#دورة_في_جهاد_النفس
• الدرس السادس : حجب النور – مقدمة : الخلوص لله
عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصف العبد الذي خلّص نفسه لله: “قد أحيا عقله و أمات نفسه، حتّى دقّ جليله، ولطف غليظه، و برق له لامعٌ كثير البرق، فأبان له الطّريق، و سلك به السّبيل، و تدافعته الأبواب إلى باب السّلامة، و دار الإقامة، و ثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن و الرّاحة بما استعمل قلبه، و أرضى ربّه”.
يكتسب الإنسان -بسبب ترويض نفسه وإزاحة حجب الظلمة- القدرة التي بها يتمكن من خرق حجب النور فيحيى بالله ويصل إلى مقام قرب النوافل المذكور في الحديث “فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها”.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: “ما أخلص عبد لله عز وجل أربعين صباحاً إلا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه” وكلما اشتدت المحبة والإخلاص لله في القلب يستفيض العبد علماً.
نفصل الآن في تبيان كيفية الدخول إلى النور.
• بوارق الملكوت – السير إلى الله •
_______
الميرزا اسماعيل الدولابي “ره
في كل يوم … على الأقلّ اسجدوا لله سجدة طويلة واحدة … كثرة السجود على تربة الإمام الحسين «عليه السلام » یُغیّر في اخلاق الإنسان
💠 البكاء على حمزة عليه السلام
بعد أن استشهد حمزة عليه السلام صارت نساء المهاجرين والأنصار وقبل أن يبكين على شهدائهم كنّ يبكين عليه أولاً لأجل المحبة الكبيرة التي كان يكنّها له النبي ﷺ وآله وكان الذي كان يوجه الناس نحو الإرتباط بمثل شخصية حمزة وغيره من عظماء الإسلام من خلال سلوكه وأقواله ، وما ذلك إلا لكي يجد الناس هويتهم الحقيقية وقدوتهم التي يسيرون في خطها، واستمر ذلك التوجيه حتى جاءت حادثة كربلاء التي هيمنت على كل شيء وصار الأئمة يحيون ذكراها ويحثون على ذلك بشتى الوسائل والسُّبل.
🔺سماحة الشيخ جعفر الناصري
كرامة السيّد عبد العظيم الحسني
ينقل المرحوم السيد محمد محسن الطهراني كان منزلنا يقع في زقاق «حمّام وزير»، وكان هناك رجل يعمل في خياطة الأحذية وإصلاحها، وكنّا نُصلح أحذيتنا عنده.
وأذكر جيّدًا أنّه جاء إلى منزلنا يومًا باكيًا وشرح لوالدي الذي كان عالِم المحلّة تفصيل ما وقع له، وكنت آنذاك صغيرًا.
قال:إنّ من عادتنا نحن الحذّائين أن نضع في فمنا قدرًا من المسامير التي نريد تثبيتها في الأحذية، ثمّ نستخرجها واحدًا فواحدًا فنسمّرها في الحذاء.
وكنتُ يومًا قد وضعتُ في فمي قدرًا من هذه المسامير السوداء (المسامير الطويلة المدبّبة المعهودة في إصلاح الأحذية) وذلك لتثبيتها في أحد الأحذية.
فجاء أحد الأشخاص فجأة وشرع بالتحدّث معي، وهكذا غفلت عن المسامير في فمي فابتلعتُها فجأة.
لقد تجسّد الموت آنذاك أمام ناظري، فها هي معدتي وأمعائي ستتقطّع إربًا إربًا، فما كان منّي إلّا أن أغلقت دكّاني بلا تأخير وهرعت إلى السيّد عبد العظيم عليه السلام والتجأت إلى ضريحه فألصقت نفسي به وضرعتُ إليه: أيّها السيّد الكريم! أنت تعلم أنّ لديّ عائلة كبيرة، وها أنا قصدتُك اريد شفائي منك!
كان وضعي منقلبًا حينها، وهكذا خرجت من حضرته وجلست إلى جانب الحوض وسط الصحن، فأحسست فجأة بحالة تقيّؤ تعتريني، فخرج ما في معدتي ورأيتُ فيه جميع تلك المسامير
💠 ورثةالانبياء
من يقول انه يطيع الأئمة ولا يطيع خط أهل البيت عليهم السلام الذين أمرنا بطاعة العلماء الذين هم ورثة الأنبياء وكما ورد في الروايات “علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ” و “فضل العالم على العابد كفضل القمر على النجوم”فهذا طاعته طاعة نفاق وليست طاعة.
ــــــــــــ❀•♦️•❀ــــــــــــ
السيــد مُحَمّدْ تَقِي المُدْرِسْي
ولو كان للتأديب!
كان آية الله الشيخ بهجت رضوان الله عليه
يقول :: إذا ضرب الأب ولده فإنه سوف يبتلى وتلحقه تبعات فعله حتى لو كان الضرب بنيّة التأديب !
تابعونا على
الشیخ سعادت برور ( البهلواني) “ره
الإبتلائات التي تصیب البشر ، اکثرها قد یکون بغایة جلب إنتباه العبد و إلتفاته إلی الله و أن یخرج من الغفلة و یتوجه إلی منبع الفیض و هذه الإبتلائات تعرض للسالك بنفس الهدف و بالتالي ترید أن تقطعه من العالَم و من نفسه حتی یتمکن من الإنتقال من منزل إلی منزل آخر
📚 رسائل عرفاني ، ص٢٥٩
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعونا على
الشيخ علي محمد تقي بهجة
بـماذا تنبـه الشيخ البهجة في جلسات السيد علي القاضي .. وكيف كان السيد القاضي يخبر تلاميذه بما في أنفسهم ؟!!!
لـلمشاهدة قناة السيد علي القاضي علـى اليوتيوب الرابط أدناه 👇👇
إغلاق أبواب السموات الطبيعية الحِسّية و السموات المعنوية كلها قد تكون بسبب كثرة المعاصي و الغفلات التي تجمَّعت في قلوبنا … ❗️
#الـسيد_علي_القاضي
من اعظم أسباب الفتح على العبد الصلاة على محمد وآله لانها تقوم مقام الشيخ بالتربية وتهذيب النفس وطي المراحل والمقامات وقد وصل بها البعض في معرفة الحق تبارك وتعالى وأنها احد مصاديق العروة الوثقى التي امرنا الله سبحانه وتعالى بالتمسك بها .
سماحة الشيخ محمد الفضلي
عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ وَالتَّوَكُّلُ وَذِكْرُ اللهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَحُسْنِ الظَّنُّ بِهِ. وَاِخْتِيَارٌ مَا هُوَ أَرْضٌ لَهُ سُبْحَانَهُ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَإِنْ أَضَرَّ بِكَ. وَلَا تَأَسُّفَ عَلَى مَا فَاتَ مِنْهَا. وَكُنْ مُتَوَقِّعًا لِبَلَائِهَا حَامِدًا عَلَى نعمائها. وَعَمِّقْ هَذِهِ الصِّفَاتِ فِي وِجْدَانِكَ بِالتَدْرِيجِ. وَأَفْضَلُ مُقَدَّمَاتِهُ هُوَ الاِبْتِعَادُ عَنْ الطَّعَامِ المَشْبُوهِ وَالكَلَامُ المَشْبُوهُ وَمَرافِقُهُ الشَّخْصُ المَشْبُوهُ. أَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ كُلِّ خَطَلٍ وَزَلَلٍ. وَتُحَيِّهُ لَكَ وُدَعَاءٌ مِنْ كُلٍّ وَجَدَانِي
#السيد_محمد_محمد_صادق_الصدر
ينـقل السيد علي السبزواري في يوم من الأيام دخلت الصحن الشريف فشاهدت السيد اسماعيل حبل المتين، فقال لي تعال خذ هذين الفلسين واشتري ما تريد اخذت الفلسين واشتريت بعض الحلوى.
عندما عدت للبيت أخبرت والدتي الوالد ، قالت له أن علي لديه فلوس وقد اشترى من الحانوت ، لا أدري من أين جاء بالفلوس . فقال لي من أين جئت بالفلوس؟ قلت له أنني شاهدت السيد اسماعيل في الصحن وهو من أعطاني الفلوس. فقال لي لماذا أخذت منه؟ ثم ضربني .
لقد أخذت درساً وهو أن لا نأخذ نقوداً من أي أحد، ولا نمد أيدينا للناس ولو كنّا في أهلك الظروف وفي أشد حالات الفقر.
كبرت وأصبح عمري ٢٥ عاماً وكنت في حرم الإمام الحسين ذهبت أنا ووالدتي سألتني والدتي : سيد علي كم لديك من النقود؟ قلت لها ليس معي شيئاً لكنا ضيوف الامام الحسين عليه السلام . دخلت الصحن فجاءني شخص وأخذت له استخارة فأعطاني ربع دينار.
قلت لهم لا أستغفر الله نحن لا نأخذ فلوس. فقال لي يا سيد هذا حقك. فذهبت واشتريت برتقال فقالت والدتي من أين أتيت بالنقود. فرويت لها ما حدث وهي بدورها نقلت لوالدي. فقال والدي أنت أصبحت الآن كبيراً وقد علّمناك في ذلك الوقت كي لا تمد يدك للناس. هكذا كانت تربيته.
اقبال في العبادة
على السالك ان ينتقي للعبادة وقتا تكون فيه النفس مقبلة عليها ممتعه بالنشاط والحيويه، بعيدة عن التعب والفتور،
لان النفس اذا كرهت على العبادة وهي تعبه فترة لربما ادى الى اثار سيئه كان يصاب الانسان بعد الفراغ من العبادة بالضجر منها وتضاعف التكلف فيهت.
-كتاب آداب الصلاة للسيد الموسوي الخميني
ولابد أن لا ينسى الأموات لأن أيديهم تقصر عن أعمال الخير، فإنهم يأملون من أبنائهم وأقربائهم وإخوانهم المؤمنين ويترقبون منه احسانهم. خصوصا في أدعيتهم في صلاة الليل، ومن بعد الصلاة المكتوبة، وفي المشاهد المشرفة. ولابد أن يدعى للأب وللأم أكثر من الآخرين، وأن يعمل أعمال الخير لهم ….
وفي الخبر : ان العبد ليكون بارا بوالديه في حياتهما، ثم يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ولا يستغفر لهما، فيكتبه الله عز وجل عاقا، وانه ليكون عاقا لهما في حياتهما غير بار بهما فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما فيكتبه الله عز وجل بارا
#المولى_محمد_باقر_المجلسي
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله