلال هذه السياسات الخاطئة سيثير غضب الجماهير البحرينية وهو بذلك يكون كمن يحفر قبره بيده حيث أن الشعب البحريني لن يسكت أمام هذه الجرائم والإنتهاكات.

وأردف قائلا” اذا استمر آل خليفة على هذا النهج فليعلموا بأنهم لن يكونوا في أمان من انتفاضة الشعب البحريني وثورته”.

وفي سياق متصل أدان آية الله صديقي التفجير الإرهابي الذي وقع وسط مظاهرة لأتباع قبيلة هزارة الشيعية في العاصمة الإفغانية كابول وخلف عشرات الشهداء والمصابين، مشيرا الى أن هذه القبيلة التي تعتنق مذهب أهل البيت عليهم السلام كانت تطالب بحصة من الكهرباء لكنه تم إعطاء هذه الحصة لغيرهم وحرموا من حقهم فأرادوا أن يطالبوا به عن طريق التظاهرات السلمية التي كفلها القانون والشريعة.

وأضاف آية الله كاظم صديقي أن حركة طالبان الأفغانية لم تتبنى هذا التفجير حتى الآن وعلى المجتمع الدولي والحكومة الأفغانية أن يكشفوا عن مسببي هذا التفجير الإجرامي، مشيرا الى أن المواد المتفجرة التي تم الاستفادة منها في هذا التفجير توجد لدى الحكومات والدول فقط.