(طوى) * (طوى) * (1) وطوى (2) يقرءان جميعا بالتنوين وعدمه فمن جعله اسم أرض لم يصرفه، ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنه مذكرا، وكذا من جعله مصدرا كقوله: * (ناديه بالواد المقدس طوى) * (3) وثنى: أي مرتين، قيل: سمي به الوادي لأنه قدس مرتين فكأنه طوى بالبركة كرتين * (والسماوات مطويات بيمينه) * (4) هو تصوير لجلاله وعظم شأنه لا غير، من غير تصور قبضته، وبيمينه لا حقيقة ولا مجازا. ١ – طه: ١٢، النازعات: ١٦. ٢ – و: طي. ٣ – النازعات: ١٦. ٤ – الزمر: ٦٧. (٤٧)
النوع السابع عشر (ما أوله الظاء) (ظما) * (ظمأ) * (1) عطش. ١ – التوبة: ١٢١. (٤٨)
النوع الثامن عشر (ما أوله العين) (عبا) * (قل ما يعبؤ بكم ربي) * (1) ما يبالي بكم ربي، ولم يعتد بكم لولا دعاؤكم أي عبادتكم، وقيل: لولا دعائكم إياه إذا مسكم الضر رغبة إليه وخضوعا، وفي هذا دلالة على أن الدعاء من الله تعالى بمكان، وقيل: معناه ما يصنع بكم ربي لولا دعاؤه إياكم إلى الاسلام. (عتا) * (عتوا) * (2) تكبروا أو تجبروا، والعاتي: الشديد الدخول في الفساد وعن المبرد: الذي لا يقبل موعظة، و * (عتت عن أمر ربها) * (3) يعني عتا أهلها عن أمر ربهم أي تكبروا، والريح * (عاتية) * (4) و عتيا بمعنى واحد. وقوله: * (بلغت من الكبر عتيا) * (5) أي يبسا في المفاصل، والعتي: اليبس في المفاصل. (عثا) * (تعثوا) * (6) العثي، والمعثوا، والعثوا: أشد الفساد * (ولا تعثوا في الأرض) * (7) لا تفسدوا. (عدا) * (العداوة) * (8) تباعد القلوب بالنيات، و * (عدوا) * (9) اعتداء، ومنه: * (فيسبوا الله عدوا بغير علم) * (10) و * (يعدون في السبت) * (11) يتعدون ويتجاوزون ١ – الفرقان: ٧٧. ٢ – الأعراف: ٧٦. ٣ – الطلاق: ٨. ٤ – القلم: ٦. ٥ – مريم: ٧. ٦ – البقرة: ٦٠، الأعراف: ٧٣، هود: ٨٤، الشعراء: ١٨٣، العنكبوت: ٣٦. ٧ – البقرة: ٦٠، الأعراف: ٧٣، هود: ٨٤، الشعراء: ١٨٣، العنكبوت: ٣٦. ٨ – المائدة: ١٥، ٦٧، ٩٤، الممتحنة: ٤. ٩ – الأنعام: ٦. ١٠ – الأنعام: ٦. ١١ – الأعراف: ١٦٢. (٤٩)
ما أمروا به، و * (عدوان) * (1) تعد وظلم، وقوله: * (فلا عدوان إلا على الظالمين) * (2) أي فلا جزاء ظلم ظالم إلا على الظالمين، و * (عاد) * (3) في قوله: * (غير باغ ولا عاد) * (4) أي لا يعدوا شبعه، وعن ابن عرفة: غير متعمد ما حد له * (فأولئك هم العادون) * (5) أي هم الكاملون في العدوان، والمتناهون فيه، وقوله: * (إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم) * (6) أي سبب إلى معاصي الله، و * (بالعدوة) * (7) بكسر العين وضمها شاطئ الوادي، و * (الدنيا) * (8) و * (القصوى) * (9) تأنيث الأدنى والأقصى. (عرا) * (اعتراك بعض آلهتنا بسوء) * (10) قصدك بسوء من عراه يعروه إذا أصابه، و * (بالعراء) * (11) فضاء لا يتوارى فيه بشجر ولا غيره، ويقال: العراء: وجه الأرض، و * (بالعروة الوثقى) * (12) بالعقل الوثيق، وهي ستورة للمتمسك المحق من النظر الصحيح والرأي القويم. (عزا) * (عن اليمين وعن الشمال عزين) * (13) جماعات متفرقين فرقة فرقة، جمع عزة، وأصلها عزوة لأن كل فرقة تعزى إلى غير ما تعزى إليه الأخرى، وكانوا يحدقون بالنبي صلى الله عليه وآله يستمعون إلى كلامه ويستهزؤن، ويقولون: إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد دخلناها قبلهم. (عشا) * (بالعشي والأبكار) * (14) العشي من بعد زوال الشمس إلى غروبها. وصلاة العشاء: صلاة الظهر والعصر، أو الغروب إلى ذهاب صدر الليل * (ومن يعش ١ – البقرة: ١٩٣، القصص: ٢٨. ٢ – الأعراف: ١٦٢. ٣ – الأنعام: ١٤٥، سبق تفسيرها أيضا صفحة ١١. ٤ – الأنعام: ١٤٥، سبق تفسيرها أيضا صفحة ١١. ٥ – المؤمنون: ٧، المعارج: ٣١. ٦ – التغابن: ١٤. ٧ – الأنفال: ٤٢. ٨ – الأنفال: ٤٢. ٩ – الأنفال: ٤٢. ١٠ – هود ٥٤. ١١ – الصافات: ١٤٥، القلم: ٤٩. ١٢ – البقرة: ٢٥٦، لقمان: ٢٢. ١٣ – المعارج: ٣٧. ١٤ – آل عمران: ٤١، المؤمن: 55. (٥٠)