الرئيسية / مقالات اسلامية / الاسلام والحياة / أن الصيام سلّم إلى التقوى ووسيلة لتأمين ذلك في وجودكم وقلوبكم
jpg.5

أن الصيام سلّم إلى التقوى ووسيلة لتأمين ذلك في وجودكم وقلوبكم

مقاطع مهمه من كلام الامام الخامنئي دامت بركاته تم أختيارها بمناسبة شهر رمضان المبارك .

الصيام سلّم إلى التقوى
«قال الله الحكيم في كتابه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾* أي أن الصيام سلّم إلى التقوى، ووسيلة لتأمين ذلك في وجودكم وقلوبكم.
والتقوى هي أن يكون الإنسان في جميع أعماله وأفعاله في حالة مراقبة، ليرى هل أن هذا العمل موافق لرضى الله والأوامر الإلهية أو لا.
هذه الحالة من المراقبة والإحتراز والحذر الدائم إسمها التقوى. وما يقابلها هو الغفلة وعدم اليقظة والعمل دون بصيرة.
إنّ الله تعالى لا يرضى بغفلة المؤمن وفقدانه للبصيرة في شؤون الحياة، ويجب على المؤمن أن يمتلك نظراً ثاقباً وقلباً يقظاً في جميع أمور الحياة.
إنّ هذا النظر الثاقب، والقلب اليقظ والواعي ينبهان الإنسان المؤمن إلى ضرورة أن لا تكون الأعمال التي يقوم بها مخالفة لإرادة الله،

 

وطريقة الدين وأحكامه.. وفائدة الصيام تكمن في تحقيق هذا الأمر.

إنّ شعباً أو فرداً يتمتع بملكة التقوى سوف ينعم بجميع الخيرات والتقوى هي أن يكون الإنسان في جميع أعماله وأفعاله في حالة مراقبة، ليرى هل أن هذا العمل موافق لرضى الله والأوامر الإلهية أو لا.

هذه الحالة من المراقبة والإحتراز والحذر الدائم إسمها التقوى، وما يقابلها هو الغفلة وعدم اليقظة والعمل دون بصيرة.

الدنيا والآخرة. إنّ فائدة التقوى ليست فقط في كسب رضى الله ونيل الجنان يوم القيامة؛ المتّقي يرى فائدة التقوى في الدنيا أيضاً.

 

إنّ المجتمع المتّقي، المجتمع الذي يختار طريق الله ويعبره بدقة، يتنعم بالعطايا الإلهية في الدنيا وينال العزة فيها، ويمنحه الله تعالى العلم والمعرفة بشؤونها أيضاً.

إنّ التقوى هي الوصية الأولى والأخيرة للأنبياء.

 

ونحن نقرأ في سور مختلفة من القرآن أن أول كلام نقله الأنبياء إلى الناس كان الوصية بالتقوى.

 

إنّ التقوى إذا توفرت، وجدت معها الهداية الإلهية كذلك.. والصوم هذا مقدمة التقوى[10].

شاهد أيضاً

IMG-20140124-WA0036

الانوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة

21- وخزنة علم الله = ببيانات رائقة ومعاني فائقة في كتابنا مصابيح الانوار في حل ...